المحتوى الرئيسى

مسيرة مؤيدة لقابوس بمسقط

03/02 07:00

المتظاهرون نددوا بأعمال عنف شابت مظاهرات صحار وصلالة (الأوروبية)الجزيرة نت-مسقط خرج آلاف العمانيين أمس الثلاثاء في تجمع حاشد أمام المسجد الأكبر بالعاصمة مسقط تأييدا للسلطان قابوس بن سعيد، وذلك على خلفية الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدينتا صحار وصلالة وامتدت تداعياتها إلى مسقط. وردد المتظاهرون هتافات تمجد قابوس وتندد بالعنف وتستنكر "التخريب" الذي قالوا إنه صاحب الاحتجاجات المطلبية، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات مثل "لا للتخريب نعم للحوار" و"خلفك لا شقاق ولا فتنة". ورغم أن كافة المظاهرات الاحتجاجية المناهضة لم تشهد مطالبة بسقوط النظام وإن دعت لإصلاحات سياسية، فإن المناخ العام لمسيرة التأييد هذه اتسم بتركيز المشاركين على تأييد السلطان والدعاء من أجله. وقد أكد المؤيدون أهمية المحافظة على "ما تحقق لعمان" من تنمية طوال السنوات الماضية. ووصف محمد رضا بن حسن في تصريح للجزيرة نت "عمليات التخريب" بأنها "عبث بثمار أربعين عاما من الجهد". من ناحيته دعا رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد بن حمد في تصريح للجزيرة نت الشباب العماني لصون إنجازات التنمية العمانية في مختلف الميادين، ووفق قوله فإن "عادات وثقافة الشعب العماني لا تسمح بمساندة أي أعمال تخريب". أعمال عنف تخللت مظاهرات صحار وصلالة (الفرنسية)رسائل وصلتويرى مشارك يدعى ناصر السليمي أن رسائل المحتجين بصحار ومسقط وصلالة وصلت إلى السلطان، لذلك يرى ضرورة توقف الاحتجاجات، مؤكدا على حق الجميع في التظاهر السلمي دون الإضرار بالآخرين. من جانبه عبّر رئيس الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان سعود بن علي عبد الله الجابري عن امتنان العمال لأوامر السلطان قابوس بتعيين خمسين ألف مواطن ورفع الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص. وكان مواطنون عمانيون قد نظموا احتجاجات مطلبية دعا لها نشطاء ومدونون في مسيرتين بمسقط في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين أعقبتهما مظاهرات احتجاجية في صلالة وصحار تخللتها عمليات عنف و"تخريب" وسقط خلالها ضحايا اختلفت البيانات الرسمية وغير الرسمية حول عددهم. وقد شملت الإصلاحات، التي أعقبت تلك الاحتجاجات، استقلال جهاز الادعاء العام وإنشاء هيئة لحماية المستهلك ومنح 150 ريالا عمانيا لكل باحث عن عمل، وتعيين خمسين ألف مواطن عماني في وظائف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل