المحتوى الرئيسى

الجمهور يطالب بكشف أسرار مقتل الفنانة ذكرى

03/02 14:20

ذكرى طالب عدد من جمهور الفنانة راحلة ذكرى فتح التحقيق في حادث مقتلها، بعد أن كشفت النيابة عن مفاجأة مثيرة في مقتل المطربة التونسية عندما أعلن أنّه خلال مسح محتويات الشقة التي كانت مسرح الجريمة، تم العثور على رسالة مكتوبة بخط يد أيمن السويدي إلى شقيقه الأصغر محمد زوده فيها بالأرقام السرية لخزينة الشركة والرقم السري لحقيبته، ويفترض أن تكون هذه هي الوصية وترجع تفاصيل القضية إلى 28 نوفمبر 2003 حين استيقظ الوطن العربي على خبر مقتل ذكرى على يد زوجها أيمن السويدي الأخ الرابع لعائله السويدي الشهيرة في مجال الطاقة والكابلات الكهربائية الذي افرغ 26 طلقة من مسدس رشاش في جسدها قبل أن يقتل كل من مدير أعماله وزوجة مدير أعماله, ثم قام بالانتحار وطالب الجمهور الذي أنشأ صفحة على الفيس بوك بفتح ملف مقتلها، وهو الملف الذي تم إغلاقه في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مطالبين بكشف أسرار مقتلها لأن التحقيقات حملت آراء متضاربة، وهناك معلومات خفية، مستبعدين أن يكون القاتل هو أيمن السويدي كما أشارت التحقيقات السابقة رجوعا إلى الوصية التي تركها السويدي، والتي فتحت المجال للتأويل، حيث قال فيها لأخيه محمد: "أنا أحبك ولا أكرهك كما تظن" وطلب منه أن يسامحه إذا كان قد أساء له أو عامله بشكل سيء وقال إنه ترك له أموالاً كثيرة وفي نهاية الرسالة، قال له بحسب مجلة "أنا زهرة": "عندما تصلك رسالتي هذه، لن أكون معكم وأرجو أن يسامحني الجميع فقد قررت هدم المعبد على رأسي" وطلب أيمن السويدي من شقيقه أن يدفنه بجوار "عزبة" العائلة يذكر أنّ محمد هو نائب أيمن في الشركة التي يمتلكها وأن القروض التي حصل عليها أيمن بلغت 124 مليون جنيه وقد شكّك محبو ذكرى في تلك الوصية لأنّها من دون تاريخ وغير موثقة ولكن إذا كانت الرسالة مشكوك في صحتها فإن أقوال الشهود في الحادثة كانت متضاربة، فأقوال خادمتي السويدي أمل أحمد إبراهيم وأم هاشم حسني اللتان كانتا في الشقة وسمعتا صوت المشاجرة ثم إطلاق الرصاص من داخل غرفتهما حملت تناقضا كثيرة وأكدت الخادمتان أنّ رجل الأعمال أيمن السويدي عاد بعد الفجر فاقداً توازنه في حالة سكر وعندما شاهدهما، سبّهما وطلب منهما الذهاب إلى حجرتهما وبعد إطلاقه النار، صرختا في هستيريا حتى حضر ضابطا الشرطة الملازم أول ياسر الطويل ومحمد رضا اللذان كانا مكلفين بحراسة فندق سفير المجاور للشقة في حين أنّ الطبيب الشرعي أكّد العكس والسبب أنّ أيمن يعاني من قرحة في المعدة ولم يكن يشرب الخمور وفق ما جاء في التقرير الطبي الذي جاء فيه أنّ عينات دم وبول القتلى الأربعة خالية تماماً من المواد الكحولية، مما يؤكد عدم تناول الأربعة للخمور في يوم الحادث أو على الأقل قبل 12 ساعة من حدوث المجزرة، مشيراً إلى أنّ أيمن السويدي كان في كامل قواه العقلية وقت الجريمة وكان سائق السويدي قال إنّه سمع صوت إطلاق رصاص لم يعرف مصدره في حين أنّ المنزل يحوي عازلاً للصوت وضعته ذكرى مما يعني استحالة أن يسمع أي صوت داخله لأنّ ذكرى كانت تجري بروفات أعمالها في المنزل، ولم تكن ترغب بإزعاج الجيران وهذا يدل على تناقض أقوال الشهود كما ذكروا في الصفحة أما لناحية السلاح أداة المجزرة وهو عبارة عن ثلاثة مسدسات ورشاش في وقت واحد، فهذا أمر لا يصدّقه عقل كيف لم يحاول أحد من الضحايا الثلاثة الهرب كما ورد في تقرير الطب الشرعي؟ علماً بأنّ التقرير أشار إلى أنّ الرصاص أطلق على الضحايا الذين كانوا في مواجهة القاتل، وأن التحقيق الجنائي لن يستبعد أي خيار بما في ذلك وجود شخص آخر أطلق النار سيما أنّه يصعب أن يحمل المتهم أيمن السويدي ثلاثة مسدسات ورشاشاً في وقت واحد وهنا، طرح أصحاب الحملة سؤالاً: هل أيمن السويدي وحش ومخيف إلى درجة أنهم لم يحاولوا الهرب من أمامه كنوع من المقاومة أو حتى الخوف، فاستسلموا له من دون أي حركة أو محاولة للدفاع عن أنفسهم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل