المحتوى الرئيسى

وزير خارجية النرويج: ينبغي الاستجابة لمطالب الشعب المصري

03/01 23:48

القاهرة- أ ش أ أكد وزير خارجية النرويج يوناس جار ستور أن مصر تخوض الآن مرحلة حرجة بعد الثورة التاريخية التي اندلعت ولعب فيها جيل الشباب الجديد دورا حاسما بشكل خاص.وقال وزير خارجية النرويج - في لقاء مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين الثلاثاء بالقاهرة - إنه ينبغي الآن الاستجابة لمطالب الشعب التي تنادى بالديمقراطية وبحقوق الإنسان.وأضاف أن بلاده تنوى تطوير التواصل مع الحركات الشعبية والقيادات التقدمية السياسية المصرية ، مقرا بأن الثورة التي شاهدناها في مصر قد بدأ بها وقادها شعب مصر وحده.وأوضح أنه يتعين الآن تحقيق مطالب وآمال الشعب خطوة بعد الأخرى وتغيير الدستور وتحسين إجراء الانتخابات وتحقيق نمو اقتصادي جديد ، معربا عن رغبته خلال الزيارة في الاستماع إلى آراء وتجارب المصريين ذاتهم لمعرفة كيف تستطيع النرويج تقديم المساهمة والدعم إلى مصر لمواصلة السير قدما على طريق الديمقراطية والتطور الاقتصادي.وأقر سترو بوجود تحديات تواجه المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية في مصر وهذا أمر طبيعي ، مؤكدا في الوقت نفسه على دور النرويج وحرصها على مساندة وتشجيع مصر لتحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان.وشدد على ضرورة ترجمة ذلك النهج على أرض الواقع ، منوها بحرص النرويج على المساهمة في عملية التحول الديمقراطي في مصر وأن تحصل مصر على الدعم في هذه المرحلة.وقال إن مصر هي التي ستحدد طريقها نحو المستقبل ، منوها بلقاءاته مع منظمات المجتمع المدني ومحمد البرادعى وآخرين من أطياف المعارضة ومراكز البحوث وغيرها.وأكد استعداد النرويج لتعزيز تعاونها القائم مع مصر في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعة والثروة السمكية وغيرها خاصة وأن هناك اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.   ورأى وزير خارجية النرويج يوناس جار ستور أن ما تحتاجه مصر حاليا هو تشجيع الاستثمار وتشجيع عودة السياحة للبلاد ، مؤكدا أهمية تشجيع القطاع الخاص والاستثمارات النرويجية والأجنبية للقدوم إلى مصر الدولة التي تتمتع بإمكانيات كبيرة.وقال ستور إن المرحلة الانتقالية في مصر ستكون مهمة معقدة في الوقت نفسه وتحتاج لإرادة من كافة الأطراف لكن النرويج تثق في أن مصر سوف تجتازها بنجاح.. كما أن النرويج تأمل في أن يكون هناك حوار مكثف حول كافة المسائل مثل التعديلات الدستورية والانتخابات مواعيدها وغير ذلك ، موضحا في الوقت نفسه أن هناك نماذج على الساحة الدولية لتخطى هذه المرحلة مثل جنوب أفريقيا وأندونيسيا التي انتقلت إلى الحكم الديمقراطي.وحول الموقف بالنسبة للإخوان المسلمين ودورهم في هذه المرحلة في ضوء لقاءاته خلال زيارته الحالية لمصر ، أعرب وزير خارجية النرويج عن اعتقاده بأن الغرب سيتركب خطأ إذا تم تجاهل أو استبعاد الإخوان المسلمين أو أي أطراف في مصر وعدم التعامل معهم في عملية التحول نحو الديمقراطية.وأعرب وزير خارجية النرويج عن إيمانه بضرورة مشاركة كافة الأطياف والفصائل والفئات المصرية في هذه العملية للتحول نحو الديمقراطية، كما أعرب عن ثقته في قوة الشعب المصري وتجاوزه لكافة المصاعب والتحديات مثلما اتضح خلال الفترة الماضية.وتابع "إن رسالة مصر إلى الشعوب من خلال هذه الثورة هو احترام حقوق الإنسان والديمقراطية ودعم السلام" .. مؤكدا أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات لتحقيق السلام في المنطقة، ومعربا عن أمله في الوقت نفسه في تحقيق المصالحة الفلسطينية لأنه وإذا كان الاحتلال يشكل مأساة فإن الانقسام يضاعف من حجم المأساة.وأشار إلى أن النرويج لديها برامج لبناء القدرات ولا توجد خطة محددة في هذه الظروف لأن الظروف حاليا مختلفة تماما.. ولكن هناك آليات مختلفة لدعم الاقتصاد من بينها تمويل المشروعات الصغيرة وغيرها.اقرأ أيضا:كلينتون: مصر لا تزال لاعبا رئيسيا في عملية السلام

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل