المحتوى الرئيسى

مطلوب وظيفة.. التوقيع مارادونا!

03/01 13:16

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) "مطلوب وظيفة مدرب.. أسطورة كرة سابق.. خبرة في "شم" المواهب.. "مدمن" بطولات.. "يد" عاملة موهوبة.. التوقيع مارادونا".. ربما لم ينشر دييغو مارادونا الأسطورة الأرجنتينية والمدرب العاطل هذا الإعلان فعلا، لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل في المستقبل القريب، خاصة مع يأسه من العثور على ناد يتولى قيادته. ومنذ رحيله عن المنتخب الأرجنتيني عقب مغامرة فاشلة في مونديال جنوب أفريقيا 2010 انتهت بخروجه من ربع النهائي أمام ألمانيا برباعية مذلة، لم يجد مارادونا من ينقذه من البطالة ويعطيه الوظيفة التي يحلم بها.   "عبده مشتاق" وأعلن النجم الأرجنتيني الكبير مؤخرا رغبته في تدريب أحد الأندية الإسبانية، حيث قال: "رغبتي بمواصلة التدريب كما هي لم تتبدل، وأعتقد باني أستطيع القيام بهذا العمل في اسبانيا. لكني لن أتولى تدريب فريق تحت إشراف مدير فني ولن أكون مدربا دون صلاحيات". وبالرغم من تأكيد دييغو على أنه تلقى ثلاثة عروض للتدريب بعد المونديال، فإن هذا يعتبر أمر مشكوكا فيه، على الأقل من فرق كبرى أو متوسطة، حيث أن مارادونا سعي بكل قوة لتدريب وست هام وأستون فيلا وأخيرا بلاكبيرن الإنكليزيين، لكنهم جميعا استبعدوا إمكانية تعيينه لقيادة الفريق. وأعرب دييغو من قبل في أكثر من مناسبة رغبته في تدريب آرسنال وتشيلسي وبوكا جونيورز ناديه المفضل في الأرجنتين، لكنه مع ذلك لم يتلق أي اتصال هاتفي يروي ظمأه التدريبي! حتى إيران لم "يعتقها" مارادونا، فأبدى رغبته علانية في تدريب المنتخب الإيراني عندما كان يبحث عن مدرب أواخر العام الماضي، لكن الاتحاد الإيراني وقف أمام رغبته في حزم مؤكدا أن "إيران ترحب بمارادونا كضيف للبلاد ولكن ليس كمدرب للمنتخب الوطني". هذا بالطبع مع رغبته الدائمة والمعلنة في جميع المناسبات والأوقات في العودة لتدريب المنتخب الأرجنتيني، ما جعله "عبده مشتاق" الوسط التدريبي على مستوى العالم أجمع.   سيرة ذاتية؟! فماردونا الذي أبهر العالم أجمع عندما كان لاعبا، وقاد فريقا متوسطا مثل نابولي للفوز بالدوري الإيطالي مرتين متتاليتين والأرجنتين للقب كأس العالم 86 ونهائي 90، لم يبهر أحدا بقدراته التدريبية بعد أن بدأ مسيرته التدريبية في 94 عقب إيقافه عام بتهمة تعاطي المنشطات في مونديال الولايات المتحدة الأميركية. وتولى مارادونا تدريب مانديو دي كوريانتس الأرجنتيني عام 94 ولم يحقق معه سوى فوز يتيم مقابل ست خسائر وخمس تعادلات، بنسبة انتصارات بلغت 8%! ومع ذلك وجد الأسطورة من يعطيه فرصة أخرى مع راسينغ كلوب الأرجنتيني أيضا، لكنه أخفق مجددا بالفوز في مباراتين والسقوط في 6 مباريات والتعادل في 3، بنسبة انتصارات 18%!   تجربة التانغو اضطر مارادونا للاختباء حتى ينسى العالم سيرته الذاتية كمدرب، حتى نوفمبر 2008 عندما فاجأ الاتحاد الأرجنتيني العالم وأعلن تعيين دييغو مديرا فنيا لراقصي التانغو، وهو قرار كادت الأرجنتين أن تدفع ثمنه غاليا. فقد كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن المونديال الأفريقي حتى المباراة الأخيرة في التصفيات، والتي حسمها رجال مارادونا بصعوبة بالغة. ومع النتائج الطيبة في دور المجموعات، استبشر عشاق التانغو خيرا، لكن مع أول اختبار حقيقي أمام الماكينات الألمانية، انهارت أفكار مارادونا سريعا وبشكل مهين أمام الألمان برباعية تاريخية، سدلت الستار على التجربة الثالثة للأسطورة. ومازال مارادونا يبحث عن فريق منذ ذلك الحين، ومازالت أندية العالم تخشى المغامرة، خاصة وأنها تعلم أن جل قدراته التدريبية مذكورة في الإعلان بالأعلى! محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل