المحتوى الرئيسى

شباب 25 يناير: المخاوف مستمرة

03/01 10:19

شباب الثورة قلق من تباطؤ الجيش في تحقيق المطالبمحمود جمعة-القاهرة لم ينجح اللقاء الأخير الذي جمع ممثلين عن ائتلاف شباب ثورة "25 يناير" في مصر بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، في تبديد مخاوف متزايدة إزاء ما اعتبر "استجابة جزئية" لمطالب شباب الثورة. وبينما أقر الجيش ببطء اتخاذ الإجراءات, أبدى أعضاء ائتلاف شباب ثورة 25 يناير تصميما وثباتا على ضرورة تحقيق مطالب الثورة كاملة، وأعربوا عن القلق إزاء إمكانية الإبقاء على حالة التوتر وعدم الاستقرار في مصر. جاء ذلك في أول تعليق من الائتلاف على آخر لقاء جمعهم بقيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وفي مؤتمر صحفي عقده أعضاء الائتلاف مساء أمس الاثنين بوسط القاهرة، كشف الشباب عن تفاصيل لقائهم الأخير مع أعضاء المجلس والذي شارك فيه 18 من الشباب، حيث أبدوا تفهمهم لاعتذار الجيش عن الاعتداء على المتظاهرين مساء الجمعة الماضية. وأعلن شباب الثورة أنهم لقوا استجابة وصفوها بالجيدة لعدد من المطالب مثل طلب تعديل قانون الأحزاب خلال الفترة المقبلة، وفتح حوار مع الاتحاد العام المستقل لعمال مصر، وتغيير قيادات الصحف القومية. لكن الشباب أكدوا أن الجيش وعد بدراسة طلبهم إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وحل جهاز أمن الدولة، لكنه لم يحدد مدة زمنية لذلك. خريطة طريقوفي تصريح للجزيرة نت أكد عضو ائتلاف الثورة محمد عباس أنه خرج من اللقاء مع المجلس الأعلى بانطباع غير جيد، لأنه شعر أن المجلس "يريد أن يطبق خريطة الطريق التي يريدها ويسعى إلى اتخاذ قرارات منفردة لا تلبي مطالب الشعب". وذكر عباس أن الجيش اعترف بالبطء في اتخاذه القرارات الحاسمة، خاصة ما يتعلق بالإبقاء على حكومة تسيير الأعمال برئاسة أحمد شفيق، متسائلا "لماذا يصر الجيش على بقاء هذه الحكومة التي تضم في عضويتها وجوها تلقى غضبا شعبيا مثل وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ووزير العدل ممدوح مرعي وغيرهما من الأعضاء في الحزب الوطني؟". ورأى أن التبريرات التي ساقها أعضاء المجلس الأعلى للإبقاء على الحكومة غير مقنعة، محذرا من أن "الحكومة إذا منحت فرصة البقاء فإنها ستعيد الأوضاع إلى ما قبل 25 يناير"، كاشفا النقاب عن رفض ائتلاف الشباب عرضا من المجلس عقد لقاء مع حكومة شفيق.  "شباب الائتلاف أكدوا للجيش أنهم لا يرون أن مدة الأشهر الستة القادمة كافية لإجراء انتخابات برلمانية، لأن التيارات الجديدة التي ظهرت مع الثورة ليست جاهزة بعدُ لتشكيل أحزاب ودخول الانتخابات"استمرار المظاهرات بدوره أكد عضو الائتلاف باسم كامل للجزيرة نت أن شباب الثورة سيستمر في تنظيم المظاهرات المليونية يوم الجمعة من كل أسبوع "باعتبارها ضمانة إستراتيجية حتى تتحقق مطالب الثورة كاملة". ورأى كامل أن الشباب لا يتعنت في مطالبه بإقالة حكومة شفيق لأنه يعتقد أنها مسؤولة سياسيا عن جريمة قتل المتظاهرين في ميدان التحرير يوم الأربعاء الأسود، كما أن استمرارها يعني استمرار الفساد وحماية الفاسدين لأنها تضم وجوها من الحزب الوطني. وأبدى دهشته وتعجبه من التمسك بحكومة شفيق قائلا "نحن قمنا بثورة وأسقطنا نظاما بأكمله، فكيف تظل حكومة شكلها رأس النظام السابق؟ نحن نريد حكومة تكنوقراط لا ينتمي أي من أعضائها للحزب الوطني ولا يحمل أي أيدولوجية". وخلال المؤتمر الصحفي قال الشباب إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أكد لهم أن الانتخابات القادمة ستكون بمراقبة المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، كما سيتمكن الشباب من مراقبتها كذلك. لكن شباب الائتلاف أكدوا للجيش أنهم لا يرون أن مدة الأشهر الستة القادمة كافية لإجراء انتخابات برلمانية، لأن التيارات الجديدة التي ظهرت مع الثورة ليست جاهزة بعدُ لتشكيل أحزاب ودخول الانتخابات. وقال عضو الائتلاف شادي الغزالي حرب "إذا أصر المجلس العسكري على إنهاء الفترة بعد ستة أشهر ولم يستجب لفكرة المجلس الرئاسي، فإننا نطالب بأن تكون الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية كحل بديل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل