المحتوى الرئيسى

بريطانيا تتراجع عن اقتراح التدخل العسكري في ليبيا بعد رفض الحلفاء

03/02 05:46

تنشر صحيفة الغارديان على صفحتها الاولى تقرير عن تراجع ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، عن اقتراحه بفرض حظر طيران فوق ليبيا وتسليح المحتجين ضد نظام القذافي.وتقول الصحيفة ان التغير في الموقف البريطاني جاء بعد رفض الولايات المتحدة وفرنسا للاقتراح البريطاني.وكان الاوروبيون اعربوا عن دهشتهم من تصريحات ديفيد كاميرون فيما اكد الامريكيون انه سيعتمدون توجها اكثر حرصا في التعامل مع ليبيا.وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس ان التدخل العسكري من قبل الولايات المتحدة او دول اخرى قد ياتي بنتائج عكسية.بينما قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيلون انه ليس باستطاعة أي دولة ان تقوم بذلك منفردة .وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اصر على ان بريطانيا تبقي على خيار فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا مشيرا الى ان تطبيقه ليس بحاجة لتفويض من الامم المتحدة.ولا يقتصر الرفض على حلفاء بريطانيا القريبين مثل امريكا وفرنسا، بل ان الاقتراح البريطاني اثار انزعاج اخرين.تنشر فاينانشيال تايمز تقريرا حول مدى الانزعاج الدول من الاقتراح البريطاني بفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا.تقول الفاينانشيال تايمز ان تركيا وروسيا عبرتا عن انزعاجهما الشديد من الاقتراح فيما ابدت المانيا عدم ارتياح.وتشير الصحيفة الى ان روسيا والصين يمكن ان تفشلا أي محاولة للحصول على قرار من مجلس الامن الدولي بشان فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا.اما رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فاعرب عن معارضته الشديدة لا يتدخل من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا في ليبيا.وتنقل فاينانشيال تايمز عن اردوغان قوله: ينظر الغرب الى الشرق الاوسط وافريقيا كمصدر للنفط ويستغل المنطقة في حروب النفط منذ عقود. ان أي تدخل او عقوبات تضر بالشعب الليبي امر غير مقبول وسيسبب مشاكل هائلة .الا ان صحيفة التايمز في عنوانها الرئيسي على الصفحة الاولى تقول ان القدرات الدفاعية البريطانية انكشف ضعفها مع التلويح بالتدخل في ليبيا.ففي اليوم الذي صرح فيه كاميرون بان بريطانيا تقترح تدخلا عسكريا لوقف العنف في ليبيا كشف عن خطط الحكومة لتخفيضات في ميزانية الدفاع تعني تسريح 11 الفا من القوات بحلول 2015.وتنقل التايمز عن تقرير لمكتب المراجعة الوطني ان واحدا فقط من بين كل سبعة طيارين مقاتلين مؤهل تماما للقيام بعمله وذلك نتيجة نقص ميزانيات التدريب وعدم توفر طائرات.كما اشار التقرير الى ان طائرات تايفون، التي سيفترض انها راس الحربة في فرض حظر جوي على ليبيا، لن تصل الى قدراتها القتالية الكاملة الا بحلول 2018.ويتوسع تقرير التايمز في تفصيل التخفيضات التي فرضتها حكومة ائتلاف المحافظين واليبراليين الديمقراطيين على زارة الدفاع ما يعني نقصا في الطائرات وقطع البحرية والافراد.تنشر الاندبندنت تقريرا يغطي كامل صفحتهتا الاولى لمراسلها روبرت فيسك من على الحدود الليبية التونسية حول ماساة الالاف من العاملين الاجانب الفارين من ليبيا.يقول فيسك ان عبور 75 الف من العمال المصريين والبنغلاديسيين والصينيين والايرانيين عبر الحدود الليبية التونسية ادى الى تعطل عمل المعبر تماما الثلاثاء بسبب ضغوط الزحام.ويصف المراسل محنة الديش التونسي وموظفي المعبر التونسيين في مواجهة الاف العاملين واسرهم الذي حاولوا ـ ناجحين في اغلب الاحيان ـ اقتحام السور والبوابات للهروب من جحيم العنف في ليبيا.كذلك تجد منظمات الاغاثة مثل برنامج الغذاء العالمي ومفوضية اللاجئين للامم المتحدة وغيرها نفسها في وضع صعب للتعامل مع الاعداد الهائلة للفارين من ليبيا.وقد تقدم موضوع الاغاثة الانسانية وماساة الفارين من ليبيا على تغطية الاحتجاجات في اغلب الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء.وان تناثرت تقارير من بعض المراسلين حول استمرار اعمال العنف وهجمات متفرقة لقوات النظام الليبي على مناطق المحتجين.ونشرت الاندبندنت تقريرا تقريرا لمراسلة لها في بلدة بريقا شرق ليبيا وصفت فيه انفجار شاحنة على الطريق كانت متجهة الى بنغازي على ما يبدو.ويعتقد ان الشاحنة كانت تحمل ذخيرة لرشاشات الكلاشينكوف ومتفجرات، على الاغلب لدعم مهاجمين موالين للقذافي يستعدون لشن هجمات على مدن شرق ليبيا التي سيطر عليها المحتجون.لم يقتصر تاثير الاحتجاجات والتطورات في المنطقة العربية على السياسة والعسكرية والدبلوماسية في المنطقة وخارجها، بل وصل الى ترتيبات زواج الامير ويليام ابن ولي عهد بريطانيا وحفيد الملكة نهاية الشهر المقبل.وتنشر الاندبندنت مقالا عن تعديلات في اللحظة الاخيرة في ترتيبات حفل الزواج الملكي لاستبعاد بعض المدعوين العرب الذي قد تمثل دعوتهم مشكلة الان.فقد اكتشف القائمون على ترتيب الحفل ان من بين المدعوين سيف الاسلام القذافي، الذي دعاه الامير اندرو ابن الملكة. كما ان بعض شيوخ العرب استبعدوا من الدعوة للحفل خشية ان تمثل دعوتهم تضاربا مع مواقف دبلوماسية للحكومة البريطانية التي تواجه مشكلة في دعم بعض حكام العرب الذين يتعرضون لغضب شعوبهم.وهكذا تم ارسال دعوات متاخرة لاناس عاديين من قرية كيت ميدلتون، خطيبة الامير ويليام، ليحلوا محل الضيوف العرب الذين الغيت دعواتهم.وبما ان خطط تخصيص المقاعد في ويستمنستر ابي، حيث سيتم الزواج، كانت اعدت بالفعل حدثت مشكلة بشان جلوس بلديات كيت العاديين وسط صفوف الشخصيات الهامة.فحسب الترتيب كان سيجد ملك الاردن وملكته نفسيهم بجوار ريان نايلور، ساعي البريد في قرية بكلببري ام الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي فكان سيجلس الى جوار اصحاب محل صغير في القرية هما تشان وهاش شنجاديا.وتم تعديل ترتيب اماكن الجلوس بسرعة ليكون اهل قرية كيت في الصفوف الخلفية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل