المحتوى الرئيسى

مصر: وعود إماراتية بتعقب ثروات مسئولين خاضعين للتحقيق

03/01 13:15

محيط – زينب مكينفى محافظ المصرف المركزي الإماراتي سلطان بن ناصر السويدي الأنباء التي ترددت حول تلقي المصارف أموالاً ضخمة من دول شهدت اضطرابات في المنطقة ،موضحا أن المصارف في الدول التي شهدت أزمات كانت متوقفة عن العمل وكان يصعب التحويل منها، و أن السلطات في هذه الدول اتخذت مجموعة من الإجراءات التي تمنع التحويل خلال تلك الفترة.و في مؤتمر صحفي عقده في مقر المصرف في أبوظبي، كشف المسئول الإماراتي أن "المركزي تلقى طلبات عن طريق وزارة الخارجية لتجميد بعض الحسابات"، مؤكداً "الالتزام بتنفيذ هذه الطلبات"، لكنه لم يشر إلى مصدر هذه الطلبات.وفي هذا الصدد، أكد سفير مصر في الإمارات، تامر منصور، أن السفارة تلقت خطاباً من وزارة الخارجية المصرية لمطالبة الجانب الإماراتي بتعقّب أموال وثروات عدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال الذين يجرى التحقيق معهم حالياً، بهدف تجميدها ووقف أي سحوبات منها، إلى حين انتهاء التحقيقات.وكان السويدي قد أكد في وقت سابق التزام المركزي بتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بتجميد حسابات لمسئولين إيرانيين.ومن جانبها، دعت وزارة الداخلية الإماراتية دعت الواصلين إلى الإمارات، إلى الالتزام بالنظام الذي أصدره المصرف المركزي في شأن الإفصاح عن المبالغ والأوراق المالية التي في حوزة المسافرين إلى الدولة، والذي حدد فيه الحد الأعلى المسموح بحمله من العملة الإماراتية أو ما يعادلها من العملات الأجنبية.ويحدد النظام بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية ، المبالغ والأوراق النقدية والمالية التي في حوزة المــسافرين الآتين إلى الإمارات أو المغادرين إياها بمئة ألف درهم (حوالي 27 ألف دولار) أو ما يعـادلها من العملات الأخرى، مشدداً على أن من واجب من يحمل أكثر من ذلك تعبئة نموذج محدد للإفصاح عن المبالغ التي في حوزته.ومن جانبه، أكد السفير المصر لدى الإمارات ان الجانب الإماراتي أبدى تعاوناً كبيراً مع الطلب المصري ووعد بتعقب ثروات الأشخاص الذين ورد ذكرهم في خطاب الخارجية المصرية، وهي تشمل وزراء ومسؤولين كباراً، الى جانب جميع الشخصيات التي يجرى التحقيق معها لدى النائب العام، بهدف قطع الطريق عليها لمنعها من تحريك أي أموال سائلة موجودة في المصارف الإماراتية أو التصرّف بأي أصول مملوكة لها في الإمارات.ونفى قيامه بأية اتصالات مع وزير التجارة والصناعة السابق، رشيد محمد رشيد، الذي ترددت أنباء عن وجوده حالياً في دبي، على رغم إحالته الى محكمة الجنايات على ذمّة التحقيق بعدد من البلاغات المقدمة ضده.وأشار الى ان السفارة المصرية في الإمارات، فتحت حساباً مصرفياً لتلقّي التبرعات من الإماراتيين والجالية المصرية القاطنة في الإمارات، بغرض مساعدة مصر على إصلاح الأضرار التي تعرّضت لها المنشآت والمباني، وتعويض الأشخاص المتضررين من ثورة 25 يناير، كانون الثاني الماضي.وبدأ المصريون في الإمارات تنظيم حملة تنادي بتعزيز التحويلات المالية للمقيمين في الإمارات الى مصر، بهدف ضخ السيولة النقدية في النظام المصرفي المصري الذي تضرر من تهريب الأموال خارج البلاد.كما أكد منصور أن عدد كبير من الشركات الإماراتية أعلنت استعدادها لضخ استثمارات كبيرة في البورصة المصرية في الفترة المقبلة، إضافة الى الاستثمار في عدد من المشاريع، لمساعدة الاقتصاد المصري على النهوض مجدداً.وجدير بالذكر أنه من المقرر أن تنعقد اللجنة العليا "المصرية – الإماراتية" اجتماعاً خلال أيام في القاهرة لدراسة إنشاء شركة قابضة بين البلدين، لضخ استثمارات جديدة خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أن الشركات الإماراتية المستثمرة في مصر حالياً أعلنت استمرارها في السوق المصرية من دون أي مخاوف من الأوضاع السائدة حالياً.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 1 - 3 - 2011 الساعة : 12:41 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 1 - 3 - 2011 الساعة : 3:41 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل