المحتوى الرئيسى

مدينة نصر تستقبل الشاطر ومالك بالورود والهتافات

03/03 19:20

كتبت- إيمان إسماعيل وشيماء جلال ومي جابر:وسط حفاوةٍ بالغة استقبل إخوان وأهالي مدينة نصر المهندس خيرت شاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين ورجل الأعمال حسن مالك القيادي بالجماعة؛ بالورود والأناشيد والهتافات، إثر وصولهما عصر اليوم إلى منزليهما بعد نحو 4 سنوات ونصف خلف أسوار سجون النظام البائد. وأكد الشاطر- في تصريحاتٍ لـ(إخوان أون لاين)- أن فرحته بالإفراج منقوصة لعدم الإفراج عن الدكتور أسامة سليمان المعتقل ظلمًا وعدونًا من قِبل النظام البائد، مشددًا على ضرورة الإفراج عنه في أسرع وقتٍ استكمالاً لخطوات الإصلاح التي يسير عليها المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وطالب شباب مصر بالقيام بدورهم نحو بناء مستقبل مصر؛ ليكون شعار هذه المرحلة "انهض وقاوم"، موضحًا أن عليهم النهوض بمصر لاستعادة دورها الحقيقي الذي سُلب منها خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، هذا إلى جانب مقاومة كل محاولات أذناب الحزب الوطني لسرقة الثورة المصرية العظيمة والالتفاف على مطالبهم. وأشار الشاطر إلى أن قرار استقالة الفريق أحمد شفيق من رئاسة الوزراء أمر طبيعي؛ حيث كانت هذه الوزارة من بقايا النظام الفاسد، موضحًا أنه رأى رؤيا قبل الإفراج عنه بأسابيع قليلة تشير إلى أن الإفراج عنه سيكون بعد سقوط حكومة شفيق. وعن حبس وزير الداخلية السابق حبيب العدلي بزنزانة مجاورة لزنزانته، أوضح الشاطر أنه ليس من أخلاق الإخوان المسلمين الشماتة في أحد، ولكنها آية من الله- عزَّ وجلَّ- أن يقتص من الظالمين، فالتهمة الأولى الموجهة للعدلي هي غسيل الأموال، وهي التهمة التي لفَّقها مبارك للشاطر، وكان العادلي أداة التنفيذ. ووجَّه الشاطر التحيةَ إلى الشعب الليبي الذي يعاني من الطاغية المستبد معمر القذافي، كما حثَّهم على الثبات ومقاومة الظلم والاستبداد، مؤكدًا استعداده للذهاب إلى ليبيا للوقوف إلى جانب الشعب العظيم.     حسن مالك يتلقى التهاني من جيرانهواستقبل الجيران حسن مالك بترحابٍ شديد، وقاموا بتقبيله واحتضانه، وذبح بعضهم الذبائح وأطلقوا الزغاريد، ووزعوا المشروبات؛ احتفالاً بوصوله إلى منزله سالمًا، كما دوَّى التكبير والتحميد والتهليل في أنحاء المنطقة. حسن مالك يتلقى التهاني من جيرانهواستقبل الجيران حسن مالك بترحابٍ شديد، وقاموا بتقبيله واحتضانه، وذبح بعضهم الذبائح وأطلقوا الزغاريد، ووزعوا المشروبات؛ احتفالاً بوصوله إلى منزله سالمًا، كما دوَّى التكبير والتحميد والتهليل في أنحاء المنطقة. وأعرب مالك- في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين)- عن سعادته بحرية مصر أولاً وأخيرًا، مؤكدًا أن حريته ما هي إلا جزءٌ بسيطٌ من حرية بلاده. وشدد على أنه كان على يقين بقرب حريته ونصر الله له ولمصر بأكملها، حيث كانوا يكثرون الدعاء ليل نهار فاستجاب الله لهم، مستشهدًا بالآية الكريمة ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ﴾ (التوبة: من الآية 111). وأوضح أنه سيعود بكل ما أوتي من قوة لبذل الجهد والعطاء من أجل الله، ثم لمصر؛ حتى تعود منارةً للحرية في كل جزء فيها، موضحًا أن مصر بعدما تحررت من الظلم والطغيان تحرر من بعدها كل المواطنين، ولكن التحدي الأكبر هو الحفاظ على تلك الحرية. وأعرب عن استبشاره الكبير بكل الخير لمصر، التي سيعمها الرخاء بإذن الله، بعدما وجدت الحرية والعدالة متنفسًا لها. وأكدت زوجته أن شعورها لا يوصف، فلديها إحساس بالعزة والنصرة، في مقابل خزي رجال الأمن والشرطة، الذين وضعوا رءوسهم في التراب، ولم يستطيعوا أن يرفعوا أبصارهم، وهم يرون انتصار الحق على الباطل، لحظة خروج الشاطر ومالك من خلف قضبان الظلم. وتروي تفاصيل الرؤيا التي رأها زوجها داخل السجن قبل ثورة 25 يناير بأيام قليلة؛ حيث رأى فيها أنه يسبح في بحر، ثم دخل مسجدًا وصلى فيه، إلا أنه وجد رجلاً قبيح الوجه والمنظر يغلق عليه الباب ويضع المفتاح في صدره، فأخبره مَن كان في المسجد معه أن لا يراوده القلق لأنه سيخرج من ذلك المكان قريبًا ولكن من الأعلى، مؤكدةً أن الله وحده هو مَن أخرجه وأتى بفرجه من فوق سبع سماوات. الكل في انتظاره نحر الذبائح ابتهاجًا بخروج حسن مالك"محمد علي مانع" صديق قديم لحسن مالك، أتى من سوهاج خصيصًا منذ أمس بمجرد علمه بقرب خروج صديقه، وظل ماكثًا أسفل بيته على أمل أن يخرج في أي لحظة، ويقول: "حسن مالك لا يوصف إلا بأنه ملاك، وشخص ذو ضمير حي ومحبوب، وله الكثير من الأفضال علينا، فكيف لا أكون من أوائل مَن يستقبلونه". أما محمد عبد العزيز حارس العقار وزوجته أخذا في تعليق الزينة، وتوزيع الشربات وذبح الخرفان؛ احتفالاً بعودة حسن مالك سالمًا غانمًا إلى منزله، حيث يقول عبد العزيز إنه لم ينم منذ أمس، في انتظار خروجه في أية لحظة، معربًا عن سعادته البالغة بعودته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل