المحتوى الرئيسى

الامم المتحدة تخشى حربا اهلية في ساحل العاج بعد تجدد اعمال العنف

03/04 09:24

ابيدجان (ا ف ب) - شهدت ابيدجان الخميس اعمال عنف جديدة مع مقتل ست نساء على الاقل برصاص قوات الامن الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو لدى تفريق تجمع، ما عزز مخاوف الامم المتحدة من "عودة الحرب الاهلية" الى هذا البلد.ومع تصاعد التوتر منذ منتصف شباط/فبراير في ساحل العاج تزداد المخاوف من تحول الازمة الناجمة عن انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر بين لوران غباغبو والحسن وتارا الرئيس المنتخب الذي اعترفت به الاسرة الدولية، الى حرب اهلية.وكان خمسون شخصا قتلوا الاسبوع الماضي، ما رفع عدد القتلى منذ نهاية 2010 الى ما لا يقل عن 365 قتيلا بحسب ارقام الامم المتحدة.ووقع هذا الحادث الجديد في حي ابوبو شمال العاصمة الاقتصادية، بؤرة النزاع بين نظام لوارن غباغبو ومعسكر الحسن وتارا.وعلى الاثر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان "الافلاس المعنوي للوران غباغبو بات جليا في وقت قتلت قواته نساء يتظاهرن وباتت بلاده محرومة من الموارد".وحذر رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة الان لوروا من ان الوضع "بات على شفير الحرب الاهلية" مشيرا الى ان النساء اللواتي سقطن في ابيدجان قتلن بنيران "رشاشات ثقيلة" من عيار 12,7 وعددهن "ست الى ثماني" نساء.وقال احد السكان لفرانس برس ان مئات النساء تجمعن صباحا عند مستديرة في الحي وهتفن "غباغبو ارحل!" و"لا نريد غباغبو" و"نريد الحسن رئيسا".وروى شاهد اخر انه عندما وصلت قوات الدفاع والامن الموالية لغباغبو في مدرعة "الى موقع التجمع فتحت النار".وقال ان "ست نساء قتلن على الفور" فيما قال شهود اخرون ان "هناك عددا كبيرا من الجرحى".وكان هناك بقع دماء على الطريق بعد تفريق المتظاهرات.وقام شبان مؤيدون لوتارا يحمل العديد منهم سواطير بقطع الطرق المؤدية الى الجادة الرئيسية في ابوبو وعددا من الازقة بهياكل سيارات وقطع اثاث ورددوا وقد سيطر عليهم غضب شديد "غباغبو، تعبنا!".لكن حي ابوبو يشهد ايضا مواجهات من نوع اخر، فالاسبوع الماضي دارت معارك عنيفة بالاسلحة الثقيلة على مدى ايام بين قوات الدفاع والامن ومتمردين.ومن بين القتلى الخمسين الذين سقطوا الاسبوع الماضي هناك "26 مدنيا" قتلوا في ابوبو بحسب بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج.واعرب مجلس الامن الدولي عن قلقه حيال "مخاطر عودة الحرب الاهلية" بعد الحرب التي دارت في 2002 و2003، ودعا "الى ضبط النفس.واعربت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي "عن قلقها الكبير" لتصاعد العنف منددة ب"هجمات انصار غباغبو على موظفي الامم المتحدة والمدنيين والقبعات الزرق".من جهته راى السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر فيتيغ ان "الوضع القائم ليس الحل".وفيما يتدهور الوضع الداخلي بشكل سريع، لا يرتسم اي مخرج سياسي في الافق.وامام الرؤساء الافارقة الخمسة المكلفين من قبل الاتحاد الافريقي ايجاد حل لازمة ساحل العاج والذين كان يفترض ان يعلنوا حلولا "ملزمة" في نهاية شباط/فبراير، مهلة حتى نهاية الشهر الحالي لتسوية الوضع. وهذا دليل على وجود انقسامات بينهم.وكان احد اعضاء اللجنة الرئيس التشادي ادريس ديبي ايتنو الذي وصل مساء الخميس الى نواكشوط، دعا غباغبو ووتارا الى "الوقف الفوري للمواجهات والالتزام بوقف اطلاق نار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل