المحتوى الرئيسى

مصدر : مفتشون نوويون من الامم المتحدة يزورون موقعا سوريا للاحماض..

03/02 17:36

فيينا (رويترز) - قال مصدر مطلع على تحقيقات متعثرة حول أنشطة نووية سورية مزعومة ان سوريا وافقت على السماح لمفتشي الامم المتحدة بدخول منشأة لتنقية الاحماض حيث جري صنع تركزات لليورانيوم أيضا.وأضاف المصدر يوم الاربعاء أن مسؤولين من سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التقوا في فيينا في وقت سابق من الاسبوع الجاري لتحديد موعد وخطة للزيارة. وقال تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاسبوع الماضي ان مثل هذا التعاون سيكون "خطوة للامام" في التحقيق الذي تجريه.لكن من غير المرجح أن تسفر الموافقة على زيارة الموقع في حمص في غرب البلاد قرب لبنان عن تهدئة المخاوف الغربية بشأن سوريا التي ترفض طلبات من الوكالة بالدخول الفوري لموقع صحراوي ينظر له على أن له أهمية حيوية في حسم القضية.وعلى مدى أكثر من عامين رفضت سوريا وصول ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما تبقى من مجمع أقيم في دير الزور بالصحراء السورية عندما قصفته اسرائيل فتحول الى ركام عام 2007 .وقالت تقارير مخابرات أمريكية انه كان مفاعلا نوويا ناشئا صممته كوريا الشمالية بهدف انتاج وقود لصنع قنبلة. ووجد مفتشون اثارا لليورانيوم هناك في يونيو حزيران عام 2008 لم يكن في المخزون النووي المعلن لسوريا مما أبرز المخاوف.وتنفي سوريا وهي حليفة لايران اخفاء أي نشاط متعلق بالاسلحة النووية وتقول ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن تركز على اسرائيل بدلا من ذلك بسبب ترسانتها النووية غير المعلنة.وفي أواخر العام الماضي بعد عدم استجابة هيئة الطاقة الذرية السورية لمطالب متكررة ناشد يوكيا أمانو المدير العام لوكالة الطاقة الذرية وزير الخارجية مباشرة التعاون مع الوكالة والوصول الى دير الزور ومواقع أخرى.ومضى المصدر يقول انه تم التوصل الى اتفاق على الوقت وبرنامج الزيارة الى حمص مضيفا أنها خطوة ايجابية. ولم يذكر المصدر المزيد من التفاصيل لكن الوكالة أوضحت أنها تريد دخولا حرا الى منشأة حمص.وتنتج منشأة حمص تركزات اليورانيوم أو ما يطلق عليه الكعك الاصغر كناتج فرعي. وسعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى فحص المادة التي اذا تمت معالجتها بدرجة أكبر فيمكن استخدامها كوقود نووي. وتقول سوريا ان المحطة تصنع المخصبات.وفي حمص من المرجح أن يبحث المفتشون عن أي صلة بمفاعل أبحاث بدمشق وجدوا فيه في وقت سابق اثارا لليورانيوم لم تبلغ بها الوكالة كما هو مطلوب.ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في تشغيل محطات للطاقة النووية وكذلك في انتاج مواد لصنع قنابل.وخلال زيارة عام 2004 الى لمنشأة حمص التي ساعدت الامم المتحدة على بنائها في التسعينات لاحظ مفتشو الوكالة مئات الكيلوجرامات من الكعك الاصفر طبقا لما ورد في تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية.وفي الاسبوع الماضي قالت صحيفة المانية ان أجهزة مخابرات غربية تعتقد أن سوريا ربما تكون بصدد انشاء محطة سرية لعلاج اليورانيوم قرب دمشق وربما تكون لها صلة بمجمع دير الزور السابق.وقال دبلوماسيون مقيمون في فيينا انه يعتقد أنه واحد بين عدة مواقع تطلب وكالة الطاقة الذرية دخولها منذ عام 2008 والتي تقول سوريا ان طبيعتها عسكرية بالتالي فهي تخرج عن نطاق سلطة الوكالة.ولم تعقب وكالة الطاقة الذرية على التقرير الالماني.وتلمح الولايات المتحدة الى أن الوكالة ربما تحتاج لبحث تفعيل الية "التفتيش الخاص" الموجودة لديها لمنحها سلطة البحث في أي مكان مطلوب في سوريا دون اخطار مسبق قبل وقت كاف ما لم تسمح سوريا بعودة المفتشين لدير الزور.ولجأت الوكالة الى هذه السلطات في التفتيش عام 1993 في كوريا الشمالية التي رغم ذلك منعت وصول المفتشين وتمكنت لاحقا من اكتساب قدرة على صنع قنبلة نووية سرا.وسيبحث مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة التحقيقات حول سوريا وايران خلال اجتماع يستغرق اسبوعا ابتداء من يوم الاثنين.من فريدريك دال

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل