المحتوى الرئيسى

العقيد الذي قاد "ثورة الفاتح من سبتمبر" إلى معاناة 42 عاما

03/01 03:19

دبي-العربية.نت يناقش فيلم "جماهيرية العقيد"، قصة ثورة الـ"أنا" التي رعاها العقيد معمر القذافي حين ينسب البلد إلى نفسه وتضحياته دون الشعب، وأهم المحطات منذ توليه الحكم وهو في السابعة والعشرين من عمره إلى يوم ثورة السابع عشر من فبراير. صفحة على الفيسبوك بدأت كل هذا الزخم، ظهرت في 16-2-2011، لتفجر ليبيا الت ثارت على 42 عاما من حكم العقيد معمر القذافي. المحامي فتحي سربل "بوعزيزي ليبيا" دعت الصفحة إلى تظاهرة في بنغازي لإطلاق سراح المحامي فتحي سربل على ضوء سلسلة من الاعتراضات على الحكومة على مجزرة سجن بو سليم في 1996، ليأخذ سربل دور البوعزيزي في تونس، وخالد سعيد المصري، أي دور الشرارة التي أشعلت الحريق. وقابلت الشرطة التظاهرات بعنف، وتظاهرت بأنه لا شيء يحدث فعلا، وأن الأمر لا يعدو كونه مشاجرات بين شباب جاهل. ولم يكن من المستغرب أن تتعامل ليبيا مع الحدث بهذه الطريقة، لأنها تعتمد أسلوب التعمية الإعلامية، التي لا يضاهيها فيها إلا كوريا الشمالية. وانطلقت مظاهرة كبرى في 17-2-2011 لتتحول إلى مظاهرات، تطالب بإسقاط النظام، وتصل إلى البلاد ما وصل إلى جارتيها من عدوى الثورة لإسقاط النظام. يناقش الفيلم أجزاء من حياة القذافي، وأهم أحداث حياته وثورة الفاتح، وكيف قضى على كل منافسيه ممن أسماهم بالمرضى سياسيا. ويحكي الوثائقي علاقة القذافي مع الولايات المتحدة والرئيس المصري الأسبق أنور السادات، وقصة بناء الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى. وقصة اتهامه بتفجيرات لوكربي بناء على عبدالباسط المقراحي، والتي صدر فيها الحكم بتقديم تعويصات دفع فيها القذافي ملياري دولار، بالإضافة إلى إعلانه الجهاد ضد الحلف الأطلسي، وإعلان نفسه عميدا للحكام العرب. والمزاج الثوري الذي أدخل ليبيا في حصار اقتصادي، ثم محاولة اغتيال العاهل السعودي، واختفاء الزعيم الشيعي موسى الصدر، وأسلوبه في التعامل مع القادة العرب. الفيلم يستمر لخمسة وثلاثين دقيقة من المعلومات المباشرة، والتي تعطي لمحة سريعة على 42 عاما من السياسة التي لا تحدها أي حدود منطقية، سوى ما يؤمن به في كتابه الأخضر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل