المحتوى الرئيسى

سفارة مصر فى لاهاى تستقبل زوارها بصفحة «المصرى اليوم» عن شهداء الثورة

03/02 23:15

استقبلت سفارة مصر فى لاهاى بهولندا زوارها خلال الأيام الماضية، بصفحة «المصرى اليوم» عن شهداء ثورة 25 يناير «الورد اللى فتّح فى جناين مصر» والتى باتت واحدة من «أيقونات» ثورة الشباب، ورفعها الثوار طوال أيام اعتصامهم بميدان التحرير ومدن مصر حتى إسقاط النظام السابق، وتداولتها آلاف المواقع الإلكترونية. ووضع مسؤولو السفارة صفحة «المصرى اليوم» عن الشهداء بجوار دفتر خاص لاستقبال تعازى الزوار فى شهداء ثورة الشعب المصرى وتسجيل كلمات تأبين لهم. فى سياق متصل، نفت والدة الشهيدة سالى زهران، الرواية التى نشرتها «المصرى اليوم» نقلاً عن أصدقاء الشهيدة وعدد من المواقع الإلكترونية، والتى تفيد بأن «سالى» استشهدت متأثرة بضربة على الرأس من أحد البلطجية فى ميدان التحرير. وقالت والدة الشهيدة فى برنامج «بلدنا بالمصرى» على قناة «أون تى فى» إن ابنتها توفيت عقب سقوطها من شرفة منزل الأسرة فى سوهاج، حيث حاولت النزول منها للمشاركة فى المظاهرات، بعدما منعتها والدتها من الخروج مرة أخرى لإصابتها بحالة إعياء نتيجة استنشاق الغازات المسيلة للدموع، إلا أن توازنها اختل وسقطت من الشرفة وتوفيت فى الحال. كانت «المصرى اليوم» أوضحت فى صفحتها المنشورة فى 6 فبراير الماضى، أن المعلومات المتاحة عن الشهداء آنذاك «تعتمد على ما نشره ناشطون وأصدقاء للضحايا على شبكة الإنترنت التى تشهد جهوداً مكثفة لتوثيق قصص هؤلاء الشهداء»، وجاءت رواية تعرض سالى للضرب على يد البلطجية فى عدد من الصفحات المخصصة لتوثيق قصص الشهداء على موقع «فيس بوك»، كما أكدها عدد من المواطنين فى شهادات بعضها مسجل بالفيديو على موقع «يوتيوب». كانت الزميلة «الأهرام» وصفت صفحة «المصرى اليوم» عن الشهداء بأنها «الأشهر خلال الثورة»، وشنت حملة خلال الأيام الماضية اتهمت فيها «المصرى اليوم» بـ«تزييف» الحقائق حول واقعة استشهاد سالى، وأطلقت عليها لقب «شهيدة أكاذيب الصحافة»، رغم توضيح الصحيفة مصادر معلوماتها عن الشهداء واعتماد وسائل الإعلام الأخرى على المصادر نفسها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل