المحتوى الرئيسى

حديث الملك والعقيد

03/04 12:19

بقلم: محمد عدوي 4 مارس 2011 12:06:18 م بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; حديث الملك والعقيد  تلعثم كولين فيرث ففاز بجائزة الأوسكار ونطق العقيد فخسر كل شىء والفرق بين الاثنين أن الملك اعترف بأنه فى مأزق حقيقى وأراد أن يتعلم فى حين أن العقيد ما زال مُصرا على أنه زعيم الكون وأن شعبه أو من سيتبقى منه لا يزال يحبه وأنه معبود الجماهير ولا أحد غيره، والحقيقة أن هذه المفارقة الأكثر وضوحا فى الأيام الماضية. ففى الوقت الذى كانت توزع فيه جوائز الأوسكار كانت تعرض قناة abc الأمريكية حوارا مع الزعيم الليبى معمر القذافى، فى جوائز الأوسكار فاز من يستحق وفى الثورة الليبية خسر من يستحق أيضا، فى الفيلم الأمريكى حديث الملك الذى حصد الأوسكار انطلقت الأحداث من وعى كامل من الملك الإنجليزى بالمشكلة، التى يعانى منها وبرغبته الأكيدة فى التخلص من مرضه، الذى يحول دون أن يقول خطاباته بصورة طبيعية فلجأ إلى متخصص وآمن به حتى تم شفاؤه وألقى خطابه الرئيسى بطلاقة كبيرة، أما فى حوار القذافى فهو لا يزال يعانى من خطابة مفرطة وطلاقة مفزعة فهو صاحب الخطابات الأطول فى تاريخ الزعماء، وهو أيضا صاحب الخطاب الأقصر الذى خرج من سيارة تشبه التوك توك ليلقيه، خطابات الملك كان يسودها الصراحة والمكاشفة لكن خطابات القذافى كلها تضليل ليس لشعبه أو للرأى العام العالمى الذى يرى ما يحدث ويعرف كل الحقائق ولكنها خطابات تضليل له هو شخصيا ولعل تصلب الكراسى، الذى يعانى منه القذافى هو الذى جعله يؤكد فى حواره التليفزيونى مع كرستيان امنبور أن شعبه مستعد للموت، وهو يدافع عنه وأنه لن يترك ليبيا وواثق أنه سوف ينتصر على الفئة القليلة من وجهة نظره، القذافى نسى أن يستعير التعبيرات الحماسية، التى لم نسمعها منذ فيلم الناصر صلاح الدين «إلى الأمام والزحف المقدس وغيرها» واعتقد أن نهايته سوف تكون من الفيلم نفسه وحيدا فى قفص! فكاهة ما بعد الثورة فى حواره مع الزميل وليد أبوالسعود على صفحات «الشروق» أكد المخرج الكبير يسرى نصر الله أن الثورة المصرية المباركة أعادت الروح المرحة الساخرة للشعب المصرى، وهذا صحيح بصورة كبيرة لكن الأكثر سخرية هو تلك الروح التى اكتسبها نجوم الفن بعد الثورة وبصفة خاصة، الذين هاجموا الثورة بضراوة فاقت مجرد التعبير وحرية الرأى فقد أكدت وفاء عامر أنها ذهبت للتظاهر فى ميدان التحرير لكن متخفية وهى ترتدى نقابا.. يا سلام!، وأكد أحمد عز أنه عندما نعت ثوار التحرير بأنهم مغيبون كان يقصد أنهم كانوا بلا موبايلات وإنترنت.. يا سلام تانى!، أما سماح أنور فقد أكدت أنها لم تقرأ الصحف من خمسة عشر عاما وأنها ضللت فطالبت بحرق المتظاهرين، بصراحة كوميديا الفنانين المغيبين بجد فى منتهى السخرية والمسخرة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل