المحتوى الرئيسى

العلم الليــبي القديم ...نظرة متشائمة لأحداث ليبيــا بقلم:لؤي جودة

03/03 23:06

العلم الليــبي القديم ...نظرة متشائمة لأحداث ليبيــا ما تابعناه مؤخراً من تلكؤ الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في إبراز مواقفها تجاه ما يحدث في ليبيا هو أحد المؤشرات المثيرة للقلق تجاه ما يحاك لهذه الدولة العربية الغنية بالنفط من مخططات ليست بالجديدة للتقسيم ... والحديث عن التقسيم كما ذكرت ليس بالجديد، وبإمكان أي شخص البحث ببساطة على شبكة الانترنت ليجد مقالات عديدة تم نشرها خلال السنوات العشر الأخيرة في هذا الموضوع باللغتين العربية و الانجليزية. ما أود الإشارة له اليوم –وأرجو أن أكون مخطئاً- بأن ما يتم حالياً الترويج له من العودة إلى العلم الليبي القديم يخفي وراءه ما هو أكبر من مجرد عودة إلى الزمن "الجميل" ... و لنشاهد أولاً ذلك العلم .... العلم الليبي القديم هل تساءل أحدنا عما تشير له هذه الألوان؟ ... إليكم التفاصيل .... • اللون الأحمر: ولاية برقة (الشمال الشرقي) • اللون الأسود: ولاية فزان (الجنوب) • اللون الأخضر: ولاية طرابلس (الشمال الغربي) خارطة الولايات الليبية القديمة قبل التوحيد و بما أن اللون الأخضر كان منذ ذلك الحين من نصيب ولاية طرابلس، فقد طغى لونه على اللونين الآخرين بعد ثورة الفاتح من سبتمبر التي قام بها القذافي وزملاؤه من العسكريين، ليصبح العلم أخضراً بالكامل تبعاً للإقليم الذي يضم العاصمة في محتواه .... علم ليبيا الحالي (لون إقليم طرابلس) وبناءً على ذلك، فإن الخشية تكمن في ظهور علمين جديدين بالإضافة إلى العلم الأخضر بعد "الثورة الجديدة" وهما علم فـزان المتوقع علم طبرق المتوقع وفي هذه الحالة نحصل على ثلاث دول "مقزّمة" جديدة تحمل كل منها اسم الإقليم القديم الذي حملته سابقاً أو أي اسم جديد يتم اختياره في حينه لتضاف إلى قائمة الدول العربية المقزمة ... فهل ستصنع الأسماء الجديدة حينها أي فرق؟!! لؤي جودة 28�22011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل