المحتوى الرئيسى

العمال المهاجرون الفارون من ليبيا يناشدون العالم المساعدة..

03/02 15:32

راس جدير (تونس) (رويترز) - احتشد الاف من العمال مهاجرين من بنجلادش الذين يرغبون في الفرار من ليبيا عند بوابة الحدود التونسية يوم الاربعاء في الوقت الذي شعروا فيه بالغضب لعدم ارسال حكومتهم المساعدة.وظل بعضهم ينام في العراء لمدة أربعة أيام على الجانب الليبي من الحدود في راس جدير مع عدم توفر المساعدات الغذائية خلال النهار الحار والليل البارد.وكتب العمال مناشدة للحكومة التونسية والعالم أجمع باللغة الانجليزية على قطعة من القماش لانقاذ أرواح 30 ألفا من بنجلادش.وقال محمد اصلان (35 عاما) من منطقة جيسور في بنجلادش متحدثا باسم العمال المحتشدين خلفه ان كونهم من مواليد بنجلادش هو أكبر بلاء لهم.وأضاف باللغة الانجليزية "انها مأساة حياتنا أننا ولدنا في بنجلادش... لم يحضر أحد من حكومة بنجلادش ويسألنا ما هو وضعنا؟ أو كيف يمكن أن نسافر؟ أو يحضروا معهم المساعدة."كما رددت مجموعات كبيرة من العمال من غرب افريقيا هتافات يطلبون المساعدة وحملوا أعلام غانا ونيجيريا.وينتظر اللاجئون الذين لا يحصلون على مساعدة على الجانب الليبي أن يفتح مسؤولو حدود تونسيون البوابات ويبدأون يوما اخر من التعامل مع الاف الوافدين الذين يفرون من العنف في ليبيا.وتخلص العمال من حقائب مهشمة وملابس وغيرها من المخلفات التي تركها اللاجئون المصريون الذين تدفقوا على الحدود يوم الثلاثاء.وسافر الالاف من أبناء بنجلادش الى ليبيا بشكل مشروع لكن هناك اخرين أيضا توجهوا للبلاد بدون عقود وأصبحوا الان معدمين.وأدت الحالة الطارئة التي تمثلت في تدفق اللاجئين نتيجة الاحتجاجات على العقيد معمر القذافي وما أحدثته من عنف الى زيادة الضغوط على تونس وقدرتها على اغاثة اللاجئين.ويقول مسؤولون ان مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ما زالت توسع من مخيم سيأوي ما يصل الى 20 ألف شخص أغلبهم من المصريين الذين يستغرق اجلاؤهم من تونس وقتا طويلا.وحول المباني الواقعة على الحدود وتحت مجموعة أشجار أقام مئات من اللاجئين مخيما بسيطا بأنفسهم باستخدام الامتعة والاغطية البلاستيكية. وتجمعوا حول النار للتدفئة في الصباح الباكر.وقال العقيد محمد السوسي من الجيش التونسي وأيمن غرايبة وهو قائد فريق في المفوضية ان هناك حاجة لمزيد من الطائرات والسفن لاعادة أكثر من 50 ألفا فروا من ليبيا خلال الايام القليلة الماضية لكنهم لم يتحركوا بعد.ومع اعادة نحو 20 ألفا فقط وتوقع المزيد من الاعداد غير المعلومة فربما تتكدس أعداد كبيرة للغاية ممن ينتظرون اجلاءهم.من دوجلاس هاميلتون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل