المحتوى الرئيسى

رانييري: أنا "كبش فداء" روما

03/01 13:16

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) قال كلاوديو رانييري المدير الفني المستقيل لروما الإيطالي إنه كان "كبش الفداء" بعد النتائج السيئة التي قدمها فريقه في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن شعوره بهذا هو ما دفعه إلى التخلي عن منصبه. يُذكر أن رانييري استقال من منصبه الأحد عقب هزيمة الفريق 3-4 أمام جنوى بالدوري المحلي، بعدما كان فريق العاصمة متقدماً 3-صفر خلال الخمسين دقيقة الأولى من المباراة. وكان روما سقط على أرضه أيضاً قبل أيام أمام شاختار دانيتسك الأوكراني 2-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. ويحتل روما - الذي يقوده فنياً حالياً فينشنزو مونتيلا - المركز الثامن بترتيب الدوري الإيطالي بفارق 16 نقطة خلف المتصدر ميلان.   استقلت من أجل روما وقال رانييري في تصريحات لقناة "تي جي 1" الإيطالية السبت: "أصبحت كبش الفداء الوحيد، والآن على اللاعبين أن يُثبتوا قوتهم. كان عليّ أن أرحل بنهاية الموسم الماضي". وتابع: "استقلت من أجل روما الفريق والمدينة لأنني شعرت بتحميلي كل النتائج السيئة". وأردف: "للأسف. هذا الموسم كانت الأهداف الشخصية أهم من مكاسب الفريق"، في إشارةٍ إلى تمرد بعض اللاعبين وغضبهم عند الجلوس على مقاعد البدلاء مثل فرانشسكو توتّي وميركو فوتشينيتش وماركو بورييللو. وتساءل المدير الفني السابق لتشيلسي الإنكليزي وفالنسيا الإسباني: "ما الخطأ الذي ارتكبته خلال عامٍ ونصف في روما؟ ربما يكون هذا الخطأ هو أنني لم أرحل في حزيران/يونيو الماضي".   اللاعبون لم يتآمروا ضدي وفي السياق ذاته، نفى كلاوديو أن تكون هناك "مؤامرة" من اللاعبين للإطاحة به، مضيفاً: "لا أعتقد ذلك. كثير من اللاعبين أعطوني 110% من تركيزهم. أرى أن المدير الفني الجيد عليه أن يُخرج أفضل ما لدى لاعبيه. عندما كنت لاعباً لم أكن يوماً بطلاً لكن شعاري كان (لا تستسلم أبداً) وهو الشعار الذي رفعه بعض اللاعبين بينما رفضه قليلون". وختم رانييري: "أريد أن أدرب مرةً أخرى. أتمنى أن يكون ذلك في إنكلترا أو إيطاليا". كان رانييري لاعباً قليل الموهبة والشهرة، ولعب لأندية روما وكاتانزارو وكاتانيا وباليرمو في إيطاليا، وما أن اعتزل اللعب عام 1986 حتى بدأ مسيرة مهنية جديدة في عالم التدريب، لم تكن أكثر تميزاً من حياته كلاعب. ومنذ عامه التدريبي الأول "1987" لم يتمكن رانييري من الفوز ببطولة واحدة من بطولات "النَفَس الطويل"، كبطولات الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا، رغم أنه قاد عدداً كبيراً من فرق الصفوة في القارة العجوز، علاوةً على بعض فرق الوسط. من الصنف الأول كان رانييري مديراً فنياً لفرق فالنسيا وأتليتكو مدريد الإسبانيين، وتشيلسي الإنكليزي، ويوفنتوس وروما الإيطاليين، ومن فرق الوسط كالياري ونابولي وفيورنتينا وبارما بإيطاليا، وعلى اختلاف هذه الفرق التي قادها لم يحقق سوى بطولات كؤوس تعتمد على أدوار من مباراة واحدة أو مباراتي ذهاب وإياب.   من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل