المحتوى الرئيسى

حاسبوا انفسكم قبل أن تحُاسبوا بقلم:أ. صبري حماد

03/02 13:51

حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا بقلم/أ. صبري حماد الناظر للوضع القائم في الدول العربية هذه الأيام يستطيع أن يدرك بلا أدنى شك أن لحظه الحساب باتت قريبه, وسوف تطال كل المسئولين والقيادات التي تخذل شعوبها ولم تتجاوب معها, وانه قد حان وقت الحساب الذي لا مفر منه بأي حال من الأحوال , مهما كان هذا المسئول أو ذاك ومهما كانت قوته وجبروته , وان عقارب الساعة قد دقت ناقوس الخطر ولن تعود للوراء وان ساعة الحساب قادمة لا محال , وعلى كل القيادات والمسئولين أن يدركوا أن إرادة الجماهير هي التي سوف تنتصر في النهايه0 لقد بات جيداً انه من حق كل مواطن وكل فرد في هذا المجتمع العربي أن يفكر في يوم الحرية ويوم الإنعتاق من الظلم, وكم من عروش قد سقطت وكم من ممالك قد زالت وتغيرت أحوالها وهناك كثير من الدول كانت لها الهيبة والعظمة والسيادة قد تغيرت بإرادة الشعوب . وفي هذه الأيام أعلنت الجماهير العربية عن رغبتها الأكيدة في التغيير للوصول لغد أفضل يحقق لها الحرية, لقد ثارت الشعوب العربية بعد أن زاد استبداد القيادات العربية, وانغمست بالفساد الذي استشرى وطال كل شيء, فأصبح الثراء سمه أبنائهم وزوجاتهم وبناتهم وأقربائهم, دون النظر من قريب أو بعيد لأبناء شعبهم الكادح الذي عانى الكثير على مدار السنين الطويلة, رغم الثراء الفاحش لهذه الدول . لذلك دق ناقوس الخطر وسارعت الجماهير العربية في خطوه جريئة طالت العديد من الدول, وفى طريقها لدهم الدول الأخرى لتغيير واقعها الأليم والشاذ, وبالأمس القريب كان هناك قاده عظام وأصحاب جاه وسلطان يرتعد شعوبهم لرؤيتهم أو حتى الوقوف أمامهم وقد تغيرت أحوالهم وانقلب كيانهم وصاحت الشعوب بشبابها وفتيانها لتعلن وعلى الملأ عن إرادتها بإنهاء الأنظمة الفاسدة الرجعية بكل جبروتها وقوتها , وكانت الكلمة الأخيرة والغلبة لها,وكان الانتصار في النهاية لكلمه الجماهير وانتصار إرادتها القوية ضد الظلم والنظام القمعي والدموي الفاسد في هذه الدول ,إن إرادة الشعوب تبقى هي الأقوى وهى التي لها الغلبة والنصر, وهى التي تستطيع الإطاحة بكل الأنظمة مهما كان جبروتها, واستطاعت تطهيرها من كل الفساد ,فهل أدركت أيها الرئيس أو الزعيم أو المسئول أن الوقت بات قريباً لمحاسبتك وان ساعة الصفر باتت قريبه جداً ,وانه لا محال من محاسبتك ومن الشعب الذي انتخبك ووضع بك الثقة وحملك الأمانة, فهل أدركت أن الأمانة غالية, وانك مسئول عن كل صغيره وكبيره , وهل أدركت أيها المسئول أن العالم كله يصبح مع الشعب ويقف الى جواره ضد كل اوجه الظلم والفساد , وان إرادة الشعوب لا تقاوم وان الأموال التي تمت سرقتها هي أموال الشعب, وان دول العالم وقياداتها سوف تكون الداعم الحقيقي للشعوب المقهورة, وسوف تجمد أموالكم وتعيدها إلى الشعوب المقهورة, وربما تتم محاسبتكم والحكم عليكم وهذا بالفعل النهاية الحقيقية لكل ظالم ومستبد. فهل فكرتكم أيها الرؤساء والقيادات والزعماء والمسئولين أن يد العدالة سوف تطالكم وفى أي وقت ,وعليكم أن تحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل