المحتوى الرئيسى

القذافي يسعى لرتق نظامه

03/02 20:15

القذافي يعين وزراء جددا فهل اتسع الرتق على الراتق؟ (رويترز-أرشيف)في خطوة أشبه ما تكون برتق ثوب نظام زادته الثقوب اهتراء، قام االزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بتعيين وزيرين جديدين محل وزيرين استقالا وانضما للثورة الشعبية. فقد أورد التلفزيون الليبي أن القذافي عين مسعود عبد الحافظ بدلا من عبد الفتاح يونس العبيدي وزيرا للأمن العام ومحمد أحمد القمودي محل وزير العدل السابق مصطفى محمد عبد الجليل. كما حل محمد المحجوبي محل عبد الرحمن العبار كنائب عام. ومنذ الأيام الأولى للاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام الحاكم في ليبيا، بدأ العقد ينفرط حول القذافي جراء الانشقاقات الواسعة في صفوف السلك الدبلوماسي والمؤسستين الأمنية والعسكرية، إلى جانب باقي هياكل الدولة. ورغم ذلك لا يزال القذافي متمسكا بالسلطة، وإن باتت دائرتها تضيق يوما بعد الآخر، بعد أن أصبحت مناطق واسعة من البلاد -خاصة في الشرق- في أيدي المحتجين، فيما وصلت الثورة إلى أحياء العاصمة طرابلس. جسم موحدوقال القادة العسكريون للثوار في شرقي ليبيا إنهم يسعون لخلق جسم موحد للجيش الذي يتوافد عليه آلاف المتطوعين. وأشاروا إلى أن لديهم خطة للزحف على العاصمة طرابلس عبر الصحراء. وأضافوا أنهم سيتجنبون الزحف نحو سرت التي لا تزال في قبضة العقيد القذافي وسيشقون طريقهم إلى طرابلس مباشرة. "قال القادة العسكريون للثوار في شرقي ليبيا إنهم يسعون لخلق جسم موحد للجيش الذي يتوافد عليه آلاف المتطوعين"وتقول التقارير الواردة من ليبيا أن انشقاق العديد من القادة العسكريين والدبلوماسيين والقواعد العسكرية البرية والجوية والبحرية هناك عن نظام الحاكم، عزز موقف الثوار المطالبين بتنحية القذافي عن سدة الحكم، وقلَّل من قدرته على حسم الموقف لصالحه عسكريا. وكان آخر المنشقين حتى الآن العميد فرج بوزقية، وهو أحد كبار قيادات الأمن الداخلي الليبي في بنغازي، الذي أعلن استقالته وانضمامه للثوار. وانضمت قاعدة بنينة الجوية الواقعة في ضاحية بنغازي إلى الثوار بعد انطلاق الثورة بأيام، حيث أعلن ضباطها وجنودها انضمامهم إلى ثورة 17 فبراير/شباط. كما انخرطت ثكنة الفرسان -وهي كتيبة مدرعات في بنغازي تعتبر إحدى أهم قواعد المدرعات الليبية- في دعم الثورة. كتائب ثوريةوعلى صعيد القوة البحرية، أعلن أفراد القوات البحرية في بنغازي انضمامهم وولاءهم للثورة، وعصت سفينتان حربيتان أوامر القذافي بقصف سكان بنغازي، ولجأتا إلى قبرص. وفي طبرق -وهي مدينة ساحلية قريبة من الحدود المصرية الليبية، وتبعد نحو 1500 كلم عن طرابلس- انضمت إلى الثوار قاعدة جمال عبد الناصر الجوية، وهي أكبر قاعدة جوية في المنطقة ولها مكانتها الإستراتيجية الهامة. كما انضمت الكتيبة الأمنية في طبرق إلى الثوار وتمكنت من صد بعض هجمات أنصار القذافي، من بينها إسقاط طائرة كانت تحاول الهبوط في مطار طبرق، وعلى متنها مليشيات مرتزقة من زائير. وأعلن الناطق العسكري باسم كتائب الجيش الليبي في منطقة الجبل انضمام الكتائب الكامل للثورة.وفي أجدابيا -شمالي شرقي ليبيا وتقع على بعد 160 كلم جنوب بنغازي- أعلنت مجموعات من عناصر الجيش والشرطة انضمامها للثوار. وفي مصراتة شرق طرابلس يشتد القتال حاليا بعد أن انضمت مجموعات من الجيش إلى ثوارها. وتواترت أنباء عن انضمام قاعدة معيتيقة الجوية في طرابلس إلى الثوار، لتكون مطارا عسكريا آخر يقع في أيديهم، كما انضم العديد من العناصر العسكرية إلى الثورة في حي تاجوراء بطرابلس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل