المحتوى الرئيسى

حقائق- مخاطر سياسية يجدر متابعتها في لبنان

03/02 18:22

بيروت (رويترز) - في ظل غياب الحكومة والانقسام السياسي والاستعداد لاحتمال توجيه اتهامات لاعضاء في حزب الله في حادث اغتيال وقع العام 2005 يواجه لبنان حالة من عدم اليقين والخوف من مواجهة طائفية.ويحاول رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي المدعوم من حزب الله تشكيل الحكومة بعد أن أطاحت الجماعة الشيعية وتحالفها بحكومة سعد الحريري بسبب رفضها قطع صلتها بالمحكمة الخاصة المدعومة من الامم المتحدة المكلفة بالتحقيق في مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.واصدرت المحكمة الشهر الماضي لائحة اتهام لا تزال سرية لكن يتوقع أن تتهم اعضاء في حزب الله بالضلوع في قتل رفيق الحريري والد سعد الحريري.وينفي حزب الله اي ضلوع في العملية ويقول ان المحكمة لها "دوافع سياسية" وان حكومة ميقاتي الجديدة يجب ان توقف عنها التمويل وتسحب القضاة اللبنانيين منها.واثار اسقاط حزب الله المدعوم من سوريا وايران حكومة الحريري المدعوم من الغرب والمملكة العربية السعودية قلق الولايات المتحدة واسرائيل التي خاضت حربا غير حاسمة مع حزب الله استمرت 43 يوما في العام 2006.وبات من المحتمل أن يتجدد الصراع العسكري بعد ان اتهمت اسرائيل سوريا العام الماضي بارسال صواريخ سكود بعيدة المدى الى حزب الله.وفيما يلي مخاطر يجدر متابعتها..هل يستطيع ميقاتي تشكيل الحكومة..كان ميقاتي وهو مسلم سني مثل الحريري قال انه يريد اوسع مشاركة ممكنة في حكومته الجديدة وطلب من تحالف قوى 14 اذار بزعامة الحريري المشاركة وهو عرض رفضه التحالف. ولم يحدد ميقاتي اي موعد نهائي لتشكيل الحكومة.ما الذي ينبغي متابعته- التوازن السياسي لحكومة الميقاتي.- يقول ميقاتي انه اذا لم يشارك تحالف الحريري في الحكومة فانه يفضل تشكيل حكومة من التكنوقراط لكن حتى في هذه الحالة يمكن للكتل السياسية المختلفة ان تسعى الى تسمية مرشحيها مما يمهد الطريق امام احتمال ان يستغرق التشكيل وقتا.- كان لحزب الله وزيران في الحكومة السابقة ولم يقل علنا عدد الوزراء الذين يريد المشاركة بهم في الحكومة القادمة. ومن شأن قيامه بدور بارز في مجلس الوزراء أن يشجع اسرائيل على تصوير صراعها مع حزب الله على انه مواجهة بين دولتين.محكمة الحريريقدم المدعي العام للمحكمة التي تدعمها الامم المتحدة لائحة اتهام سرية في يناير كانون الثاني ومن المحتمل ان تعلن في مارس اذار.ويقول حزب الله ان المحكمة مشروع امريكي اسرائيلي يهدف الى تشويه سمعته وتعهد "بقطع يد" اي شخص يحاول القاء القبض على اعضائه. بينما دعا تحالف قوى 14 اذار ميقاتي الى الحفاظ على علاقات لبنان مع المحكمة.ولم يذكر ميقاتي كيف سيتم التعامل مع المحكمة قائلا ان القضية يجب ان يتم معالجتها بالتوافق-- وهو امر صعب نظرا للانقسامات العميقة وفشل جهود الوساطة التي بذلتها سوريا والسعودية على مدى أشهر.ما الذي ينبغي متابعته- الجهود الاقليمية للتدخل او الحد من التوتر. قالت السعودية انها تخلت عن جهود الوساطة لكن النفوذ السوري في لبنان مستمر.ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الى تشكيل حكومة وحدة وطنية محذرا من ان غلبة جانب على اخر نتيجتها صراع قد يؤدي الى حرب اهلية. وقال ان الحكومة يجب ان ترفض اي لائحة اتهام من المحكمة.وقالت الولايات المتحدة والدول الاوروبية ان لبنان ينبغي ان يحترم التزامه بالتعاون مع المحكمة.الاستقرار الاقتصاديقال المصرف المركزي الذي يملك احتياطا من العملات الاجنبية قدره 31 مليار دولار انه ملتزم بالحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية والتي يتم تداولها عند الحد الاعلى لنطاق حركتها بين 1501 و1514 ليرة للدولار .لكن الازمة السياسية التي طال امدها قد تزيد التأخير في عملية الاصلاح الاقتصادي وقالت وكالة مودي للتصنيف الائتماني ان الازمة يمكن أن تحد من النمو الاقتصادي القوي الذي تمتع به لبنان ثلاث سنوات متتالية وتضر القطاع المصرفي.ويعرب الاقتصاديون عن قلقهم ايضا من زيادة الانفاق المالي في الميزانية العامة مما يرفع الدين العام الى 51 مليار دولار وهو الرقم الذي يجعل لبنان من اكثر البلدان مديونية في العالم بالنسبة الى الناتج المحلي الاجمالي.وفي لبنان كما هو الحال في العديد من البلدان العربية التي تراقب بقلق انتشار الانتفاضات من تونس ومصر يشكو اللبنانيون من ارتفاع اسعار الوقود والغذاء. وقدر احد الاقتصاديين معدل البطالة بين الشبان الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما بنحو 20 في المئة.ما الذي ينبغي متابعته- أي علامات على التحويل المستمر لمبالع من الليرة اللبنانية الى الدولار. ويقول مصرفيون ان البنك المركزي مضطر الى التدخل بشكل متواتر للحفاظ على بقاء العملة داخل نطاق حركتها المستهدف لكن هذا الطلب على الدولار يمكن التحكم فيه.حرب اقليمية..من الممكن ان ينجر لبنان الى صراع مع اسرائيل سواء من خلال مواجهة مباشرة او في اطار حرب اوسع. ومن بين الاسباب التي قد تفجر مثل هذا الصراع..- حادث على الحدود قد يجر الى حرب. وقد شنت اسرائيل حربا على لبنان بعد ان قام حزب الله بغارة على الحدود في العام 2006 واسر جنديين اسرائيليين.وقال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم بعد ان اسقط حزب الله حكومة الحريري ان "الجماعة الارهابية ستحكم البلد" موحيا بان اي حرب مع حزب الله مستقبلا ستضع اسرائيل في صراع أوسع مع الدولة اللبنانية.- غارات اسرائيلية على اهداف لحزب الله في لبنان او في سوريا. ففضلا عن اتهام سوريا بتقديم صواريخ سكود بعيدة المدى الى حزب الله قالت اسرائيل كذلك ان حزب الله يكدس الاسلحة في جنوب لبنان في انتهاك لقرار مجلس الامن الدولي الذي وضع حدا للحرب في العام 2006.- قد يرد حزب الله المدعوم من ايران اذا وجهت الولايات المتحدة او اسرائيل ضربة الى البرنامج النووي الايراني.من دومينك ايفانز

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل