المحتوى الرئيسى

محمد جاب الله يكتب ... الثورة الشباب والتنمية

03/04 16:47

ما أجمل شبابنا الذى تمسك بثورته منذ اليوم الأول وحماها حتى حققت كل أهدافها وكتب تاريخا جديدا يضاف إلى صفحات التاريخ المصرى منذ آلاف السنين والتى يشهد لها العالم كله شرقا وغربا .. تحية إلى شهداء هذه الثورة الذين سالت دماؤهم من أجل إنقاذ بلادهم من الفاسدين والناهبين لأمواله وثرواته .. تحية لهؤلاء الذين رسموا طريقا جديدا تمشى عليه مصر المحروسة إلى ديموقراطية سليمة وعدالة إجتماعية حرم منها 90% من الشعب المصرى لأن السلطة والثروة كانت فى يد فئة صغيرة استبدت بها ووزعت الثروة على الأبناء والأقارب والمحاسيب . إن روح هؤلاء الشهداء ستظل ترفرف على مصر على مدار تاريخها الطويل .. لقد حققوا ماعجز عنه آباؤهم وأجدادهم وانتظروه ردحا طويلا من الزمان . إن هذه الثورة فجرت طاقات ما كان يمكن أن تتفجر فى شبابنا المصرى إلا من خلال هذه الثورة وهذا يدفعنا إلى المطالبة بضرورة استغلال هذه الطاقات فى التنمية التى ننشدها لأن أمامنا مشوار طويل جدا فى التعمير وإعادة بناء الدولة ومنظماتها وهيئاتها كى تصبح مصر نمرا إقتصاديا عالميا لأننا تأخرنا كثيرا عن الدول التى عاشت ظروفا مثلنا فى الماضى . فأمامنا مشروعات كثيرة للمستقبل لعل أهمها محور التنمية الذى تحدث عنه العالم الكبير الدكتور فاروق الباز والذى سيكون الحل لكل المشاكل التى تعانى مصر منها وأرجو أن لاتغفل الحكومة الحالية أو التى ستأتى بعد ذلك هذا المشروع لأنه غاية فى الأهمية . اهتمامات الشباب لن تكون محصورة بعد اليوم فى متابعة كرة القدم فقط ولكن لابد أن تتجه إلى بناء مصر كما يبغى أن تكون ولابد لجيل الآباء أن يمد يد العون لهؤلاء الشباب كى يؤدوا دورهم وأن يكون دور الآباء هو تقديم النصح والإرشاد حتى يقف هؤلاء الشباب على أقدامهم فمصر فيها شباب كالورد فى جميع المجالات وعليهم أن يحافظوا على مكتسباتهم فى إطار شرعى وقانونى حتى لانعطى الفرصة لمن يريد الصيد فى الماء العكر فمصر هدف لدول عظمى كثيرة ولابد أن يعى أبناؤنا ذلك فالأخطار تحدق بنا من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب .. إسرائيل متربصة على الحدود الشرقية وتعبث فى الجنوب بمنابع النيل وتساعد بعض دول حوض النيل لتقليل حقوقنا التاريخية فى المياة وتقيم مشروعات وعلاقات فى هذه المنطقة فى وقت تقلص فيه دور مصر بسبب إهمال إهتمامنا بالعلاقات مع دول القارة الذين كانوا يسيرون فى فلكنا عقودا من الزمان وها هى الأوضاع فى ليبيا الشقيقة غير مستقرة إضافة إلى المشاكل التى تأتينا من الشمال وبعض دول الجوار وإيران التى تبحث عن دور لها فى منطقتنا العربية أو تحاول تهميش الدور المصرى ساعة العمل تدعونا للإنطلاق ولا يجب أن نتأخر لأن كل تأخير فيه ضياع لكثير من استقرارنا . الأمل كبير جدا فى شبابنا . انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل