المحتوى الرئيسى

الشعب يريد... والحكومات ماذا تريد!!بقلم: عمر عجرة

03/03 21:45

بقلم: عمر عجرة الشعب يريد أشياء كثيرة يريد حريته، يريد أن يتم احترامه أن يتعلم وأن يحصل على وظيفة، والكثير من الأمور، باختصار الشعب يريد أن يعيش بكرامة. كما أن الشعب يريد إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال ولكن ماذا تريد الحكومة؟! أمور كثيرة تريدها الشعوب يبدو أن الحكومات لا تريدها ، ويبدو هذا واضحا وجليا بالطريقة التي قمعت فيها الأجهزة الأمنية التابعة لحماس في غزة المسيرة والاعتصام والذي خرج فيه الشباب ألغزي منددا بالانقسام وبحالة التمزق التي تعصف بالشعب الفلسطيني وتودي به إلى التهلكة. وعلى الر غم من ذلك يخرج الدكتور خليل الحية ليقول أن حماس هي أكثر التنظيمات التي تريد إنهاء حالة الانقسام ، وكذلك فتح التي لطالما قالت أيضا أنها تريد إنهاء الانقسام وان الانقسام لا يصب إلا في مصلحة الاحتلال، فان كانت فتح تريد إنهاء الانقسام وكذلك حماس فمن الذي يعطل المصالحة ولم لا زلنا ممزقين؟؟ إن ما يحزن حقا هو أننا أصبحنا أبواقا تنادي لإنهاء الانقسام لا غير، وان انتماءاتنا الحزبية أصبحت تطغى على انتمائنا للوطن، لفلسطين التي لطالما قدمنا لها أرواحنا رخيصة على مذبح الحرية والآن ها نحن نقدمها للاحتلال على مذبح الانقسام . ولا شك أن أكثر ما يؤيد كلامي هو ما حدث في المسيرة التي خرجت لتنادي بإنهاء الانقسام في رام الله منذ أيام والتي انتهت بعراك بالأيدي بين مؤيدي ومعارضي السلطة فان كان هذا الموقف قد بدر ممن يؤيدون إنهاء الانقسام فماذا نتوقع من المنقسمين أنفسهم؟! وهنا نقول هل فعلا تريد كل من حركتي فتح وحماس إنهاء الانقسام؟ أم إنهما تريدان تعزيز المحاصصة والتي تجلت بمقترحات الدكتور سلام فياض بإبقاء الوضع في غزة على ما هو وإبقاء الأجهزة الأمنية في غزة بيد حماس ولتبقى بيد حركة فتح في الضفة الغربية، ولكن أي هذه الأجهزة هي للشعب ولجموع الشعب الفلسطيني؟ وما لذي يمكن أن يحدث في حال تعثرت المسيرة السياسية الفلسطينية في المستقبل بين فتح وحماس هل سنشهد انقساما جديدا وحربا داخلية جديدة؟!! لنعود لمسلسل سفك الدماء الفلسطينية بأيد فلسطينية؟ وأين دور باقي الفصائل مما يحدث حاليا وما كان يحدث؟ وهل ستكتفي بتصريحاتها الخجولة حول إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية؟ لم لا تخرج الفصائل الفلسطينية إلى الشارع ممثلة بقياداتها وأعضائها وكل فلسطيني غيور على أرضه لتقول كفى للانقسام ولتقول لا للفرقة ولا وألف لا للاحتلال ونهج التصفية لقضيتنا؟ لم لا تعبر الفصائل الفلسطينية عن رغبتها بإنهاء الانقسام على الشارع بدلا من تصريحاتها على شاشات التلفزة ووسائل الإعلام ألانها ترغب باستمرار الانقسام؟ أم لأنها لا تثق بقدرتها على حشد الجموع؟ وان كان الأمر كذلك فقد أصبح أولى بفصائلنا الفلسطينية ان تعلن حل نفسها وان تترك الساحة الفلسطينية للفيس بوك فقد اثبت جدارته فعلا في هذا الميدان على العكس تماما من فصائلنا الفلسطينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل