المحتوى الرئيسى

تحليل- السعودية تتحرك بحذر وسط توتر مع أمريكا وتحد من ايران

03/01 17:19

دبي (رويترز) - وضعت الاحتجاجات الثورية الملاذ النفطي الاخير للعالم وهو السعودية في موقف أصعب من المعتاد اذا أرادت إرضاء البلدان المستهلكة وزملائها في منظمة أوبك ومواطنيها السعوديين.وقفزت أسعار النفط الأسبوع الماضي الى أعلى مستوى في عامين ونصف عند نحو 120 دولارا للبرميل وهو مستوى قد يضر بالاقتصاد العالمي الذي مازال يتعافى ويفوق بكثير النطاق الذي قالت السعودية مرارا انها تفضله بين 70 و80 دولارا للبرميل.وتعهدت المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم بامداد ما يكفي من النفط لتعويض أي نقص في انتاج ليبيا البلد العضو في أوبك الذي يشهد اضطرابات.لكن أسواق النفط التي مازالت أسعارها قرب 112 دولارا للبرميل تحيرت لأيام بشأن مدى رد الفعل السعودي.وقال جريج بريدي محلل الطاقة لدى مجموعة يوراسيا في واشنطن "كانت استجابة ضعيفة الى حد ما. كانت استجابة أقل وضوحا مقارنة بأزمات سابقة."وقال ان السبب هو التوتر بين الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم والسعودية أكبر مصدر للخام في العالم.لكن بريدي توقع أن تورد السعودية أي احتياجات نفطية لانها قلقة بشأن تأثير ارتفاع الاسعار على الاقتصاد العالمي والطلب على الوقود.وفي أحدث توضيح ضمن سلسلة من التوضيحات بعد محادثات غير حاسمة بين المنتجين والمستهلكين في الرياض الاسبوع الماضي أكد مصدر سعودي رفيع يوم الاثنين أن المملكة تضخ نحو تسعة ملايين برميل يوميا أي أكثر من المستوى المستهدف لها في أوبك بنحو مليون برميل يوميا.ولم يذكر المصدر متى بلغ الانتاج هذا المستوى.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل