المحتوى الرئيسى

طارق الشناوي يفتح النار على عمار الشريعي

03/02 14:46

عمار_الشريعي هاجم الناقد الفني طارق الشناوي بشدة موقف الموسيقار عمار الشريعي من ثورة 25 يناير، مشبها دموع الشريعي التي ذرفها في برنامج العاشرة مساء مع الإعلامية منى الشاذلي بدموع "أمينة رزق في أحد أفلامها القديمة"، وأنه كان يستعطف بها شباب الثورة" وقال الشناوي في مقال له بعنوان " طارق الشناوي: دموع عمار الشريعي المنافس الأول لأمينة رزق"، كانت دموع عمار في برنامج "العاشرة مساء" مع منى الشاذلي آخر أسلحته للقفز من مركب مبارك الغارق لا محالة، واللحاق بقطار الثورة المنطلق حتماً" وأضاف: "اعتمد عمار أنّ جيل الثوار ليس لديه حالياً وقت كي يراجع ويكتشف أنه كان الداعم الأكبر للنظام الفاسد، لكنني واثق تماماً أن وقت الحساب قد اقترب، وسوف يتأكد أنّ عمار كان يحاول بدموعه الساخنة أن ينافس دموع أمينة رزق في أفلامها القديمة" وبعد أن شبه دموعه بأمينة رزق، راح يشبه الشريعي نفسه بشعبان عبدالرحيم، وقال عنهما: "لقد كان عمار يفعل بالضبط مثل شعبان عبد الرحيم الاثنان كانا ينافقان حسني مبارك ونظامه، لكنّ الفارق بينهما أنّ "شعبولا" لم يبك حتى يستعطف شباب الثورة" وبرر طارق الشناوي موقفه من الشريعي بأنه كان أكثر ملحن مصري استفاد من قربه من النظام منذ مطلع التسعينيات وفي عز سطوة وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف، كانت الدولة تستعين به منفرداً لكي يقدم الأوبريتات التي تتغنى، ليس بانتصار73، بل مباشرةً بحسني مبارك مؤكدا أنه كان أحد أهم الأسلحة الناعمة الداعمة لنظام مبارك وأشار الشناوي إلى أن قبول التلحين للنظام من عدمه كان بيد عمار، لكنه كان سيفقد في هذه الحالة الملايين التي ترصدها له وزارة الإعلام، ويفقد الحماية الأدبية من خلال الجوائز التي تمنحها الدولة له سنوياً عن طريق استفتاءات يعلم الكلّ أنّها –بحسب تعبير الشناوي- مضروبة وأوّلهم عمار نفسه ذلك أنّ صفوت الشريف كان لا يسمح بأن تذهب الجوائز إلا لمن ينافقون النظام على رأسهم الشريعي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل