المحتوى الرئيسى

خطة لتفكيك وزارة الداخلية والاستعانة بالخريجين والمجندين تحت مسمى (مدنى)

03/02 14:47

 تشهد وزارة الداخلية أزمة جديدة بسبب سخط عدد كبير من الضباط على الوزير الجديد اللواء محمود وجدى ورفضهم العمل معه بسبب إعادته شلته القديمة إلى مناصب قيادية فى القاهرة الكبرى، ومحاولته إحالة باقى القيادات إلى مواقع إدارية للضغط عليهم حتى يقوموا بتقديم استقالاتهم.وقدم الضباط المحتجون مذكرات إلى رئيس الوزراء يطالبون فيها بإقالة وزير الداخلية مؤكدين أنه «تابع للنظام السابق لعلاقته الوطيدة بالدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، وزوجته تعمل فى مشروع مكتبة الأسرة مع سوزان مبارك». وأعاد بعض الضباط تقديم شكاوى كانوا قدموها إلى الوزير الأسبق حسن الألفى، ووضعت فى الادراج دون تحقيق، يتهمون فيها وجدى بتعذيب المواطنين أثناء عمله مديرا للإدارة العامة لمباحث القاهرة، ومديرا لأمن القليوبية، وبعدها مصلحة السجون التى أهدر فيها المال العام فى إنشاء مصنع الحلوى وديكورات السجون.على جانب آخر هناك خطة سرية لإعادة الانضباط الشرطى فى الشارع وأقسام الشرطة والمرور أعدها عدد من الضباط الحاليين والمحالين للمعاش وتم تقديم نسخة منها إلى وزير الداخلية والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء تعتمد على استقطاب آلاف الخريجين من الجامعات المصرية للعمل بوزارة الداخلية تحت مسمى ــ لم يتحدد بعد ــوفقا للأحداث الجارية.وتتضمن الخطة الاستعانة بدفعات من المجندين الجدد خلال الفترة المقبلة للعمل فى جهاز الشرطة وأن يكون دورهم هو العمل فى إدارة المرور والعلاقات العامة بأقسام الشرطة لسماع شكاوى المواطنين وحلها لتسهيل التعامل مع المواطنين خلال الفترة المقبلة.وتشمل الخطة فصل عدة إدارات عن وزارة الداخلية منها مصلحة الأحوال المدنية والجوازات وشرطة الكهرباء وتصاريح العمل ونقلها إلى إحدى الوزارات الخدمية للتعامل معها بصفة مدنية وليست شرطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل