المحتوى الرئيسى

الامم المتحدة تعزز قواتها في منطقة أبيي المتنازع عليها في السودان..

03/04 18:54

الخرطوم (رويترز) - قالت الامم المتحدة انها بصدد ارسال أكثر من 100 جندي اضافي لدعم قوة حفظ السلام في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه للمساعدة في احتواء تصاعد في العنف أسفر عن مقتل عشرات الاشخاص.وأضاف مسؤولون من الامم المتحدة أنهم يعدون ايضا لاستضافة محادثات سلام في أبيي يوم الجمعة لوقف القتال الذي أثار مخاوف بشأن الاستقرار في جنوب السودان المنتج للنفط مع استمرار العد التنازلي لاستقلاله في يوليو تموز المقبل.ويطالب شمال السودان وجنوبه على السواء بالسيادة على منطقة أبيي الخصبة الواقعة على الحدود المشتركة بينهما ووقعت اشتباكات بين الطرفين هناك حتى بعدما أنهى اتفاق سلام ابرم عام 2005 عقودا من الحرب الاهلية رسيما.وقالت المتحدثة هوا جيانج ان الامم المتحدة قررت ارسال سرية اضافية من جنود حفظ السلام لتعزيز أربعة سرايا تتمركز في ابيي بالفعل مضيفة أن السرية تضم بين 100 و 130 جنديا.ويقول محللون ان أبيي واحدة من أكثر المناطق المرجح أن تتسبب في عودة الصراع بين الشمال والجنوب. وأعرب مجلس الامن الدولي يوم الخميس عن "قلقه العميق" بشأن القتال الاخير ودعا الى التوصل الى تسوية سياسية.ومن المقرر أن ينفصل جنوب السودان يوم 9 يوليو تموز بعدما اختار 99 في المائة من الناخبين الاستقلال في استفتاء في يناير وهو التصويت الذي نص عليه اتفاق عام 2005 .وكان هناك وعد بأجراء استفتاء خاص لسكان أبيي لتحديد انضمامهم اما للشمال أو للجنوب. ولم يتم اجراء الاستفتاء بعدما فشل قادة الجنوب والشمال في تسمية لجنة منظمة أو الاتفاق على يحق له المشاركة في الاستفتاء.واتهم شمال السودان الجنوب باثارة عدة اشتباكات بين الرعاة من قبيلة المسيرية العربية الشمالية والشرطة في قرى يحتلها أشخاص من قبيلة الدينكا نقوق المتصلة بالجنوب منذ يوم الاحد.وذكرت وسائل اعلام رسمية ان الصورامي خالد المتحدث باسم جيش الشمال قال ان الجنوب فشل في اخراج قوة من الشرطة الجنوبية المسلحة مما يمثل خرقا لاتفاق مسبق.ومن المفترض ان تقوم وحدات مشتركة من الشرطة والجيش من الشمال والجنوب بدوريات تأمين في أبيي بالاضافة الى جنود حفظ السلام من الامم المتحدة.واتهم مسؤولون من قبيلة الدينكا الجنوبية الخرطوم بارسال جنود ورجال ميليشيات للقتال الى جانب المسيرية لهاجمة قرى وطرد سكانها من المنطقة.وتفاقمت التوترات مع بدء موسم الهجرة حيث تقوم المسيرية بالمرور بقطعانها عبر أبيي جنوبا بحثا عن المراعي.وقالت جيانج ان الامم المتحدة دعت الى عقد محادثات في ابيي بين زعماء الدينكا والمسيرية والوالي الشمالي لولاية جنوب كردفان أحمد هارون ووزراء من حكومة الجنوب.واضافت "الهدف هو محاولة وقف العنف الحالي في أبيي والسماح بمواصلة موسم الهجرة."وقال الكاهن الكاثوليكي لابيي بيتر سليمان لرويترز ان معظم النساء والاطفال في بلدة ابيي غادروا الان وتوجهوا جنوبا خشية تصاعد أعمال العنف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل