المحتوى الرئيسى

تحليل- الثورات الشعبية قد تسحق طاقة أوبك الفائضة

03/02 15:00

دبي (رويترز) - ربما تحد الاضطرابات التي تجتاح الشرق الأوسط من الطاقة الانتاجية الفائضة لدى منظمة أوبك على المدى الطويل -ناهيك عن المدى القصير- مع اتجاه الحكومات القلقة في المنطقة لارجاء تنفيذ اصلاحات مطلوبة لترشيد استهلاك الوقود في الداخل.وقد يؤثر تعطل معظم انتاج ليبيا البالغ 1.6 مليون برميل يوميا بقوة على كمية النفط التي يمكن أن تضيفها أوبك سريعا الى الاسواق في حالة حدوث نقص في المعروض والتي تقل عن خمسة ملايين برميل يوميا.والمملكة العربية السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- بطاقتها الانتاجية الاجمالية التي تبلغ نحو 12.5 مليون برميل يوميا تستحوذ على القدر الاكبر من الطاقة الفائضة في العالم والتي يمكن تعريفها بأنها كمية النفط التي يتسنى ضخها في غضون 30 يوما والحفاظ على مستواها على مدى 90 يوما.وقال مصدر سعودي بارز يوم الاثنين الماضي ان المملكة تنتج حوالي تسعة ملايين برميل يوميا ومازال بامكانها انتاج نحو 3.5 مليون برميل يوميا. وأكدت السعودية أيضا أن الكمية تشمل نوع النفط الخفيف سهل التكرير الذي تصدره ليبيا الى أوروبا أساسا.لكن هذا لم يقنع البعض.فأحد العوامل وراء حدوث قفزة في أسعار النفط الخام الى ما يقرب من 120 دولارا للبرميل الاسبوع الماضي كان تقريرا لجولدمان ساكس جاء به أن تعطل الانتاج الليبي قد يمتص ما يصل الى نصف طاقة أوبك الانتاجية الفائضة.وقبل الانتفاضة الشعبية في ليبيا كان كثيرون يقارنون بين ارتفاع الاسعار الذي صعد بسعر الخام الى حوالي 100 دولار للبرميل هذا العام وبين صعوده القياسي في 2008 الى ما يقرب من 150 دولارا عندما كانت الطاقة الفائضة أقل من مليوني برميل يوميا.ويرى بعض المحللين الان من أوجه الشبه ما يزيد على أوجه الاختلاف مع تراجع هامش النفط الفائض لدى أوبك عن مستوى خمسة في المئة -أي ما يقرب من خمسة ملايين برميل يوميا- من الطلب العالمي الذي يعتبره المحللون مريحا.وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يزيد الطلب النفطي لمستوى قياسي يتجاوز 90 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل