المحتوى الرئيسى

المعارضة البحرينية: إصرار على الاستقالة والشارع

02/28 19:23

المنامة، البحرين (CNN) -- قال النائب البحريني المستقيل، عبدالجليل خليل، الذي كان يرأس كتلة جمعية "الوفاق" الشيعية في البرلمان، إن رفض دعوة العودة للمجلس سببها الاعتراض على هيكلية النظام التي جعلت من النواب المنتخبين هم الحلقة الأضعف فيه، وأضاف أن دعوة القوى السنية المنخرطة في "تجمع الوحدة الوطنية" للمشاركة في مسيرة الثلاثاء سببها التأكيد على الرغبة بـ"مد الجسور" مع الجميع.وقال خليل، في اتصال مع CNN بالعربية: "المجتمع البحريني مسالم، ودعوتنا للتجمع الوطني للمشاركة لا تأتي خشية التوترات المذهبية، لأن البحرين لم يحصل فيها توترات مماثلة في السابق، ولكننا نطمح لأن يشاركنا التجمع في هذا التحرك لأنه سيكون كبيراً وسيضم كافة أطياف المجتمع."ولدى سؤاله عن الفارق بين اعتراضات الجمعيات السبع التي تقودها الوفاق على الحكومة، والاعتراضات التي قدمها مؤخراً "تجمع الوحدة الوطنية" قال خليل إن هناك توافق عام بين الطرفين على ضرورة الإصلاح، ولكن موقف التكتل السني من المطالب الرئيسية للمعارضة ذات الغالبية الشيعية ليست واضحة بعد.وشرح خليل وجهة نظره بالقول: "حتى الآن لم نعرف موقف التجمع من مطالبنا الثلاثة الأساسية، وهي حل البرلمان الحالي ومجلس الشورى المعيّن وإنشاء مجلس موحد يُنتخب بالكامل الشعب، وتشكيل حكومة منتخبة والانتقال إلى الملكية الدستورية."وتابع: "تجمع الوحدة الوطنية يتفق معنا في العناوين العريضة للإصلاح، ولكننا لم نسمع عن موقفه من المطالب الأساسية، فالقوى المنخرطة فيه لم تقدم بعد رؤيتها لهذه المواضيع، ولكنها ترغب بالمشاركة في الحوار، ونحن نرحب بمشاركة الجميع."ونفى خليل أن يكون لرفض "الوفاق" دعوة رئيس مجلس النواب، خليفة الظهراني، للعودة عن الاستقالة أي تأثير سلبي على الحوار، وقال إن التشبث بالاستقالة سببه وجهة نظر "الوفاق" التي ترى أن النظام السياسي البحريني قائم بشكل يجعل المجلس النيابي المنتخب هو الحلقة الأضعف، لأن هناك مجلس شورى معين وحكومة تقاسمه صلاحياته التشريعية والتنفيذية، إلى جانب ما يمتلكه الملك من صلاحيات. وقلل خليل من شأن الخلافات في وجهات النظر بين القوى المعارضة نفسها، خاصة بين الجمعيات السبع من جهة، وحركة "حق" التي يقودها الشيخ حسن مشيمع من جهة أخرى، وقال التوافق على العناوين العريضة للإصلاح موجود، ورجح أن تتبلور خلال اليومين المقبلين مواقف أوضح لحركة "حق" بشكل يجعلها أقرب إلى ما تطرحه سائر قوى المعارضة.وختم خليل بالقول: "الكتلة الجماهيرية الأكبر هي مع مطالب الجمعيات السبع التي معها أكثر من 200 هيئة أهلية أخرى، من نقابات واتحادات عمالية ومدنية."وكانت كتلة الوفاق النيابية قد بعثت بخطاب إلى الظهراني رفضت فيه الجلوس أو نقاش موضوع استقالة الكتلة كونها استقالة نهائية ولا رجعة فيها.وقالت الكتلة رداً على دعوة الظهراني لنواب الكتلة المستقلين لحضور اجتماع هيئة المكتب لمناقشة الاستقالة: "إننا نعتذر عن الحضور للاجتماع المذكور، ذلك أن استقالتنا نهائية ولا رجعة فيها وغير قابلة للنقاش،" وأضافت: "لقد بينّا في خطاب الاستقالة بأننا لم نعد معنيين بالمجلس منذ مجزرة الخميس 17 فبراير 2011 التي ارتكبتها قوات الأمن ضد شعبنا الأعزل." كما وجهت الوفاق، مع سائر القوى المعارضة، دعوة إلى جميع المعارضين للانضمام إلى مسيرة ستجري الثلاثاء تحت شعار "وحدة بحرينية" ستتجه إلى دوار اللؤلؤة.وأعرب القيادي في كتلة الوفاق، جواد فيروز، عن أمه في أن يشارك "تجمع الوحدة الوطنية" في المسيرة، قائلاً إن ذلك يهدف إلى "إغلاق الطرق أمام المتصيدين والمشبوهين الذين لا يريدون للبحرين خيرا" على حد تعبيره.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل