المحتوى الرئيسى

باحثة أمريكية تعرض فيلماً تسجيلياً عن التحضير لثورة «25 يناير»

02/28 19:22

دوى تصفيق كبير فى قاعة مدرسة «إليوت» لدراسات الشرق الأوسط فى جامعة جورج واشنطن بعد أن عرضت الباحثة ليلى باكيت فيلمها التسجيلى «نحن مصر We are Egypt»، الأحد،. الفيلم مدته 80 دقيقة ويرصد على مدى عام ونصف العام منذ 2009 إلى ديسمبر 2010 قصة النضال من أجل الديمقراطية فى مصر، التى أدت إلى الثورة التاريخية وصعود تيار الشباب الثائر واستخدامه للإنترنت والفيس بوك وكفاحهم لإزالة النظام الاستبدادى الذى ساندته أمريكا. واستلهمت الباحثة اسم الفيلم من عبارة كتبها الشباب باللغة الإنجليزية على جدار مترو الأنفاق «نحن مصر» وامتلأت القاعة بعدد كبير من الأمريكيين لرؤية الفيلم الذى يسجل للشباب المصرى كيف صنعوا التغيير. وأوضحت ليلى أنها تقدم هذا الفيلم ليرى العالم ما الذى حققه الشباب المصرى ويكشف جذور الثورة المصرية وكيف بدأت.  وينتقل الفيلم بين عدد كبير من الشباب والتيارات والأحزاب المعارضة والإخوان، ويعرض لقطات مع أيمن نور يحكى فيها عن الجمعية المصرية ضد التوريث ولقطات لنشطاء مثل أشرف بلبع وفادى إسكندر وهشام قاسم ونوال السعداوى، ولقطة لخطاب الرئيس أوباما فى القاهرة فى يونيو 2009 ولقطات مع محمد البرادعى ووائل نوارة والفنان عمر الشريف وجورج إسحق، والجانب الآخر مع الحزب الوطنى والدكتور على الدين هلال. وترصد الكاميرا مظاهرات العمال أمام مجلس الشعب، وتتابع ليلى مع أصدقائها من الشباب المصرى كيف ينسقون عبر المواقع الاجتماعية، ويشاركون فى ندوات تدعو للتغيير والديمقراطية ويشاركون فى المظاهرات غضبا لمقتل خالد سعيد ومظاهرات ضد الفساد أمام المحكمة الدستورية ونقابة الصحفيين يطوقهم قوات الأمن المركزى. وتروى كيف منعتها أجهزة الأمن من تصوير المظاهرات وكيف تم اعتقال بعض أصدقائها من الشباب المصرى لعدة أيام. وقالت ليلى باكيت لـ«المصرى اليوم» إنها تركت مصر نهاية ديسمبر الماضى وهى تشعر بأن شيئاً كبيراً سيحدث وسعيدة بما حققه الشباب فى 18 يوماً من الثورة. وأشارت إلى أن الهدف من الفيلم التسجيلى هو رفع وعى الشعب الأمريكى بما يحدث فى مصر وتعريفهم بالشباب الذى حقق هذه الثورة ودافع عن الديمقراطية. وأوضحت أن هناك أعداداً كبيرة من الأمريكيين لا يعرفون عن مصر سوى الأهرامات والحضارة ، لكنهم لا يعرفون من هم المصريون، وأريد بهذا الفيلم أن أثير جدلاً وحواراً ليعرف الأمريكيون الجانب الإنسانى فيما حدث قبل الثورة. وأوضحت ليلى باكيت أنها كانت تظن أنها ستقرع الأبواب ليتم السماح لها بعرض فيلمها، لكنها وجدت ترحيبا وطلبا متزايدا من عدد من الجامعات الأمريكية لعرض الفيلم، وسيعرض خلال الشهور المقبلة فى عدد كبير من الجامعات الأمريكية فى نيويورك وهيوستن وفى جامعات عريقة مثل يورك وهارفارد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل