المحتوى الرئيسى

اربعة قتلى برصاص الجيش اليمني ومئات الآلاف يتظاهرون في جمعة التلاحم

03/04 19:25

صنعاء (ا ف ب) - قتل اربعة متظاهرين يمنيين الجمعة بعدما فتح عناصر من الجيش النار على المحتجين في مديرية حرف سفيان شمال صنعاء فيما شهدت مدن يمنية اخرى تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف للمطالبة باسقاط النظام.واعلنت فرنسا ادانتها لاستخدام العنف ضد المتظاهرين. وقال المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو اثر الاعلان عن مقتل اربعة متظاهرين "ندين كل اشكال العنف والاستعمال المفرط للقوة ضد المتظاهرين"، مشددا على احترام حرية التعبير والتظاهر السلمي.واعتبرت احزاب اللقاء المشترك اليمني المعارض ان تواصل "اعمال القمع" يدل على ان الرئيس اليمني على عبد الله صالح يرفض عرضا للخروج من الازمة ينص على رحيله قبل نهاية العام 2011، علما ان ولايته الحالية تنتهي في 2013.وقال مسؤول من المتمردين الحوثيين ان "شخصين قتلا واصيب تسعة آخرون بجروح برصاص الجيش اليمني الذي فتح النار على متظاهرين في قرية في حرف سفيان (تبعد 170 كلم عن شمال صنعاء) كانوا يطالبون برحيل صالح عن الحكم".وفي وقت لاحق، اعلن مصدر محلي ان "اثنين من الجرحى توفيا في المستشفى".الا ان وكالة الانباء اليمنية الرسمية نقلت عن مسؤول امني في محافظة عمران حيث تقع مديرية حرف سفيان رواية مختلفة للحادث، اذ قال ان "مجموعة مسلحة وصلت الى نقطة التمثلة محاولة عبور النقطة عنوة باسلحتها الخفيفة والثقيلة".واوضح انه "عند محاولة افراد النقطة توقيفهم قاموا باطلاق النار عليهم مباشرة، مما ادى الى جرح اربعة من افراد النقطة اثنين منهم في حالة خطيرة، كما اصيب ثلاثة من المسلحين".ونفى المصدر "صحة ما اوردته بعض وسائل الاعلام بان كانت هناك مسيرة في المكان الذي حصل فيه الحادث"، من دون الحديث عن سقوط اي قتلى.وكان الموقع الالكتروني للمتمردين الشيعة ذكر في وقت سابق ان "موقع التمثلة العسكري قام بقصف جموع المتظاهرين وادى القصف الى سقوط عشرات من الضحايا ما بين شهيد وجريح".واعلن المتمردون الحوثيون الذين خاضوا معارك ضارية ضدالسلطة ابتداء من 2004، قبل حوالى اسبوعين انضمامهم الى حركة الاحتجاجات المطالبة منذ نهاية كانون الثاني/يناير باسقاط نظام صالح الذي يحكم البلاد منذ حوالى 32 عاما.وتقول منظمة العفو الدولية ان 27 شخصا قتلوا في هذه الحركة الاحتجاجية، من دون احتساب حصيلة القتلى الاربعة الجمعة.وراى محمد قحطان وهو متحدث باسم احزاب اللقاء المشترك المعارض ان "ما يجري من اعمال قمع بينها اطلاق النار على المتظاهرين (...) نعتبره رفضا للمبادرة (المعروضة على صالح) برمتها، علما ان عشرات المبادرات طرحت من هنا وهناك ولم تلق استجابة".وكانت المعارضة اليمنية وعلماء دين عرضوا على الرئيس اليمني مخرجا للازمة ينص على رحيله قبل نهاية العام 2011.ويقوم الحل على خمس نقاط بينها "الانتقال السلس للسلطة استنادا الى التزامات الرئيس المعلنة بعدم التوريث والتمديد وعدم الترشح في انتخابات 2013".وتشمل النقاط الاخرى "استمرار التظاهرات والاعتصامات"، واعلان "هذه الخطوات للشعب وكافة القوى السياسية بتحديد موقف منها بالقبول او الرفض".في هذا الوقت، نظم معارضون للرئيس اليمني ومؤيدون له تجمعين منفصلين في صنعاء عقب صلاة الجمعة، شارك فيها مئات الآلاف، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس.وادى مئات الآلاف، وفقا لارقام المنظمين، الصلاة امام جامعة صنعاء حيث يعتصم الآلاف من المطالبين باسقاط النظام.وقال الشيخ يحيى الدليمي وهو يخطب في المصلين "لن نترك هذه الساحة حتى يسقط المفسدون والطغاة"، وذلك في اطار ما اطلق عليه ناشطون "جمعة التلاحم" الموجهة، بحسب هؤلاء الناشطين، ردا على شائعات عن انشقاقات في صفوفهم.وقد شهدت مدن يمنية اخرى بينها مناطق في تعز جنوب العاصمة والحديدة في الغرب، صلوات مماثلة طالب المشاركون فيها برحيل النظام، حسبما اكد شهود عيان.وحضر عشرات الآلاف في عدن جنوب البلاد تشييع ثلاثة اشخاص قتلوا بنيران القوات الامنية خلال الاسابيع الاخيرة، حسبما اكد مراسل فرانس برس.وسارت في حي المنصورة ايضا حشود خلف نعشي متظاهرين قتلا في 16 شباط/فبراير وهم يهتفون "ارحل يا علي"، و"الشعب يريد اسقاط النظام".كما شيع اهالي المعلا التي شهدت مواجهات عدة بين المتظاهرين وقوات الامن، قتيلا سقط بنيران قوات الامن.وشهدت منطقة خور مكسر انتشارا لقوات الشرطة لمنع تجمع المتظاهرين ووقف الاحتجاجات المتكررة التي باتت تشهدها المنطقة بشكل يومي.و تظاهر الألاف في محافظتي ابين وشبوة بعد صلاة الجمعة للمطالبة باسقاط النظام ورحيل على عبدالله صالح وتضامنا مع قتلى عدن الذي سقطوا خلال تفريقهم من قبل الشرطة كما أفاد شهود عيان .كما خرج الآلاف في مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين من مساجد المدينة يهتفون "الا الة الا الله .. على عبدالله عدو الله"، بينما دشن الالاف في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة اعتصامهم المفتوح وجابوا شوارع المدينة عقب الصلاة.في المقابل وعلى مسافة قريبة من جامعة صنعاء، ادى العديد من مؤيدي النظام الصلاة في ساحة التحرير، مرددين هتافات "لا للفوضى، نعم للحوار".واكد مسؤولون في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم خلال التجمع انهم طلبوا من "مئات الآلاف" من مؤيدي الحزب التحرك في مناطق مختلفة من البلاد من اجل دعم دعوة صالح للحوار مع المعارضة، وهي دعوة لم تلق الصدى المرجو منها حتى الآن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل