المحتوى الرئيسى

فساد مالي في الخطوط الجوية الفلسطينية: طائرة الوليد بن طلال بيعت سكراب

03/01 01:17

غزة - دنيا الوطن كشفت مصادر صحفية عن تجاوزات خطيرة وفساد مالي في الخطوط الجوية الفلسطينية فقد أكد (الكابتن) زياد البدا مدير عام الخطوط الجوية الفلسطينية ان إدارته بادرت لتسليم البيانات والوثائق المشيرة والمؤكدة لوقوع فساد إداري ومالي في الهيئة السابقة من باب المسؤولية والواجب، نافيا في الوقت ذاته ان تكون هيئة الفساد قد فتحت ملف اليات الحج والاختيار التي كان قد شكلها الرئيس ابو مازن وان ما يدور الحديث عنه من فساد ما هو الا ذلك الملف الذي تقدمنا نحن به لهيئة مكافحة الفساد ضاغطين على ضرورة فتح الملف لتصويب الأمور . وأوضح البدا  أنهم في الخطوط الجوية هم من رفعوا الملف لهيئة الفساد ضد مدير عام الخطوط الجوية الفلسطينية السابق منصور إبراهيم سعيد ومدير محطة القاهرة عماد الدين ابو خليل لتحقيق معهما في بعض التجاوزات المالية . وكشف البدا ان منصور قام بأخذ مبلغ 190 الف دولار من وزارة المالية على اسم الخطوط الجوية الفلسطينية ليحولها لشركة في لندن لصيانة (مروحة) إحدى الطائرات لكن بعد فترة علمنا بان مطار العريش عرض (المروحة) ذاتها للمزاد العلني اذا لم ندفع ثمن تصليحها موضحا أنهم خلال متابعة الموضوع مع وزير النقل و المواصلات سعدي الكرنز تبين ان منصور قام بصرف المبلغ المحول له في اتجاه أخر. وكشف البدا عن اختفاء مبلغ نصف مليون دولار خلال تأجير منصور لطائرة فلسطينية في ليبيا، مشيرا الى انه قام بسحب هذه الطائرة عندما استلم موقعه كمدير لتلك الخطوط . وكشف ايضا ان مدير محطة الخطوط الجوية الفلسطينية في القاهرة عماد الدين ابو خليل كان يقوم بتحويل أموال من وزارة المالية تحت بند تسجيل الطائرات و دفع رسومها لشركة طيران مصر الا أنهم تفاجئوا بان حساب الخطوط الجوية الفلسطينية في القاهرة و التي يتم من خلاله التعامل مع الشركة المصرية كان مغلق منذ مدة و كان عماد يحول الأموال الى حسابه الشخصي . وأوضح البدا  انه استلم إدارة الخطوط بتاريخ 11/6/2009 وانها كانت مدانة و قام بجلب قسم الإدارة من الخارج ووضعها في مدينة رام الله مشددا في ذات الوقت انه كمدير لهذه الخطوط على استعداد تام للمساءلة من أية جهة او لجان تحقيق او مدققين للتحقيق في ملف الخطوط . وأشار البدا الى أنهم قاموا بدفع مخصصات الى أكثر من 800 مهندس وعامل في مطار ياسر عرفات الدولي في قطاع غزة، مشيرا الى ان جميع الخطوط الفلسطينية تعمل بشكل عادي . وعن طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات قال البدا انه كان سائقا لطائرة الرئيس لمدة تزيد عن عشرين عاما وانه قام بتسليم ملف الطائرة لرئيس الوزراء الدكتور سلام فياض والوزير سعدي الكرنز ولا علم له عن بيع طائرة الرئيس عرفات وكل ما يعلمه انها كانت جاثمة في مطار القاهرة عندما سلم ملفها في العام 2006 ويجهل مصيرها. وعن طائرة (البيونغ) التي تبرع بها الوليد بن طلال كشف البدا انها بيعت في العام الماضي (سكراب) لأنها مكثت عشرة أعوام في مطار عمان الدولي وتم نشر إعلان لمدة 6 شهور في الصحف حتى تقدم احد لشرائها مؤكدا ان ملف الطائرة وبيعها موجود لدى رئيس الوزراء . وعن طائراتي (الفوكر) كشف لنا البدا إنهما مؤجرتان لشركة الطيران المصرية وعن عائدهما المالي قال اننا نأجر كل طائرة وفق الأعراف ب850 دولار في الساعة وبحد ادنى 50 ساعة شهريا وان قلت الرحلات ليس لنا علاقة فالحساب على 50 ساعة وان زاد لنا على كل ساعة 850 دولار ومعدلنا شهريا 102 ساعة تقريبا بمعنى ان دخلهما جيد ويساعدنا. وكانت الخطوط الجوية قد عملت على نقل الحجاج الفلسطينيين في الموسم الماضي من الأراضي الأردنية للسعودية ذهابا وإيابا . و نجد ان الخطوط الجوية الفلسطينية تعيش حالة صعبة كحال الشعب الفلسطيني، فاحدي طائراتها كانت معروضة للبيع كقطع غيار في مطار عمان في حين كانت تقوم ماليزيا بإجراء صيانة مجانية للطائرتين الباقيتين . ووفقا للمنشورات الإعلامية فان الخطوط الجوية الفلسطينية انطلقت بثلاثة طائرات ، طائرتان طراز " فوكر 50 " منحة مقدمة من الحكومة الهولندية بسعة 48 راكبا بالإضافة إلي طائرة " بوينج 727 ـ 20 " هدية من الأمير السعودي الوليد بن طلال بسعة 146 راكبا درجة سياحية و12 راكبا درجة رجال أعمال ، الا أن تلك الطائرة عرضت للبيع كقطع غيار. وأصبحت مهمة سلطة الطيران في ظل توقف الخطوط الجوية عن العمل منذ تدمير اسرائيل مطار غزة الدولي وبعد ذلك اغلاق معبر رفح ، هي الحفاظ على المؤسسة بمكوناتها من مهندسين وطيارين وغيرهم من الطواقم الفنية . جدير بالذكر أن هناك حوالي 1000 موظف كانوا يعملون ضمن الخطوط الجوية وسلطة الطيران ومطار غزة الدولي والذي يعرف باسم مطار الشهيد ياسر عرفات. ولا بد من الذكر ان الحكومة الفلسطينية تدفع رواتب هؤلاء الموظفين المكونين من عسكريين ومدنيين كون تلك المؤسسة عامة. وقررت السلطة إلحاق سلطة الطيران الفلسطينية والخطوط الجوية بوزارة النقل والمواصلات عام 2003 . وبدات الخطوط الجوية الفلسطينية بـ 3 طائرات واعلنت الشركة تأسسها في عام 1994 واعتبرت الناقل الرسمي لفلسطين وبدأت بالرحلات الجوية المنتظمة الى 4 دول وكان مركزها مطار غزة الذي تدمر أول رحلة لدمشق بطيران فلسطين قامت الخطوط الجوية الفلسطينية في اول رحلة طيران من مطار العريش ، وهبطت في مطار دمشق الدولي ، يوم 25 أغسطس 1997 ، وكانت تحمل وفدا فلسطينيا رفيع المستوى، وطيران فلسطين عضو في اتحاد النقل الجوي و المنظمة العربية للنقل الجوي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل