المحتوى الرئيسى

> أوباما يطلب إعداد سياسة جديدة تجاه الشرق الأوسط

03/02 22:04

ترجمة: داليا طهطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من مساعديه إعداد سياسة خارجية شرق اوسطية جديدة لتعزيز موقف حلفاء الولايات المتحدة الذين تتهددهم حركات الاحتجاج التي تجتاح المنطقة. وذكرت صحيفة" لوس انجلوس تايمز" الأمريكية إن أوباما حث حلفاءه في الشرق الأوسط علي البدء في اجراء اصلاحات لتلبية مطالب المحتجين مع الوضع في الاعتبار الحفاظ علي الشراكة المتعلقة بالمصالح الأمريكية مثل تأمين النفط ومكافحة الارهاب واحتواء ايران. وأشارت الصحيفة إلي أن الإدارة الأمريكية متخوفة من تقلص نفوذها السياسي في المنطقة وفي نفس الوقت تخشي ان تظهر بأنها تحاول ضخ الحياة لأنظمة متهالكة وعرقلة عملية الديمقراطية في الدول العربية. كما أوضحت الصحيفة أن أوباما لا يستطيع ان يوجه النقد المباشر لدول بعينها مثل المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية التي تخضع لحكم عائلات ملكية حتي لا يبدو أنه يشجع القيام بمزيد من الاحتجاجات وبالتالي يخسر صداقته بهؤلاء الزعماء وذلك علي عكس ما فعل مع مصر. ووفقا لـ" لوس أنجلوس تايمز"، حث أوباما مساعديه علي إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية خاصة بحيث تظهر تلك التغييرات كما لو كانت من صنع الزعماء انفسهم. فقد قالوا للسعوديين إن عليهم ان يساندوا جهود العائلة الملكية السنية في البحرين لاعلان ترتيبات جديدة تتعلق بالمشاركة في الحكم مع المسلمين الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان في تلك المملكة الذين كانوا في مقدمة الاحتجاجات التي شهدتها شوارع البحرين. كما دعت الولايات المتحدة المملكة السعودية إلي تشجيع البحرين للتوصل إلي صفقة وطلبت منها تقديم اموال تساعد علي التأكد من أن الاصلاحات سترضي الشيعة. وأكدت الصحيفة علي حرص ادارة أوباما علي استقرار البحرين أخذاً بعين الاعتبار ان البحرين تسمح للاسطول الخامس الامريكي باقامة قاعدة له فيها، علما أن من مهامه حماية شحن النفط عبر الخليج. كما نبهت الصحيفة الي أنه اذا لم يرضخ القادة العرب بتنفيذ ما وعدوا به، فإن ذلك قد يؤدي الي مزيد من العنف والاضطرابات مما يعرض المصالح الأمريكية للخطر. وفي محاولة منها للتكهن بمدي الاضطرابات ، طلب البيت الأبيض من الدبلوماسيين القيام باجراء اتصالات واسعة النطاق مع الشخصيات المعارضة والواعدة وممن ينشطون خارج الدوائر الحكومية في الدول التي تعاني من الاحتجاجات. كما حذر أوباما مساعديه في شئون الأمن القومي أن عليهم ان يتوقعوا مزيدًا من الانتفاضات ليس في الدول التي تجري فيها حاليا الاحتجاجات ولكن في دول لم تشهد بعد تلك الاضطرابات خاصة بعد ان فاق ماحدث في مصر يوم 25 يناير توقعات وتصورات الادارة الأمريكية.وأشارت الصحيفة إلي أن الإدارة الأمريكية لن تستجيب بسهولة للاحتجاجات ولكنها ستغير اسلوب عملها نحو سياسة من شأنها تنشيط الديمقراطية وتوسيع الحقوق السياسية والاقتصادية في تلك البلدان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل