المحتوى الرئيسى

 اللاهثون ...!!

02/28 20:22

منذ أن إنطلق قطار الثورة ووقودة هو حماس وانتماء شباب مصري استيقظ فى الوقت المناسب ، وتخطى القطار العديد والعديد من العراقيل و "المطبات" التى وضعت عمدا لوئد الثورة التي رفعت شعارا لابديل عنه وهو أن ( الشعب يريد إسقاط النظام) ، وبينما ينطلق قطار الثورة فإذا بظواهر عجيبة تستحق التعجب والإندهاش ، فقد رأينا العديدمن "ركاب القطار" يقفزون أمامه صانعين من أنفسهم دون سابق إنذار من عراقيل أخرى قد توقف القطار ولن تعطل مسيرته فقط ، وتلك هي الظاهرة الأولى ولكن الأخرى هي التي تدعوك أن تضرب "كفا بكفا " وتجحظ عيناك دهشة ً وعجبا و هي ظاهرةرجــــــــال لكل العصــــــوروهم هؤلاء الذين لم يلحقوا بالقطار عندما إنطلق فلهثوا ورائه و تمسكوا بمؤخرة القطار ، وكأنهم يعلنون للجميع أننا مع من يحكم !!!فهؤلاء الذين إستخدمهم النظام السابق وعن سبق واصرار من "المستخدمين " بفتح التاء وضم الميم ، وطبعا الحديث هنا سيكون عن المستخدمين رياضيا ممن ضلوا وأضلوا ، فطالما تحدثت عن أن كرة القدم ماهي الا وسيلة لتغييب العقول و أيضا هي أحد " المسامير "  ووسيلة "التصاق " للحاكم بكرسيه .ومع الأسف كنا ننساق جميعا ورائهم لسنا عابئين بما يحدث حولنا من أشياء أخرى وأهتممنا بتوافه الأمور ، ولست أعني أن أُتفه من أمر الرياضة أو كرة القدم ولكن ما أعنية أننا تركنا مالابد أن نُركز فيه ونسعى لإصلاحه وتفرغنا للشجارات والصراعات .......الخوطبعا حتى يتحقق ذلك كان لابد من فريق بارع من "الحواة والراقصين على الأحبال" وطبعا كانوا جميعا على كل لون من مدربين الى إعلاميين الى إداريين ، فريق كامل يوجه ويدار مثلما يريد " صاحب السيرك"فعندما شاهدت شوبير ومدحت شلبي و الغندور و مجدي عبدالغني وجميعهم يتحدثون عن الثورة بعزة وفخر وظننت على الفور أنهم من أول من ثار وواجه الظلم ولم يخش في الحق لومة لائم ، فالأول وهو شوبير هو أحد أعضاء فريق الحزب الوطني المحترق ، وكان يقوم بدورة على أكمل وجه من تلميع لأمين سياسته و أخية الأكبر كما كان يطلق عليهم دوما أنهم رعاة الرياضة المصرية والكرة المصرية خاصة وهم أهم أسباب الإنتصارات والنجاحات المصرية ، سبحان مغير الأحوال وكأنه كالراديو !!  نعم كالراديو فلكل موقف موجة ولكل حديث مقال ومصلحتي مع مين ؟؟ والأن يتحدث ويتحدث ويهاجم ؟؟ ويتناسى أيضا " وإن كنت ناسي أفكرك "ننتقل للكابتن شلبي وفي تغطيتة العجب العجاب ، فكان مثالا يحتذى به في ركوب الأمواج فكلما اتجهت ناحية الرئيس المخلوع ( ما أسعدينى وانا انكية بالمخلوع) بدأت حملات الحب والحنين للرئيس القائد ، وكلما اتجهت نحو الثوار تغنى بالشباب وثورتهم ، تناسى أنه هو ومن على شاكلته أدخلونا في صراعات مع أنفسنا ومع اخواننا العرب فى كل مكان والكل لاينسى تناوله لمباريات الجزائر وغيرها .وطبعا هؤلاء هم نموذج واضح وصارخ للتلون واللعب على كل الأحبال وفقا للمصالح والأهواء، هؤلاء من أهم أسباب تغييب الشباب وفقا لأجندة وضعت سلفاً "لتنويم " الجميع وعلى رأسهم الشباب وبالطبع المقابل معروف من جاه ومال وطلة غير بهية على الشاشات الفضائية .وإنجرف بنا هؤلاء الى هوة سحيقة مليئة بالصراعات بين روابط الجماهير وبين الللاعبين وكذلك المدربين ، ولن أتطرق فى الحديث عن هؤلاء المدربين سواء كانوا مدربي أندية أو منتخبات من الجهر بتأييدهم للمخلوع ونظامه وتعجبهم من الشباب وثورتهم ، فهؤلاء لايشعرون بشيء ولا ينقلبون على أولياء نعمتهم !!ولي رجاء خاص من روابط جماهير الأندية المصرية جميعا فليس بعد ما قمنا به جميعا من توحد خلف راية الوطن أن نعود مرة أخرى للوارء والأمر كلة بأيدينا ، فلا كرة قدم ولا غيرها أن يفرقونا مرة أخرى وراء شعارات و هتافات كاذبة تُفرق أكثر مما توحد فكلنا واحد وأظن أنه بعد ما كان فلابد من تغير أنفسنا أولا لأننا من صنعنا ومن سنستمر ونطهر معا .على كل حال هناك من راهن على أن الشعب المصري "طيب" وينسى الإساءة سريعا وينزلق خلف الأحاديث الناعمه والودوده وهو ماأثبتنا عكسة بعد الخطاب الـ"الحنون" من الرئيس المخلوع ، فيا من التحق بقطار الثورة مؤخرا لن ننسى مافعلتم مسبقا ولكن الأمر بأيديكم ، فما صنعته الثورة المصرية من نجاحات ليست حكرا على أحد ولكنها ملك لنا جميعا ولكن !!لن نقبلكم كما كنتم ولا على نفس شاكلتكم القدميه من تهليل وتهويل واللعب على أوتار الناعمة للشعب المصري ، لن نسمح لكم أن تُغيبومنا مرة أخرى واتلرسالة للجميع سواء كنت لاعبا أو مدربا أو إعلاميا أو إداريا ، فمن اليوم الجزاء من جنس العمل .ودمتم بكل محبة وود  ,,,,,,مقالات الرأي المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط ولا تعبر باتلضرورة عن وجهة نظر الموقع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل