المحتوى الرئيسى

المصريون يطالبون بإسقاط تهم الشاطر ومالك

03/04 12:21

كتبت- رضوى سلاوي:رحَّب الشارع المصري بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الإفراج عن م. خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين, ورجل الأعمال حسن مالك، مطالبين بإسقاط التهم الظالمة المنسوبة إليهم والإفراج عن كلِّ سجناء الرأي في عهد النظام البائد، وحل جهاز أمن الدولة الذي قام بمحاربة الشرفاء والزج بهم في السجون في قضايا كيدية. وأكَّد أحمد سيد عبد اللطيف "مدرس" لـ(إخوان أون لاين) أن الشاطر ومالك يستحقان قرار الإفراج عنهما واسترداد جزءٍ من حقوقهما الشرعية، بعد أن أذاقهما النظام البائد من كئوس الظلم والقهر؛ حيث لم يستطع ذلك النظام الفاشل في مواجهة الإخوان المسلمين سوى أن يقوم بتلفيق القضايا لهم في محاولة لإخراس ألسنتهم عن المطالبة بالتغيير والإصلاح والتعديل. وقال بهاء الدين إبراهيم "مهندس": خطوة إطلاق سراح الشاطر ومالك على الرغم من كونها متأخرةً للغاية إلا أنها أعادت لنا الثقة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، مطالبًا الجيش بالاهتمام بملف المعتقلين وحقوق الإنسان؛ لأنها من الملفات التي كان يجب البدء بها لأنها أحد أخطاء نظام مبارك البائد التي وجب معالجتها فور تسلُّم الحكم. وأشار محمد البريشي "موظف" إلى أن قرار الإفراج الذي أصدرته القوات المسلحة كان صائبًا تمامًا وبدايةً للإنهاء على الظلم الكبير الذي تعرَّض له الإخوان في عهد النظام السابق، من تلفيق للقضايا العسكرية وحرمانهم من أبسط حقوقهم، بالإضافة إلى ضرورة مقاضاتهم أمام قاضٍ طبيعي وليس أمام محاكم عسكرية. وعبَّرت سهام عبد الرحمن "ربة منزل" عن سعادتها البالغة بقرار الإفراج عن الشاطر ومالك، مشيرةً إلى أنهما يستحقان قرار الإفراج نتيجةً للظلم الذي تعرَّضوا له على يد النظام السابق, وما تسببوا فيه من أضرار مادية ومعنوية لهما ولعائلاتهما التي تكبدت جزءًا كبيرًا من المشاق والمتاعب. وتساءل حامد صديق "طبيب": لماذا لم يتم الإفراج عن الشاطر ومالك منذ تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية حماية البلاد؟، مستنكرًا تأخر اتخاذ القرار وتعليق تحقيق بعض مطالب الثورة حتى الآن؛ حيث إنه كان يجب على القوات المسلحة أن تقوم على الفور ببدء الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، خاصةً مَن أنهوا مدد محكومياتهم المقررة منذ سنوات وفقًا للدستور والقانون. وأبدى محمود حسن "جامعي" امتعاضه من صدور قرار بالعفو الصحي، وليس إسقاطاً للتهم التي تم توجهيها إليهم ظلمًا وعدوانًا وتأخُّر تنفيذ قرار الإفراج عن الشاطر، مؤكدًا أن القرار فى حدِّ ذاته أعاد بعض الحق إليهما.   وأكدت وفاء حسني "طالبة جامعية" أن قرار الإفراج عنهما حقُّ أصيل لهما بعد تعرضهما للظلم والاستبداد, مطالبة بسرعة إصدار القوات المسلحة قرارًا بالإفراج عن أموالهم وممتلكاتهم المنهوبة من جانب النظام مبارك البائد. وأشار أحمد علي "تاجر" إلى أن قرارات الإفراج على الرغم من كونها خطوةً إيجابيةً, فإن بطء تحرُّك القوات المسلحة في الأمور ذات الأولوية يعيبها، خاصةً في الملفات التي تحتاج إلى سرعة في الحسم وتنفيذها على الفور، مثل ملف المعتقلين الذين تم اعتقالهم كيديًّا على خلفيات سياسية في المقام الأول. وأوضح أن جميع القوى السياسية والوطنية توحدت على المطالبة بالإفراج عن الشاطر وإخوانه؛ لأن النظام كان يخشى من رغبته في توحيد صفوف القوى الوطنية، وهو ما حدث بالفعل من تقارب بين وجهات النظر المختلفة, داعيًا المجلس الأعلى للقوات بألا ينساق وراء ما يروجه بقايا النظام, وألا تؤثر تلك الادعاءات على تنفيذ مطالب الثورة. واتفق معه في الرأي أمير إسماعيل الذي أكد بطء الجيش في اتخاذ قراراته، مشيرًا إلى أن قرار الإفراج هو نتيجة طبيعية وضمن حقوقهم المشروعة وليست الممنوحة لهم؛ نظرًا لحالة الاستبداد والظلم والقمع التي عاناها الشرفاء في ظلِّ وجود النظام السابق الذي نكَّل بالشرفاء.وقالت هالة سليم "موظفة": إن قرار الإفراج عن م. الشاطر ورفيقة مالك بداية خير تهدف تحطيم القيود والسدود لتحرير كل سجناء الرأي. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل