المحتوى الرئيسى

أمازيغ الغرب الليبي أول الثوار المنتفضين ضد نظام القذافي

03/03 14:52

دبي - العربية.نت بتاريخه الطويل مع حركات التمرد، وقبائل الأمازيغ التي تسكنه، والكبت الاجتماعي الكبير الذي يعيشه سكانه، انتقل الغرب الجبلي اليبي خلال أيام قليلة إلى أيدي الشعب الذي يحاول الحفاظ على حريته بإمكانيات محدودة. انتشرت الثورة في الجبل الغربي من ليبيا, حيث تسكن القبائل الأمازيغية، منذ اليوم التالي للتظاهرات الأولى ضد نظام معمر القذافي في بنغازي شرق البلاد في 15 شباط/فبراير. وخلال يومين أو ثلاثة، سقطت مدن وقرى هذه المنطقة بسهولة بين أيدي الشعب. وعلى عكس ما هو حاصل في شرق البلاد وشمالها، فإن المنطقة تشهد القليل من القمع والمعارك؛ فمنذ الأيام الأولى، تحالفت قوات الأمن مع المعارضين. وأوضح شهود عيان في تلك المنطقة الغربية أن الثورة انطلقت بالحجارة، وإحراق السيارات، و تدمير رموز الكتاب الأخضر (الذي يتضمن مبادئ معمر القذافي)، وانتهت بانضمام قوات الأمن للثورا بحكم الراوبط العائلية التي تجمع أهالي هذه المنطقة القبلية. وفي نالوت، أعلن قادة عسكريون انشقاقهم عن النظام خلال مناسبة علنية. وفي مناطق أخرى قام 32 جنديا كانوا على أهبة الاستعداد لإطلاق النار على المتظاهرين بالتخلي عن بزتهم العسكرية. وهذه المنطقة الغربية معروفة بتاريخها الطويل مع حركات التمرد ومساندة الثوار ضد الأتراك عام 1850، وضد الاستعمار الإيطالي عام 1911. وفي قرى الأمازيغ، التي يعتبر الجبل الغربي مهدها في ليبيا، يسود شعور مزعج عند الأهالي بإقصاء المنطقة عن الثروات المتأتية من النفط، وتعرضها للإهمال، ونقص البنية التحتية من طرق ومدارس، مما عجل بانتفاضة أهلها هذه المرة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل