المحتوى الرئيسى

دافوس 2011: من الذي يحتاج الى منتدى اقتصادي؟

03/02 22:46

كل عام يجتمع بعض أقوى الشخصيات في العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. انها رحلة طويلة إلى هذا الوادي النائي في الجبال السويسرية، لذلك ما هو الأمر؟ تيم ويبر، المحرر الاقتصادي لموقع بي بي سي على الانترنت، يوضح :ما هي أهمية منتدى دافوس؟ للمشاركين في دافوس الجواب بسيط : المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي مكان عظيم للنقاش والتفكير والحصول على أفكار جديدة. وفضلا كل شيء، يخصص المؤتمر الذي يستغرق خمسة أيام 239 جلسة، تناقش مواضيع وقضايا عديدة من الجغرافيا السياسية الى القضايا التجارية والعلوم المتطورة وحتى قضايا غريبة الاطوار ، مثل دروس القيادة الشكسبيرية.ثم هناك التواصل عن طريق الانترنت بين كبار رجال الاعمال، حوالي 2500 منهم، وكبار السياسيين والأكاديميين الذين يتجمعون في مكان واحد، ثم تتاح فرصة للدردشات الجانبية.ولكن حتى بالنسبة لأولئك الموجودين في الخارج يعتبر منتدى دافوس فرصة عظيمة لتحديد المشاكل والاطلاع على الاتجاهات والأفكار الجديدة. نائب الأمين العام السابق للامم المتحدة، اللورد مالوك براون يطلق عليه أروع جماعة بحث في العالم .وهذا ليس كل ما يمكن أن يقال. في السنوات السابقة، وخصوصا خلال أوقات التوتر السياسي، أتاح منتدى دافوس فرصة للخصوم للاجتماع في جو خاص بعيدا عن العيون، وفي بعض الحالات تمكنوا من تهيئة الأرضية لتحقيق السلام. اذن ما هي القضايا الكبرى هذا العام؟ منظمو المنتدى الاقتصادي العالمي مصرون على إعطاء اجتماعاتهم السنوية شعارات ثقيلة جدا. هذا العام استقروا على القواعد المشتركة من أجل قيام واقع جديد . وفيما يلي ترجمة هذا الشعار: الهند، والصين ، هما القوتان العظميتان القادمتان، فكيف سنتعامل معهما؟ جدول الأعمال يزدحم بجلسات لدراسة التحول في ميزان القوى من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب (ممكن ان تصبح البرازيل نقطة قوة). ثم هناك الاقتصاد العالمي. الاجتماعات الثلاثة الأخيرة في دافوس سيطر عليها جو من الكآبة والتشاؤم ازاء موضوع تباطؤ النمو الاقتصادي. وقد تم توجيه اصابع الاتهام الى رجال البنوك وصناديق الاقراض وكل ما تمثله الرأسمالية واعتبرت كل هذه الأشياء كبش فداء. هذا العام، يعتقد المنظمون انه قد آن الأوان للتطلع إلى المستقبل والتركيز على الانتعاش. لا ننسى أن معظم الاقتصادات الآسيوية لم تشهد تراجعا، بل شهدت مجرد تباطؤ قليل في النمو.نعم ولا. العديد من المشاركين جادون تماما بالنسبة لشعار المنتدى الاقتصادي العالمي الرسمي: الالتزام بتحسين حالة العالم . ولكن لنكن واقعيين. منتدى دافوس ليس مجرد مناقشات وعمل جاد، بل هو أيضا لقاء يتيح الفرصة لتبادل العلاقات الاجتماعية والاستمتاع، سواء كان على منحدرات التزلج في جميع أنحاء هذا المنتجع الجبلي، أو خلال حفلات العشاء الخاصة التي يقيمها.الأطراف المشاركة، بالمناسبة، تعتبر مؤشرا جيدا على حالة الاقتصاد أو صورة التقشف التي يرغب مضيفوهم في تقديمها. قبل الأزمة الاقتصادية، كان المنتدى يشهد ازدهارا أو حتى افراطا في الاستضافة والانفاق. ومنذ عام 2007 ،خفضت معظم الشركات التي تستضيف المشاركين في المنتدى من نسبة مشاركتها ، وتناقص كثيرا عدد حفلات العشاء واصبح قاصرا على حفلات خاصة جدا وحصرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل