المحتوى الرئيسى

قلق أميركي أممي لتطورات ساحل العاج

03/01 06:45

مروحية قتالية تحلق في سماء أبيدجان في مارس 2004 (الأوروبية-أرشيف)عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن انشغالهما لتزايد العنف في ساحل العاج، حيث تصاعدت مواجهات بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو والرئيس المعترف به أمميا الحسن وتارا، أحدث تجلياتها خطف موظفين أممين أوكرانييْن أخلي سبيلهما لاحقا، في وقت تحدثت فيه الأمم المتحدة عن خرق لحظر توريد السلاح. وقالت سوزان رايس المبعوثة الأميركية في الأمم المتحدة متحدثة في واشنطن أمس إن بان التقى أوباما في البيت الأبيض وعبّر الرجلان عن حاجة إلى "تمكين الرئيس المنتخب شرعيا من أن يمارس الحكم". ولاحقا دعا بان غباغبو إلى الاستقالة، وتحدث عن معلومات ذات "مصداقية" تفيد بحصول أنصاره على مروحيات قتالية مصدرها روسيا البيضاء، التي نفت التهمة، في حين دعا بان إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن لدراسة ملف السلاح المهرب. وكان أوكرانيان يعملان مع بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج خطفا أمس لبضع ساعات من أحد أحياء أبيدجان بينما كانا  يتنقلان إلى مطار ياموسوكرو للتحقق من تقارير السلاح المهرب، وهو تطور جاء بعيد دعوة وجهها أحد أنصار غباغبو لنصب حواجز تمنع حركة البعثة الأممية. كما قالت الأمم المتحدة سابقا إن ثلاثة من جنودها جرحوا في كمين بأبيدجان، اتهمت أنصار غباغبو بتنفيذه. ويتهم غباغو الأمم المتحدة بالانحياز لخصمه وتارا -الذي أعلنته المنظمة الأممية فائزا بانتخابات جرت قبل ثلاثة أشهر-، وهي تهمة تنفيها الأمم المتحدة.  وتمكن أنصار وتارا خلال أسبوع من المواجهات من السيطرة على بعض أحياء أبيدجان، فيما اندلع القتال في الغرب. وتضرر اقتصاد ساحل العاج بفعل الأزمة بعد أن فرضت عقوبات على نظام غباغبو، أثرت على صادرات الكاكاو، منتج البلاد الرئيسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل