المحتوى الرئيسى

مصدر : مفتشون نوويون من الامم المتحدة يزورون موقعا سوريا للاحماض

03/02 17:15

فيينا (رويترز) - قال مصدر مطلع على تحقيقات متعثرة حول أنشطة نووية سورية مزعومة ان سوريا وافقت على السماح لمفتشي الامم المتحدة بدخول منشأة لتنقية الاحماض حيث جري صنع تركزات لليورانيوم أيضا.وأضاف المصدر يوم الاربعاء أن مسؤولين من سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التقوا في فيينا في وقت سابق من الاسبوع الجاري لتحديد موعد وخطة للزيارة. وقال تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاسبوع الماضي ان مثل هذا التعاون سيكون "خطوة للامام" في التحقيق الذي تجريه.لكن من غير المرجح أن تسفر الموافقة على زيارة الموقع في حمص في غرب البلاد قرب لبنان عن تهدئة المخاوف الغربية بشأن سوريا التي ترفض طلبات من الوكالة بالدخول الفوري لموقع صحراوي ينظر له على أن له أهمية حيوية في حسم القضية.وعلى مدى أكثر من عامين رفضت سوريا وصول ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما تبقى من مجمع أقيم في دير الزور بالصحراء السورية عندما قصفته اسرائيل فتحول الى ركام عام 2007 .وقالت تقارير مخابرات أمريكية انه كان مفاعلا نوويا ناشئا صممته كوريا الشمالية بهدف انتاج وقود لصنع قنبلة. ووجد مفتشون اثارا لليورانيوم هناك في يونيو حزيران عام 2008 لم يكن في المخزون النووي المعلن لسوريا مما أبرز المخاوف.وتنفي سوريا وهي حليفة لايران اخفاء أي نشاط متعلق بالاسلحة النووية وتقول ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن تركز على اسرائيل بدلا من ذلك بسبب ترسانتها النووية غير المعلنة.وفي أواخر العام الماضي بعد عدم استجابة هيئة الطاقة الذرية السورية لمطالب متكررة ناشد يوكيا أمانو المدير العام لوكالة الطاقة الذرية وزير الخارجية مباشرة التعاون مع الوكالة والوصول الى دير الزور ومواقع أخرى.ومضى المصدر يقول انه تم التوصل الى اتفاق على الوقت وبرنامج الزيارة الى حمص مضيفا أنها خطوة ايجابية. ولم يذكر المصدر المزيد من التفاصيل لكن الوكالة أوضحت أنها تريد دخولا حرا الى منشأة حمص.وتنتج منشأة حمص تركزات اليورانيوم أو ما يطلق عليه الكعك الاصغر كناتج فرعي. وسعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى فحص المادة التي اذا تمت معالجتها بدرجة أكبر فيمكن استخدامها كوقود نووي. وتقول سوريا ان المحطة تصنع المخصبات.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل