المحتوى الرئيسى

وريقات ثورية : الورقة الخامسة ثورة المجد والحرية بقلم:فاطمة الخليل

03/04 22:19

وريقات ثورية : الورقة الخامسة ثورة المجد والحرية مهداة إلى ثورة الغضب في جمعة الغضب , في العراق الحبيب الذي ستشرق عليه شموس الحرية رغم الموت والحراب . حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد يزهر الفرح ذات صباح , كي تغرد الأطيار حرة بعد أسر أجنحة وأوطان .. حين تثور الأحلام كي تغرد ثانية في السماء بعد أسر طال .. وبعد غزو بربري تتري , فالميلاد قادم .. قادم . أقول لا للغزاة .. لا للعملاء .. لا لكل من جاء على دبابة أمريكية .. لا لكل من جاء يحمل التفرقة لأبناء شعبي . هي وحدة الثورة والعروبة والضمير , فإن كنتم تراهنون على موت بوابة الشرق العربية , فأنتم واهمون .. واهمون ؟؟؟!!! زرعتم الموت والدمار.. وغرستم التفرقة في شعبي حصاراً من بعد حصار , وظللت رغم ما بي أراهن إن تكون العراق هي هزيمتكم الأخيرة .. هي لحدكم الذي ستتحدث عنه أجيال وأجيال . فأينما تولوا وجهكم فثمة صرخة حر : لا للغزاة .. لا للتتار . زرعوا فينا الموت حصاراً من بعد حصار.. وظللت يا بغداد دون كل الأسوار , قلعة سينتحر الطغاة والغزاة على أبوابها . راهنوا على موتك مرات ومرات , وعلمتم كيف تكون المقاومة فيك والحياة , وخرجت كما فينق تزاحمين الأمم على أجل الأماني وأسماها .. فهل بعد على ترابك سيكون بقية للغزاة ؟؟؟!!! قولي لهم بغداد ,, أن صرخة الحق فينا لن تموت .. وأن صوت العروبة فينا لن يموت .. لن يموت .. وان إبراهيم كان مني نبي الدين الحنيف .. فكيف لحضارتي وديني يسرقون ؟؟؟!!! قالت الثورة فينا : أن الأماني والإسلام والعروبة فينا لن تموت , فعلام أيها البغاة بعد تراهنون .. علام تراهنون ؟؟؟!!! هذه بغداد الرشيد وصدام هي حضارة العروبة في كل حقبة وزمان إن كنتم لا تعلمون فأنتم غزاة تجهلون مقام أمتي بين الأمم وإن جئتم بالموت والدمار لنا فنحن لكم هازمون وسيأتي يوم وتعلمون أن الغزاة في بلادي لا يعمرون إلا كما يعمر جرذ أخطأت عنه الأديان والأشواق فصار لثورتنا شرارة ووقود ربوع الشام تساءل بغداد العروبة والهوى : متى ستعيدين جناحيك وتضمين كما الأمس , أشواق دمشق على بابك , والياسمين في عينيك والرياحين .. متى على حراب الغزاة تثورين ؟؟!! بغداد أنت بوابة بني العباس .. بوابة تشرين فينا , فكيف ننسى أقمارك على بوابة النصر الجميل . دمشق اليوم أختك بغداد تعاود الحياة فيك , فضميها إليك .. وعاودي معها اليقين , فالحرية آمال عتقناها منذ سنين وسنين , منذ تشرين غرست بغداد فينا أماني الحياة , فكيف يكون فيها الممات .. كيف يكون فيها الممات ؟؟!! لا وربي ما عمر في بلادي يوماً الغزاة , هي حقبة في ظلام الأمم ستمضي , وتبقى فينا الحياة , كي ترسم أغلى الأماني على شرفات عروبتي وإسلامي. هذا مقامي يا أمتي .. هذه بغداد الرشيد التي تولد اليوم رغم كل الحراب .. هذه ثورتي .. ثورة المجد .. ثورة العروبة والأمل , تراكم على دمارها .. على موتها لازلتم تراهنون ؟؟!! رغم كل الحراب .. رغم كل حصار وحصار ستغرس فينا بغداد الأمل , أعز نشيد ميلاد لأمتي .. هي بضع أيام ويرحل الغزاة . فسلاما على بغداد العروبة .. وعلى إبراهيم أغلى سلام .. وعلى العروبة حين تداهمها أقمار الأماني والحياة .. وسلاماً على أمة رغم ما بها ترفض الذل و الممات . كتائب الفتح المبين http://www.ansarsaddam.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل