المحتوى الرئيسى

محللون يعتبرون الحرس القديم تهديدا للثورة المصرية

02/28 22:18

القاهرة (رويترز) - يسعى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير مصر الى اجراء انتخابات خلال ستة شهور ولكن النشطاء السياسيين الذين أطاحوا بالرئيس السابق حسني مبارك يخشون من بقايا نظامه بينما تهدد المهلة الضيقة لاجراء الانتخابات بعدم اكتمال الثورة.وبينما يشير سقوط مبارك الى كم الامور التي تغيرت منذ أن خرج المحتجون الى الشوارع قبل شهر فان جهاز الدولة الذي عمل لديه على مدى ثلاثة عقود ما زال الجزء الاكبر منه على حاله.وما زالت مصر تدار على يد أشخاص عينهم مبارك في ظل نظام حكم يقول المعارضون انه بحاجة الى عملية اصلاح شاملة.والتزم المجلس العسكري الذي سلمه مبارك الحكم في 11 فبراير شباط بالاشراف على انتخابات ديمقراطية ويبدو المجلس حريصا على أن يتخلى عن دوره في الحكم لسلطة مدنية.ولكن يبدو أيضا أن الجيش متردد في اتخاذ خطوات تتجاوز نطاق الاصلاح. فهو يريد أن يترك اجراء التغييرات الاخرى للحكومة التي ستتشكل في الشهور المقبلة. وتثير المهلة الضيقة لاجراء انتخابات قلق الكثيرين ممن يعتزمون الترشح.وقال عمرو حمزاوي من مركز كارنيجي للشرق الاوسط ومقره بيروت "الخوف على ثورة 25 يناير من المتربصين بها والحديث المتصاعد اليوم عن مؤامرات تهدف للانقلاب على الثورة ومطلبيتها الديمقراطية لهما ما يبررهما."وأضاف في مقال نشر يوم الاحد في صحيفة الشروق المصرية أن من المشروع أيضا "الخوف على الثورة من المتربصين بها ومن أصحاب المصلحة في اخفاقها.. إن من المتجمعين حول الرئيس السابق في شرم الشيخ أو من المتورطين في منظومة السلطوية والفساد التي أقامها طوال العقود الماضية."ورحبت المعارضة بالخطوات التي اتخذها الجيش في مسألة الانتخابات. ولكن الايقاع السريع الذي وضعته لانجاز ذلك يسبب قلقا لدى المصريين الذين يقولون ان هناك حاجة لمزيد من الوقت من أجل تعافي الحياة السياسية من عقود من القمع.فاجراء الانتخابات بسرعة يناسب الساسة المرتبطين بالحزب الوطني الديمقراطي الذين نجوا من حملة ضد الفساد استهدفت الشخصيات البارزة في عهد مبارك الذي يرأس الحزب.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل