المحتوى الرئيسى

النفط يتجه نحو 120 دولارا للبرميل .. والعيون تتجه للسعودية لسد نقص الامداد

03/02 17:16

دبي – العربية.نت تقلبت أسعار النفط بين التراجع المحدود والاتجاه نحو الصعود نتيجة الاضطرابات في المنطقة والمخاوف بشأن نقص الامداد مع توقف نصف الانتاج في ليببا، وصعد مزيج برنت صوب 116 دولارا للبرميل اليوم الاربعاء بعد تقارير عن أن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي شنت هجمات على بلدات تحت سيطرة المحتجين في شرق البلاد وهو ما أجج المخاوف من اندلاع حرب أهلية في ليبيا التي تحتل المركز الثاني عشر بين أكبر مصدري النفط في العالم. وارتفعت عقود الخام امريكي الخفيف تسليم ابريل 41 سنتا إلى 100.04 دولار ، ونقلت وكالة "رويترز "عن مايكل هيوسون المحلل في سي.ام.سي ماركتس قوله "إن أسعار النفط خاضعة لمد وجزر تبعا للانباء الواردة من الشرق الاوسط... هناك احتمال كبير لارتفاع برنت إلى 120 دولارا خلال ايام القليلة المقبلة. الى ذلك يرى بعض المحللين انه ربما تحد الاضطرابات التي تجتاح الشرق الاوسط من الطاقة انتاجية الفائضة لدى منظمة أوبك على المدى الطويل ناهيك عن المدى القصير مع اتجاه الحكومات القلقة في المنطقة لارجاء تنفيذ إصلاحات مطلوبة لترشيد استهلاك الوقود في الداخل. ونقلت "رويترز" عن بعض المحللين قولهم "إن من أوجه الشبه ما يزيد على أوجه الاختلاف مع تراجع هامش النفط الفائض لدى أوبك عن مستوى خمسة في المئة أي ما يقرب من خمسة ملايين برميل يوميا من الطلب العالمي الذي يعتبره المحللون مريحا". وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يزيد الطلب النفطي لمستوى قياسي يتجاوز 90 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام. ويمكن أيضا أن تؤثر أعمال الصيانة في الحقول مؤقتا على طاقة الانتاج. أعمال الصيانة قد تحد من الانتاج وقال ديفيد كيرش مدير خدمات معلومات السوق بمؤسسة بي.اف.سي إنرجي للاستشارات في واشنطن رأينا أنهم وافقوا على ميزانية تغطي كل أعمال الصيانة في حقولهم ومن ثم قد تنخفض الطاقة الفائضة القصوى خلال الصيانة إلى نحو 500 ألف برميل يوميا في أوقات مختلفة، وعلى المدى ابعد قد تتمثل المشكلة في زيادة الاستهلاك المحلي الذي تأمل السعودية واعضاء اخرون بمنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك منذ فترة في الحد منه من خلال خفض الدعم ورفع أسعار الوقود. وقال سامويل سيزوك كبير محللي الطاقة لمنطقة الشرق اوسط وشمال افريقيا في آي.اتش.اس جلوبال إنسايت أحد أكبر ضحايا هذه الاضطرابات هو حملة خفض الدعم. ". زيادة الاستهلاك في السعودية وأظهرت أرقام بقطاع النفط السعودي اطلعت عليها "رويترز" أن المملكة تتوقع زيادة الاستهلاك المباشر للوقود بغرض توليد الكهرباء إلى 540 ألف برميل يوميا هذا العام مقارنة مع 403 آلاف برميل يوميا في العام الماضي. ومن المتوقع زيادة استخدامات المصافي إلى 1.987 مليون برميل يوميا من 1.827 مليون برميل في 2010 . وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين بالبنك السعودي الفرنسي إن الدعم الممنوح بقطاع الطاقة والذي قدر تكلفته السنوية بنحو 27 مليار ريال 7.20 مليار دولار في مجال النقل وحده يجب التعامل معه على نحو عادل للحفاظ على طاقة إنتاج النفط بالمملكة. ومسألة زيادة استهلاك الطاقة مثار حديث في أنحاء الخليج بما فيه الامارات والكويت.. الدولتان الوحيدتان باستثناء السعودية اللتان لديهما طاقة إنتاجية فائضة كبيرة. وتوقع تقرير لشركة وود ماكنزي للاستشارات في العام الماضي أن تكافح دول الخليج لتوفير قدر من الغاز يكفي لتوليد الطاقة وهو ما سيؤدي إلى استخدام المزيد والمزيد من النفط في توليد الكهرباء وليس في التصدير. والطاقة الفائضة في الامارات والكويت محدودة بالفعل. وتختلف توقعات المحللين بقوة حتى أن البعض يعتقد أنها لا تتجاوز 500 ألف برميل يوميا بالنسبة للبلدين مجتمعين. وقال مصدر بشركة البترول الوطنية الكويتية إن الكويت لديها طاقة إنتاجية فائضة تتراوح بين 600 و700 ألف برميل يوميا. وقالت الامارات إن طاقتها اجمالية تبلغ نحو 2.8 مليون برميل يوميا وإنها تنتج نحو 2.3 مليون برميل في اليوم أي أن لديها طاقة فائضة قدرها 500 ألف برميل. ويمثل خام مربان الخفيف نصف كمية الطاقة اجمالية البالغة 2.8 مليون برميل يوميا. وقال كامل الحرمي وهو محلل نفطي مستقل يقيم بالكويت "يمثل الخام الثقيل حوالي 60% من الطاقة السعودية الفائضة بينما يمثل الخفيف 40 %. ومن بين إجمالي طاقة أوبك الفائضة التي تتراوح بين خمسة وستة ملايين يمثل الخام الخفيف 30%. السعودية الاقدر على التعويض الى ذلك، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية اليوم الاربعاء " إن بامكان السعودية أكبر مصر للنفط في العالم سد أي نقص في انتاج النفط الليبي". وقال نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة حتى إذا أوقفت ليبيا كليا الانتاج الذي يتراوح بين مليون و 1.5 مليون برميل يوميا فان امكان السعودية تغطية هذا الطلب إذا اقتضى الأمر. واضاف أنه إذا ظل سعر النفط عند 100 دولار للبرميل خلال باقي العام فسيكون الانتعاش الاقتصادي صعبا وخاصة في الدول النامية. وقال مسؤول بقطاع النفط في الإمارات إن دولة الامارات ثالث أكبر بلد مصدر للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك تواصل إنتاج النفط وفقا لحصتها المقررة في أوبك رغم انخفاض امدادات من ليبيا الامر الذي أدى الى ان تضخ السعودية كميات إضافية من النفط. وأضاف أن إنتاج الامارات لا يزال في نطاق 3.2 مليون برميل يوميا، بينما تبلغ الطاقة انتاجية اجمالية حوالي 8.2 مليون برميل يوميا. وقال مسؤول في أدنوك طلب عدم الكشف عن هويته إن امدادات كافية بالفعل في السوق وإن هناك مخاطر من إغراق السوق مع ضخ كميات إضافية من جانب بعض دول أوبك مضيفا أن هذا هو السبب وراء عزوف الامارات عن زيادة الإنتاج. الذهب يحلق في أعلى مستوى وعلى صعيد المعادن فقد ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية عند 1436.40 للاوقية مع إقبال المستثمرين على الشراء بسبب المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وارتفاع أسعار النفط. وبلغ الذهب في السوق الفورية 1433.40 للأوقية مقارنة مع 1433 .70 دولار في أواخر تعاملات نيويورك أمس. وارتفعت عقود الذهب امريكي تسليم ابريل 20.3 دولار للاونصة إل 1434.40بعدما لامست 437.70 دولار. وقال بنك "يو بي اس" السويسري ان شراء الذهب في الصين ارتفع إلى 200 طن متري في الصين خلال أول شهرين من العام الجاري، وهو الأمر الذي يساهم في دفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة عند 1500 دولار خلال الشهور الستة المقبلة، حيث يتدفق الصينيون على المعدن النفيس تحوطا ضد التضخم. وقد أشار "بيتر هيكسون" استراتيجي السلع في البنك السويسري ان الشيء المثير للإهتمام في الأمر ان الصين كانت مشتري قوي للذهب خلال الشهر الماضي. وفي حين يرى بنك "يو بي اس" ان الذهب قد يرتفع إلى 1500 دولار خلال الشهور الستة المقبلة فإن مجموعة "بلاكستون" ترى أنه قد يرتفع فوق مستوى 1600 دولار هذا العام مع اقبال المستثمرين حول العالم عليه بإعتتباره أصلا ملموسا وحقيقيا. ويرى بعض الخبراء الصينيون أن الأسعار قد ترتفع في الصين بنسبة تتراوح بين 40% إلى 50 % هذا العام، في حين ان تقديرات الطلب على المعدن الثمين خلال العام الماضي قفزت بنسبة 70 % إلى 179.9 طن متجاوزةً بذلك ألمانيا والولايات المتحدة، حيث تنامي الطلب الصيني على العملات الذهبية وكذلك القبضان تزامنا مع بلوغ الإستهلاك الخاص بالحلي والمجوهرات مستوى قياسيا عند 399.7 طنا، في الوقت الذي أشارت فيه ارقام بنك الشعب الصيني إلى أنه تم استيراد 300 طن العام الماضي. يذكر ان الصين تجاوزت جنوب أفريقيا كأكبر منتج عالمي للذهب عام 2007، في الوقت الذي أشارت فيه أرقام الجمعية الصينية للذهب إلى أن انتاج المناجم بلغ مستوى قياسيا عند 340 طن العام الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل