المحتوى الرئيسى

عمود قصير فى لحظة حزينة

03/04 11:23

بقلم: عمرو حمزاوي 4 مارس 2011 11:06:08 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; عمود قصير فى لحظة حزينة  أنهيت مشاركتى فى حلقة برنامج بلدنا بالمصرى على قناة أون تى فى، والتى جمعت بين الدكتور أحمد شفيق ومفكرين وكتاب ورجل الأعمال نجيب ساويرس، وأنا أشعر بقلق بالغ على مصر وأوضاعها. فاستحقاقات المرحلة الانتقالية أخطر وأعظم بكثير من أن تختزل إلى أحاديث مرسلة حول رحيل وزارة الدكتور شفيق فى مقابل بقائها. بل ينبغى علينا بداية أن نجيب بدقة عن سؤال ما الذى نريده كمواطنين من الوزارة فى المرحلة الانتقالية وكيف يمكن لنا أن نحاسبها إن لم تحققه ووفقا لتوقيتات محددة. استحقاقات المرحلة الانتقالية ودور الوزارة بها أعظم أيضا من أن نختصرها فى مواقف ودية أو عدائية تجاه الدكتور شفيق لا تمكن من إجراء نقاش صريح حول المطلوب من وزارته وفرص نجاحها وإخفاقها. استحقاقات المرحلة الانتقالية فى مجتمع يريد التحول الآمن وغير الهادم نحو الديمقراطية بعد ثورة مواطنين عظيمة كثورة 25 يناير تقتضى ثالثا التسليم بأن شيئا من النظام السلطوى القديم ومؤسساته وممارساته وشخوصه سيبقى معنا ونحن نبدأ فى صناعة الديمقراطية الصعبة وبناء مصر الحرة والعادلة وأن أفضل الخيارات هنا هى تعظيم فعل المؤسسات النزيهة وغير الفاسدة كالقضاء المصرى العظيم ودور الوطنيين ممن اضطلعوا بمهام فى النظام القديم. استحقاقات المرحلة الانتقالية، رابعا، تتطلب الكثير من الوضوح والصراحة والالتزام من قبل الرسميين فى مخاطبة الرأى العام والانفتاح على القوى الوطنية. وضوح فى تحديد خريطة طريق المرحلة وتوقيتاتها، صراحة فى الانتصار لرمزية ثورة 25 يناير العظيمة بمحاسبة علنية ومؤسسية لطغاة وفسدة النظام القديم ومنتهكى حقوق المصريين، التزام المسئولين عن شئون البلاد بإشراك القوى الوطنية والحركات الشبابية والشخصيات الوطنية بجدية فى إدارة المرحلة الانتقالية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل