المحتوى الرئيسى

شهود: مقتل ست نساء بالرصاص خلال تفريق تظاهرة مؤيدة لوتارا في ابيدجان

03/03 20:18

ابيدجان (ا ف ب) - شهدت ابيدجان الخميس اعمال عنف جديدة مع مقتل ست نساء على الاقل برصاص قوات الامن الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو التي فرقت تجمعا في حي ابوبو المؤيد للحسن وتارا، حسب ما افاد شهود عيان.وزيادة حدة التوتر منذ منتصف شباط/فبراير يثير قلق الاسرة الدولية من تحول الازمة الناجمة عن انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الى حرب اهلية. ويتوقع ان يجتمع مجلس الامن الدولي الخميس بشأن ساحل العاج.ووقع هذا الحادث الجديد في ابوبو شمال العاصمة الاقتصادية، مركز النزاع بين نظام لوارن غباغبو ومعسكر الحسن وتارا الرئيس المنتخب الذي تعترف به الاسرة الدولية.وقال احد السكان لفرانس برس ان مئات النساء تجمعن صباحا عند دوار في الحي وهتفوا شعارات "غباغبو ارحل!" و"لا نريد غباغبو" و"نريد الحسن رئيسا".وروى شاهد اخر انه عندما وصلت قوات الدفاع والامن الموالية لغباغبو في مدرعة "الى موقع التجمع فتحت النار".وقال ان "ست نساء قتلن على الفور" في حين تحدث شهود اخرون عن حصيلة اكبر.وذكر الشهود ان "هناك عددا كبيرا من الجرحى" اصيب البعض بالرصاص واخرون وقعوا ضحايا تدافع اعقب ذلك.وكانت الاجواء متوترة ظهرا بعد تفريق التظاهرة. وقال شاب "اننا مستعدون لمواجهة" مع النظام القائم.وعلى الجادة الرئيسية في ابوبو وفي الازقة قطع شبان مؤيدون لوتارا الطرقات بهياكل سيارات.ومنذ منتصف شباط/فبراير نزل شبان وقبل ايام شابات الى الشارع في بعض الاحياء الشعبية للتعبير عن استيائهم من الوضع في البلاد والمطالبة برحيل الرئيس غباغبو وحتى وقعت مواجهات مع قوات الدفاع والامن.لكن حي ابوبو يشهد ايضا مواجهات من نوع اخر، فالاسبوع الماضي دارت معارك عنيفة بين قوات الدفاع والامن ومتمردين لايام بالاسلحة الثقيلة.وتعتبر الامم المتحدة ان الوضع خطير جدا في ساحل العاج.واعربت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي "عن قلقها الكبير" لتصاعد العنف منددة ب"هجمات انصار غباغبو على موظفي الامم المتحدة والمدنيين والقبعات الزرق".وقالت ان البلاد تواجه مع اعمال العنف في ابيدجان والغرب "ازمة انسانية" تحمل عددا كبيرا من المدنيين على النزوح.واوصت الولايات المتحدة رعاياها بمغادرة ساحل العاج ورأى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه "يجب بذل كل الجهود لتفادي سقوط المزيد من القتلى ووقوع اعمال عنف جديدة".ففي حين يتدهور الوضع في البلاد بسرعة لا ترتسم في الافق اي حلول سياسية.وامام الرؤساء الافارقة الخمسة المكلفين من قبل الاتحاد الافريقي ايجاد حل لازمة ساحل العاج والذين كان يفترض ان يعلنوا حلولا "ملزمة" في نهاية شباط/فبراير، مهلة حتى نهاية الشهر الحالي لتسوية الوضع. وهذا دليل على وجود انقسامات بينهم.وسيعقد القادة الخمسة اجتماعا الجمعة في نواكشوط برئاسة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل