المحتوى الرئيسى

المستكاوي الأهلاوي: مباراة الزمالك وستارز نشيدا وطنياً.. والجماهير أعطت درس في الوطنية

03/02 18:19

أثنى الناقد الرياضي الأهلاوي حسن المستكاوي على جمهور نادي الزمالك العظيم خلال مباراة ستارز الكيني، معتبراً ان المباراة كانت نشيداً وطنياً وقال في مقال له: ●الفائز فى مباراة الزمالك وستارز الكينى هو الجمهور الذى تسلح بالروح الوطنية والرياضية، وكان سلوكه متحضرا.. وظل ساعات يغنى لفريقه ويهتف لوطنه مصر ولوطنه العربى الكبير. امتزجت أعلام مصر وتونس وليبيا. إنها أعلام الثورة والحرية. وقد حمل جمهور الزمالك ومصر صور الشهداء ولافتات بدت كأنها رسائل إلى الرأى العام.. رفع الجمهور لافتة تقول: «ثوار.. أحرار»، وأخرى تقول: «نتمنى أن تسود روح يناير».. بلاد العرب أوطانى وكل العرب إخوانى (أتذكر هذه الأيام نشيد وطنى الأكبر).. وشاركت لجان شعبية من جانب جماهير الزمالك فى تنظيم المباراة، بالمشاركة مع الجيش والشرطة.. فيما أنشد الفنان عزيز الشافعى أغنيته الجميلة يا بلادى.●واستقبل الناس تصريحات اللواء محمد طلبة مدير أمن القاهرة بترحاب شديد، حيث أشاد بسلوك الجماهير، وبدا سعيدا وفخورا بتلك الروح التى خيمت على اللقاء، وقال: «هذا الجمهور الراقى يمكنه تنظيم مباراة بنفسه، هناك روح جديدة ورقى واضح أشعرنى بالبهجة».وأضاف: «كان هناك توافق رائع بين الجيش والشرطة والشعب فى تأمين المباراة، ونؤكد أننا نحب هذا الشعب جدا، وستكون المعاملة أفضل من أى وقت مضى لأن هذا الجمهور لا يستحق سوى التعامل المتميز».هكذا خطف المشهد فى مدرجات الكلية الحربية كل الاهتمام.. وحقيقة لم أشعر بالمباراة. ولم أتابعها كما تابعت مدرجاتها.. ولم يكن النجوم هم شيكابالا والمحمدى وحسن مصطفى وعمرو زكى وغيرهم من لاعبى الزمالك.. وإنما كان النجوم هم مجموعات الألتراس البيضاء، وجماهير الأندية المصرية.. وهؤلاء الشباب شاركوا فى ثورة 25 يناير.. ورفعوا شعارات التغيير. وهم الآن عليهم إعادة الروح الرياضية إلى ملاعبنا، كما عادت الروح الوطنية إلى نفوسنا.● عليهم أن يعيدوا فكرة ممارسة كرة القدم ببهجة واستمتاع. وأن نقبل بالفريق الآخر، ونحترم فوز الآخر. فتلك هى أهم مظاهر الديمقراطية التى خرجت الثورة تطالب بها. وحين تظلل الديمقراطية النشاط الرياضى التنافسى المثير، فإنها سوف تحيط بالمجتمع.. ولأهل السياسة والأحزاب أقول: راقبوا مباريات الكرة.. إنها ساحة يتبارى فيها فريقان.. كلاهما يسعى للفوز بالخطط والجهد والعرق والأداء الجماعى.. والمباراة مثل المبارزة التى تظهر فيها النتيجة فورا دون انتظار.. وشأن كل مبارزة هناك فائز وهناك خاسر إلا أنهما فى ساحة الرياضة يتصافحان فى النهاية.. وعندما ترون وتلمسون جميعا هذا المشهد فى ملاعبنا.. فإنكم سترونه حتما فى حياتنا.● كانت مباراة الزمالك وستارز الكينى نشيدا وطنيا..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل