المحتوى الرئيسى

ألوف الفارين من ليبيا يحدثون فوضى عند الحدود مع تونس

03/01 19:18

رأس جدير (تونس) (رويترز) - أطلق حرس الحدود التونسي النار في الهواء يوم الثلاثاء في محاولة للسيطرة على حشد يحاول اجتياز معبر حدودي فرارا من العنف في ليبيا.ويسمح حرس الحدود للقادمين وأغلبهم أجانب يعملون في ليبيا بالمرور من معبر رأس جدير لكنه لا يتمكن من إنهاء إجراءات العبور بالسرعة الكافية لمواكبة الأعداد المتوافدة.وقام حرس الحدود بتجميع الحشد عند جدار أسمنتي يفصل بين المواقع الحدودية الليبية والتونسية ويفتح من حين لآخر بوابة معدنية زرقاء للسماح لمجموعة صغيرة بالمرور.لكن البعض ألقى حقائبه من على الجدار وحاول تسلقه مما دفع حرس الحدود الى ضربهم بالعصي ثم اطلاق النار بصورة متكررة في الهواء.وشاهد مراسل رويترز فرقا طبية من الهلال الاحمر وهي تنقل ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص من بين الحشد بعد ان أُصيبوا بالإغماء بسبب التدافع وتطوع البعض بالقاء زجاجات مياه عبر الجدار الى جموع المحشدين.وقال أيمن غرايبة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة "الوضع سيزداد سوءا على ما يبدو... سيهدمون الجدار في النهاية."وأضاف "نحاول الحصول على مساعدة الجانب الاخر (الليبي) لتخفيف الضغط على الجدار."وفر عشرات الالوف وأغلبهم عمال أجانب من ليبيا منذ شنت قوات الامن حملة عنيفة للقضاء على انتفاضة ضد حكم الزعيم معمر القذافي المستمر منذ أربعة عقود.وشوهدت مظاهر الفوضى على الجانب التونسي من الحدود أيضا حيث تساءل ألوف المصريين الذين عبروا من ليبيا لماذا لم ترتب حكومتهم أمر إعادتهم؟.وقال مصري في مخيم على بعد خمسة كيلومترات من الحدود "متى سينقلوننا من هنا؟.. لا يمكننا قبول هذا."واضاف "اعطوني جملا. سآخذ جملا. أريد فقط العودة لبلادي."ولا يملك كثيرون ممن تقطعت بهم السبل عند الحدود المال اللازم لدفع تكاليف العودة الى بلادهم. ويبيت بعضهم في العراء منذ أيام في أجواء باردة ورطبة.ووردت أنباء عن ارسال السلطات المصرية سفينتين الى ميناء قريب لنقلهم الى مصر لكن لم تظهر بعد أي علامة تدل على وصولهما.ووسعت مفوضية اللاجئين مخيمها قرب الحدود ليل الاثنين حيث نصبت خياما يمكنها أن تستوعب عشرة آلاف شخص. وتعمل المفوضية على نصب مزيد من الخيام لزيادة سعة المخيم الى 20 ألفا.وقال هوفيج اتيميزيان من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "التوتر يتزايد لكنها (سلطات الحدود التونسية) لم تفقد السيطرة بعد."وتابع اتيميزيان في المخيم حيث نصبت 500 خيمة بيضاء الليلة الماضية تسع كل منها عشرة اشخاص "المياه والصرف الصحي مشكلة كبرى والمراحيض ستكون المشكلة الكبرى القادمة."وقال عقيد بالجيش التونسي ان قواته تسيطر على تدفق القادمين عبر الحدود لكن على الحكومات الاجنبية فعل المزيد لنقل رعايها الى بلادهم.وقال العقيد محمد السوسي ان الامر يتطلب اجلاء الفارين بأسرع وقت ممكن مضيفا أن نقطة الضعف الرئيسية تتمثل في النقل خاصة الجوي والبحري.من دوج هاميلتون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل