المحتوى الرئيسى

حاصرناه, قطعنا عنه خطوط الإمداد ....و كان السقوط بقلم:إبن الجنوب

03/01 14:18

حاصرناه , قطعنا عنه خطوط الإمداد…وكان السقوط , كتب إبن الجنوب , من الحدود …التونسية الليبية , كنا في أوائل أيام الثورة الليبية 17 فبراير, واليوم ما لم أكن أتوقع أن اراه, هذا البحر و الأمواج من جماهير الطبقة الكادحة في صحراء المواقع القريبة من الحدود التونسية الليبية . هروبا جماعيا, و قصصا مروعة من أناس بسطاء ,لفحت وجوههم شمس الصحراء ,من أجل كسرة خبز بشرف ,يرسلون بها إلى عائلاتهم , لم يتعاملوا مع السياسة بل السياسة لاحقتهم ,كما لاحقني , رد من عمو زياد ,قارئنا العزيز, بتعليق كتب فيه...لا بد أن توافق إسرائيل على فتحه بالتوافق مع مصر ...يقصد المعابر, و كلامه هذا يعني ,بل يلخص جملة مواقفه, أنه مع التطبيع , و بالتالي إنقطعت جسور الحوار مستقبلا . القراء يطالبون بإسقاطك , ما دمت لم تستنكر التطبيع , و تندد صراحة ,و تطالب بسقوط معاهدة إسطبل داوود ,و إتفاقية الشؤم أوسلو,و مادمت تقدم لنا مبارك بارليف كرئيس... ,و الرجل خلعه شعبه منذ 11 فبراير, وهاهو سيحاكم وتجمد أموالا إختلسها من عرق الشعب المصري , الذي وجدناه يعاني الأمرين ,على الحدود التونسية الليبية ,صابرا متجلدا و يقول هذا ما جناه علينا ,اللامبارك .. .. و بما أني لا أنكر أن هذا الكلام, تفطن صاحبه, أنه لم يعد ينفع , ففعل كؤلائك الذين يركبون على الثورة, و غيروا سلاحهم ,و سامح الله مخرج صحيفة دنيا الوطن, الذي وضع مقاله, متصدرا الطرة يوم خطاب الديك المذبوح ,مجرم ضد الإنسانية القذافي, و كأنه يجرنا جرا إلى التهدئة و المصالحة , و لسان حاله يقول ...هاك مقالا يا إبن الجنوب من عمو زياد ,لا بد و أن يرضي الثوار, يوم كنا نستمع إلى شهادات الذين أرعبهم مرتزقة المجرم القذافي . من لم يكن على الحدود الليبية التونسية ليستمع إلى شهادات التوانسة و المصريين و جنسيات أخرى, فروا بجلدهم, يكون بعيدا عن تصديق ما يحدث من فظاعات . البعض من الوقت الذي تبقى لنا من دوام 24 ساعة ,مع قليل من النوم , نقرأ فيه ملخصا لما جاء في الصحف, و منها مقالا بدنيا الوطن بعنوان ...ما بيحك جلدك غير ظفرك ...جاء فيه..أوصلونا إلى قناعات جديدة ,و هي إستحالة الحصول على الحرية بالتفاوض , و إنما بإشعال شرارة الكفاح المسلح ...فلا إنتفاضة شباب فلسطين...فتح كل الجبهات أمام المتطوعين العرب بالأموال و السلاح ... !!!! هذه تسمى ثورة عمو زياد على نفسه , و هي تتماشى مع المثل الفرنسي القائل ... Il n’y a que les imbéciles qui ne changent pas d’avis ترجمته ..لا يوجد إلا الحمقى الذين لا يغيرون أفكارهم … إلا أن عمو زياد ,و من لف لفه, مقاله يتناقض والعنوان , الذي يدعو إلى التقوقع , و هذا الإرتباك ,مرده ربما, أنه غير مقتنع بالإلتحاق بنا , و لكن موقفه الجديد ,نرتاح له, أنه أصبح يؤمن الآن بعبثية التفاوض, أما متى سيدعو إلى حل السلطة فهذه تخامره, و لكن تحتاج إلى شجاعة سياسية إستهلها بمقاله. نواصل مع بعض الدواب السياسية العالقة بالوحل السياسى , و التي من حقها التنظير ,و لكن ليس من حقها مغالطة الرأي العام , بأن الفيتو الأمريكي الأخير ضد الشعب الفلسطيني مصدره عدم إستقرار العرب, و إستقرار الدويلة المزعومة !!!! و هاكم ماجاء في الخربشات التي تكرم بها على القراء ....الإنتفاضات الشعبية إحتمالات مفتوحة , في مقابل إحتمال إسرائيلي مستقر .... !!!!و أنا كباحث صحفي في نفس اليوم قدمت إلى الرأي العام في مقالي يوم 20.02.11 تحت عنوان ستسقط هذه اليد...يوم تسقط الأنظمة...عددت الفيتوات التي صدرت من أمريكا , و كنا في عهد الجمود العربي, و إذن تسقط نظرية و تحليل أجوف, أن مرد الفيتو الأخير, لحالة الثورة التي نعيشها ,و مغالطة الرأي العام ,و دفاعا عن الفيتو الأمريكي بأنه, نتيجة لما نعيشه منذ شهرين ... بعبارة أخرى ..يأولاد, لو بقيتو عاقلين, كنا نصوت لفائدتكم ,طيب ماهي صوتت لفائدتنا كما وضحت بالمقال ,48 مرة, و لم تنفذ الشرعية.و لا الفصل السابع . ثم أنا بحياتي, لم أدعو الإحتلال إلا بإسم الدويلة المزعومة, و غيري يطلق عليها إسرائيل, يعني يريد إدخالها في مفرداتنا و تصبح كلمات روتينية, .بالله عليكم إطلقوا عليها الدويلة المزعومة . لا يا سادة ,نحن لن نتسامح مع هؤلاء الذين يضعون السم في العسل ,و يتشدقون بما يستشف منه العمالة . لا يا سادة, نحن لسنا دكاترة ,أتينا من بلاد الذين زرعوا عندنا هذا السرطان , حاولوا الدفاع عن قضايا خاسرة و مواقف متخاذلة ,و لكنهم هربوا مثلما هرب بن علي , و رحلوا إلى مزابل التاريخ ليس عندهم ما يواجهون به الشعوب الثائرة ,التي تقدم اللحم الحي ,ليواجه الرصاص الحي . ما بينهم و مابين الثورة, دنيا لا يطولونها, و لا حتى بحياتهم. في الأثناء تواصلت في العشرة أيام الأخيرة ,محاصرة الأنظمة العربية من شعوبها, من عمان و سلطانها قابوس, الذي تذكر اليوم منح العاطلين 150 ريالا عمانيا, و توظيف 150 ألف عاطل ,بعد أن سقط 6 من خيرة شباب السلطنة, التي يتحكم بها السلطان المعظم ,و عاهل البلاد المفدى, و المقام السامي ,و أعفيكم من بقية الآلقاب منذ 40 عاما , و سيقع لأن الشعب يريد إسقاط النظام , كما وقع مع بن علي, و سيهربون تاركين مليارات إختلست كما وجدوا في خزانات بن علي 22 مليار دولار على طريقة على بابا . آل سعود يهيؤون شاليهات, و الحجوزات على أشدها , لقادة و زعماء ,و فراشات و خدم و حشم ,و كتاب آخر زمان, لقد دقت ساعة الهروب, كما هربت صحافة المرتزقة التوانسة من أرشيفها ,بعض هذه المانشيت الفاقدة للرجولة.... بمناسبة حلول السنة الإدارية الجديدة يتقدم السيد محمد صخر الماطري، رئيس مجموعة "دار الصباح"، والأسرة الموسعة للدار بأحر التهاني إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي وإلى حرمه السيدة ليلى بن علي وإلى أعضاء الحكومة وكافة أفراد الشعب التونسي متمنين لتونس مزيد التقدم والازدهار والنماء تحت قيادته الرشيدة و هذا يجرني للحديث عن هذه المقالات التي خرجت بها صحافة القذافي ,و هو في النزع الأخير ,بينما البلد يعيش حربا يقصف فيها المجنون ,الشعب العربي الليبي بF16 ,تطالعنا صحافته أو ما تبقى منها, في حين ضربت إجهزته الرقمية لفضائياته بعد أن قام بالتدجيل بإنه محاط بالشعب ,و يطالبونه بالبقاء , وكل ليبيا الغربية كانت محاصرة و مجوعة, و هي كحال هانوي العرب مع معبر رفح , إلا أن الثوار قلبوا المعادلة ,و ها هم يحاصرون القذافى, و هنا لا بد للحكومة التونسية أن تأتي لتموين الجارالذي بقى بالداخل و لا تعبأ بالقذافي و لكن هل التوانسة لهم حكومة الآن ? لا نترك الشعب العربي يموت جوعا بليبيا ,كما أن مصر مطالبة شرقا بفتح حدودها لتموين بنغازي المحررة , التي أحرقها و دمرها العقيد المجنون, و تمدها بالتموين للعيش . هنا سيظهر معنى مؤازرة الشعوب العربية لبعضها و إلا فالتوانسة و المصريين سيزحفون حب من حب و كره من كره, لن يبقى الشعبان متفرجان على غرب و شرق ليبيا, و بينما حماس تندد بالإجرام الليبي, و تأخذ مسؤولياتها التاريخية , و تدين المجازر, أبوردينة ناطق بإسم الشبح يطالب الفلسطينيين بالتفرج على قائد دولة مارقة , و هذا يعني الحياد, كما عودونا عندما ينادي المنادي و أخذ القرار التاريخي . المجرم القذافي الذي إستقبل من طرف ساركوزي في السنوات الأخيرة , الذي يعرف جرائمه ,و لكن وقعت عملية إغراء مالية و تجارية على حساب شعبنا .فغض عنه الطرف. الشارع الليبي يباد برا و جوا و الشعب يقتل و النشامى يصفون ,و منهم من فرضت عليهم الإقامة الجبرية , في ما تبقى من طرابلس تحت سيطرة القذافي . أحد إبناء قبيلة المقارحة, إحد إعضاء الفاتح, العقيد جلود, و أحد رموز قبيلة المغاربة ذي الأصول المكناسية, و عضو حركة الفاتح أيضا , العقيد أبو بكر يونس , فلتا مع وزير العدل و إنضموا إلى المقاومة.هذا مؤشر هام. . على القراء الكرام أن يعرفوا أنه فى 1 أيلول 1969 لم يكن عمر الدولة متوحدة ,قد تجاوز 6 سنوات , و كانت المملكة آنذاك تعيش تحت حماية المخابرات البريطانية, و تواجه المد الناصري , و لم يكن هناك جيشا بأتم معنى الكلمة . الملك وولي عهده كانا يتوجسا خيفة من العسكر. بعض رجال قبائل ,و ليس بالمفهوم الشرق أوسطي , تم إرسال شبابهم في دورات تدريبية عسكرية باهتة . و كانت الفاتح التي قال فيها أحد الشعراء كان بداية عهد الإستهتار الفاتح من سبتمبر لم يفتح إلا بؤرات العار لكن قانون السبابية لم يتعلم منه أحدا ,لأن نفس الأسباب توصل إلى نفس الأوضاع الدامية ,و هذه النقطة هي في نفس الوقت ردا على القارئ الكريم ,مازن صافي , الذي تسائل و إستغرب ,هذا التزامن في إندلاع الثورات . , علينا الرجوع إلى 17 فبراير, حين ضرب البوليس شابا ليبيا, و أهانه أمام زملائه ,و هو ينتظر أمام القنصلية الإيطالية , و هذا ما كان يوم 17 كانون الأول عندما صفعت قزمة من بوليس بن علي ,شابا بائع خضار, و لكن هذا بائع خضار من نوع رفيع ,حول مجرى أمة و شعب ,على عكس إبنة بائع خضار, ليلى بن علي الطرابلسي, لم تتعلم أنها جائت من الحضيض ,و أرجعها الشعب كمطاردة من طرف إنتربول لمساهمتها في السرقة و النهب و الإجرام , مثلها مثل القذافي الذي بصقته قبيلة القذاذفة, التي أصبحت أمام خيارين, إما الرجوع إلى حجمها, و هي التي أخذت من الكبار و اضعفتهم بأوامر قذافية أو, مواصلة تأييد مجرم, و غدا سيقع الثأر منها, بعد أن أشعل فيها المجرم القذافي, ما تم دفنه بطبيعة التداخل السكاني من قبائل أخرى, و الدليل الكذب الواضح من المجرم القذافي ,عندما أراد إستعطاف اللواء عبد الفتاح يونس من قبائل العبيدات.قائلا ... أنت المناضل الكبير, و الذي وقف مع الثورة ضد السادات.... فأجابه اللواء.... أنا مع شعبي و مع الثورة و أنت فقدت الحكم....نفس الإجابة من مصطفي عبد الجليل وزير عدل و الداخلية و عبد الرحمن شلغم مندوب ليبيا بالأمم المتحدة, الذي كان خطابه عبارة عن إدانة نهائية لإجرام القذافي, وتبعتها معظم المواقف المشرفة, لسفراء الشعب الليبي . المشكلة عندما يسيطر الجهل و الغرورعلى أي مغتصب يلحق الضرر بهذا الشعب العربي, و كنت دائما ألقبهم بشيوخ القبائل العربية ,و علينا إسقاطهم ,لأنهم يثيرون عدة حساسيات, سياساتهم فرق تسد . من 17 كانون الأول بتونس إلى 17 فبراير بليبيا ,فات على المجرم القذافي, و هو يتلذذ غياب الأمن و الفوضى لجارتيه مصر و تونس , و نسى سقوط كل الدول الشرقية الواحدة بعد الأخرى, كقطع الشطرنج ,.و هو ما ينتظر كل الأنظمة العربية . المجرم القذافي نسى أن 80 بالمئة من الشباب الليبي يجهل ,و ليس له أي مفهوم ,و نفس قرائته للنظام القبلي ,الذي عوضه القذافي بالخراب و الأرض المحروقة, مضيفا إلى تآمر وزراء الداخلية العرب ,الذي تعرضنا إليه بمقال يوم 11.02.11 تحت عنوان ..رحلناه خارج مناطق العمران البشري.. جس المجرم القذافي نبض الشارع ,بسيف الأرياف, إبنه الذي أحس بالسقوط , لم يفلح فاتى المجرم الكبير ليقول دار القذافي في خطر, فلم يجد من ينقذه و لا ينقذ نظامه, و عرف أن الشعب لا يحبه, و حق فيه الموت أو الإنتحار . إعلامنا العربي في خضم هذه الأحداث زاغ كتابه عن الحق ,ووقفوا مع المصالح,إلى أن تم السقوط و أنتم تشاهدون حفلات التغيير و التطهير كما كتب بعض كتائب التحري, هاهم يغيرون أسلحتهم من كتف إلى آخر . كانت الجزيرة و لا زالت الوحيدة التي لعبت دورا هاما, في توحيد الذهن العربي, يتسائل غيرنا و لماذا لا تصب في هكذا مسيرة داخل قطر ?نقول لهم هناك فرقا بين جهازا محليا يغطى داخل البلد و جهازا عالميا, و الجزيرة عالمية وهي تقدم ما يمكن لمعاضدة الثورات ,في تضامن المخيلة العربية . شروط تواصل الثورة و سياقها الإقليمى إجتمعت , و الموحد الإعلامي و حد الشعب العربي , و ككل الديكتاتوريين كالقذافي لا يعتقد في السقوط,و الثوار لا يتراجعون, تجاوزوا كل الفزاعات , خاصة الإسلاميون الذين لا حظتم غيابهم عن كل هذه الثورات ,بقى أن نعرف لماذا ? هل إستراتيجية أم أنهم سحقوا ?.و أين هي خرافة الإمارات إلإسلامية ? أنا تجاوزت كل هذه الأمور و أطالب بأن لا نكيل بمكيالين, العالم أدان عمر البشير, و أخذ نفس الموقف مع القذافي, و هولم يأخذ نفس الموقف من بن يامين النتن ياهو, صهيوني يتمتع بالحصانة, و دعى إلى تهويد فلسطين, و هذه عملية تطهير لا تختلف عن عملية تطهير دعى إليها القذافي ..من الصحراء إلى الصحراء ,.سنطهر البلد, شارعا شارعا, بيتا بيتا , زنقة زنقة...هناك إذن جريمة إبادة ,تتعدى جريمة ضد الإنسانية و جريمة الإبادة لا تسقط بالتقادم .. نطالب بمحاكمة النتن ياهو و القذافي لا فرق بينهما . أين هي المنظمات الحقوقية ?, وين العالم ?, وين ?, شنهو هذا السكوت ?نبي جره إلى المحاكمة ,لا يكفي إجماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة و القرار1970 من مجلس الأمن .. نريد أشياء ملموسة لوقف العدوان على الشعب الليبي . قام العالم و لم يقعد عندما أسقط القذافي طائرة بوينغ 747 ,لأبرياء كانوا في طريقهم إلى قضاء أعياد الميلاد, يوم 21.12.1988. 300ضحية في سماء و أرض لوكربي , و لكن 2000ليبي شهيدا و 5000 جريحا ,و أكثر من 30.000 لاجئ , منذ 17 فبراير, هؤلاء لا يضاهون مصالح دول الإستكبار, و لا حتى الإعتراف بوجود مرتزقة ,عللها أمين عام ما يسمى مؤتمر الشعب ,أن الليبيين ,هناك فيهم السمر و البيض واللون الأفريقي حتى لا يسمى المرتزقة بأسمائهم . فشل المجرم القذافي في محاصرة الشعب الليبي, و ها نحن نحاصره, و نقطع عنه خطوط الإمداد شرقا , من المساعدة حتى رأس جدير غربا , و من لم يشاهد بلدة بنقردان 30 كلم عن بوابة رأ س جدير الحدودية, و كيف كان التلاحم المصري الجزائري, التونسي, و التكافل, و إيصال إخواننا إلى نقاط قريبة, من بلدانهم. يكون صعبا علينا إيجاد الكلمات لوصف تلاحم الشعب العربي, عندما نطيح بمن كان يبعدنا عن بعضنا البعض,.و لكن من ناحية أخرى ,تشاهدون الميو عة الرسمية من, تونس و مصر, و لو إننا نتفهم وضعهما الحالي, و قد خرجا من ثورة ,لا زالت تفتش عن طريقها . ماذا حدث في 17 فبراير بليبيا هل هو إسقاط لنظام دموي أم إنها اعمق مما يطفو على السطح خاصة و مهندسة الإدارة الأمريكية تقترح تقديم كل المساعدات و الطليان يلغون معاهدة عدم العدوان ? . الآن تستطيعون إستباق الأحداث ,حاصرناه , قطعنا عنه خطوط الإمداد, و كان السقوط. و ستنطلق حناجر الشعب العربي, من المحيط إلى الخليج, الذي لا بد و أن يتحرك عندما تصله أصواتنا , تنادى , الله فوق الغادر المعتدي خذى بناصية المغير و دمري الله فوق المعتدي... يا بلادي بجهادي و جلادي إدفعي كيد الأعادي و العوادي و إسلمي طول المدى إننا نحن الفدا ليبيا, ليبيا ,ليبيا عاشت ثورتك يا شعب ليبيا و الله العظيم زدت العروبة فخرا بعروبتها و ثوارها. تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل