المحتوى الرئيسى

القذافي ينشر قوات جيشه والضغوط الدولية تتصاعد عليه

03/01 15:49

 نشر الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الثلاثاء قوات جيشه في منطقة قريبة من حدود بلاده الغربية في تحد للضغوط العسكرية والاقتصادية للدول الغربية، مما زاد المخاوف من منحنى أكثر عنفا في واحدة من أكثر الاحتجاجات دموية في العالم العربي.وتنامت الشكوك في أن الزعيم المخضرم الذي يشغل السلطة منذ أكثر من أربعة عقود لا يفهم حجم القوة المحتشدة الآن ضده، والتي أنهت سيطرته على شرق ليبيا.وقال القذافي في مقابلة مع شبكة تلفزيون (إيه.بي.سي) الأمريكية وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الاثنين "شعبي كله يحبني. إنهم مستعدون لأن يموتوا دفاعا عني".وبعد 12 ساعة فقط من قول الولايات المتحدة إنها تحرك سفنا حربية وقوات جوية إلى مناطق أكثر قربا من ليبيا المصدرة للنفط، عادت قوات القذافي لتثبت وجودها اليوم في معبر ذهيبة الحدودي وزينت موقعها بالأعلام الليبية.وقال صحفيون في الجانب التونسي من الحدود إن وحدات من الجيش الليبي ظهرت قبل غروب شمس أمس الاثنين وأعلنت أن الحدود مغلقة الآن. وشاهدوا عربات للجيش الليبي وجنودا يحملون بنادق كلاشنيكوف. وفي اليوم السابق لم يكن هناك وجود أمني عند المعبر الحدودي. وتقع ذهيبة على بعد نحو 60 كيلومترا من بلدة نالوت.ويخشى سكان نالوت أن تستعد القوات الموالية للقذافي لشن هجوم لاستعادة السيطرة على البلدة الواقعة على بعد 60 كيلومترا من الحدود التونسية في غرب ليبيا من المحتجين الذين يسعون إلى إنهاء حكم القذافي.وأعلنت واشنطن أمس أنها تحرك سفنا وطائرات إلى مناطق أكثر قربا من ليبيا، وقالت الولايات المتحدة التي يعمل أسطولها السادس من إيطاليا أنها تعمل على وضع خطط طارئة تشمل مساعدات إنسانية.وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن حكومته ستعمل لإعلان منطقة "لحظر الطيران" فوق ليبيا لحماية الشعب من هجمات قوات القذافي.ويرى محللون أن التحرك عسكريا ضد القذافي ليس مرجحا.ويرفض القذافي الدعوات التي تطالبه بالتنحي وقلل من شأن قوة الانتفاضة التي تسعى لإسقاط حكمه الذي مضى عليه 41 عاما والتي أنهت سيطرته على شرق ليبيا وتقترب من العاصمة طرابلس.ونفى القذافي استخدام سلاحه الجوي لمهاجمة المحتجين، لكنه قال إن طائرات قصفت مواقع عسكرية ومستودعات للذخيرة. ونفى أيضا وجود مظاهرات وقال إن شبانا تلقوا مخدرات من القاعدة ولذلك خرجوا إلى الشوارع. وأضاف أن القوات الليبية لديها أوامر بألا تطلق النار عليهم.وبدا القذافي (68 عاما) متمالكا لأعصابه، بل ضحك عدة مرات خلال المقابلة التي أجريت معه في مطعم على ساحل طرابلس المطل على البحر المتوسط.وقالت رايس السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن القذافي "منفصل عن الواقع"، وإنه "يذبح شعبه"، وغير جدير بالقيادة.وفي طرابلس المعقل الأخير للقذافي، قتل بضعة أشخاص وأصيب آخرون أمس، عندما فتحت القوات الموالية له النار لتفريق محتجين في حي تاجوراء، حسبما قالت صحيفة قورينا الليبية. وأضافت الصحيفة أن الاحتجاج شارك فيه عشرة آلاف شخص.وقال البيت الابيض إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر اتفقا على الحاجة إلى ردع حكومة القذافي عن مواصلة العنف ودراسة إجراءات اضافية ضدها وفقا لما تقتضيه الحاجة.وأضاف البيت الأبيض في بيان أن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع هاربر أمس في إطار سلسلة اتصالات مع زعماء حلفاء أمريكا لتنسيق استراتيجية مشتركة بشأن ليبيا.وقال بيان لمكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن فرنسا وبريطانيا دعتا أمس إلى عقد قمة طارئة للاتحاد الأوروبي لمناقشة الأحداث في ليبيا.وكان دبلوماسيون في بروكسل قالوا في وقت سابق إن فرنسا تطالب الاتحاد الأوروبي بعقد قمة هذا الأسبوع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل