المحتوى الرئيسى

صحف العالم: استقالة غنوشي تونس رسالة لشفيق مصر

02/28 19:16

كتب- سامر إسماعيل:اعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم، أن استقالة محمد الغنوشي الوزير الأول بحكومة تصريف الأعمال في تونس توجه رسالةً مباشرةً إلى أحمد شفيق، رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال بمصر، لأن كليهما كانا يواجه الرفض الشعبي نفسه. وتناولت الصحف أحداث ليبيا، ونجاح الثوار في السيطرة على معظم أنحائها، واستعداد الثوار، وقوات الجيش الليبي لمواجهة هجمات مرتزقة الديكتاتور القذافي المتمركزة في طرابس، والإعداد لهجمات على العاصمة لإنهاء سيطرة القذافي عليها، وتحرير كامل البلاد. واهتمت بالاحتجاجات الدامية التي شهدتها سلطنة عمان، بعد التعامل العنيف للشرطة مع المظاهرات المطالبة بالتغيير والإصلاح هناك. الغنوشي وشفيقأوضحت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن محمد الغنوشي الوزير الأول بحكومة تصريف الأعمال في تونس حاول التمسك بمنصبه إلا أن الاحتجاجات العنيفة ضده، والتي أسفرت مؤخرًا عن استشهاد 3 متظاهرين على الأقل برصاص شرطة مكافحة الشغب، دفعته لتقديم اسقالته. وقالت إن المتظاهرين في تونس رفضوا الغنوشي؛ لكونه أحد المقربين للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي؛ فضلاً عن فشله في السعي بجدية لتحقيق أهداف ثورتهم والإصلاحات التي طلبوها. وأضافت أن هناك ضغوطات شعبية على الأنظمة في أغلب بلدان العالم العربي تطالب بالتغيير والإصلاح السياسي، شملت تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن والجزائر والأردن والعراق، بالإضافة إلى السعودية ولبنان وسلطنة عمان. ونقلت الصحيفة عن بعض الناشطين في مصر أن استقالة الغنوشي ربما تعلم أحمد شفيق، رئيس الوزراء المصري، في حكومة تصريف الأعمال كيفية إلقاء خطاب الاستقالة. أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية فقالت إن استقالة محمد الغنوشي استجابة للضغط الشعبي دليل على أن الثوار لن يتوقفوا عن فعالياتهم حتى تتم الاستجابة لجميع مطالبهم. احتجاجات داميةواهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالاحتجاجات التي اندلعت أمس في مدينة صحار الساحلية بسلطنة عمان، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن اثنين برصاص شرطة مكافحة الشغب. وقالت إن الاحتجاجات بدأت سلمية لكن شرطة مكافحة الشغب هناك تعاملت معها باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي؛ ما دفع المحتجين إلى إحراق عددٍ من المباني الحكومية ومركزٍ للشرطة وعددٍ من السيارات. وأضافت أن سلطان عمان قابوس بن سعيد أمر على الفور عقب اندلاع المواجهات بتوفير 50 ألف فرصة عمل ودفع راتب شهري قدره 386 دولارًا لكل طالب فرصة عمل. وأشارت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية، نقلاً عن المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى وجود صعوبات تحول دون استخدام القذافي الأسلحة الكيميائية ضدّ الثوار، أهمها أنه أقدم على تدمير معظم مخزونه من الرءوس الكيميائية عام 2004م، والسبب الثاني أن الأسلحة الكيميائية المتبقية لديه مخزنة في أماكن آمنة بعيدة عن طرابلس. وأضافت أن فنزويلا ونيكارجوا وهما حليفان قويان للقذافي أعلنتا رفضهما أي تدخل عسكري أممي ضدّ القذافي، معتبرين أن ما يحدث الآن في ليبيا شأن داخلي. حملة انتقاميةوتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن حملة انتقامية بالعاصمة طرابلس، يقوم بها مرتزقة القذافي؛ للانتقام من الثوار في الوقت الذي يقومون فيه بمحو أي أثر خلفهم؛ ما يعني أن الوقت سيطول لمعرفة الأعداد الحقيقية للشهداء الذين ارتقوا على يد القذافي وأنصاره. وذكرت أن ميليشيات القذافي يشنون حملة اعتقالات ضدّ مستخدمي المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت الذين يقومون بإرسال رسائل تتحدث عن جرائم النظام إلى العالم. ونقلت الصحيفة، نقلاً عن شهود عيان، أن الميليشيات يقومون بإعدام المدنيين الذين يعتقدون أنهم من المعارضين في شوارع طرابلس، ثم يأخذون جثثهم لإخفاء معالم الجريمة. وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، إن ثوار مدينة "الزاوية" الليبية الأقرب إلى العاصمة طرابلس يعدون حاليًّا لمواجهة هجومٍ قد يشنه مرتزقة للديكتاتور معمر القذافي اليوم، على مدينة الزواية، بعد أن باتت في قبضتهم. وذكرت أن الثوار يمتلكون دبابات ومضادات للطائرات سيستخدمونها لصدِّ أي هجوم من قِبَل أتباع الديكتاتور على الزاوية التي نجح الثوار أمس في إثبات أنها بقبضتهم، عندما حاول النظام الليبي اصطحاب الصحفيين إلى المدينة، في محاولة منه لإرسال رسالة مفادها أنه يسيطر على الأمور هناك. وأضافت أن الحالة المعنوية لسكان المدينة مرتفعة بشكلٍ عامٍ، على الرغم من حالة القلق التي انتابت بعض سكانها بعد علمهم بأن القوات الموالية للقذافي تستعد للهجوم عليهم اليوم. وتحدثت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عن استمرار سقوط المدن الليبية شرقًا وغربًا في يد الثوار الذين نجحوا في طرد الميليشيات الموالية للقذافي منها. وأشارت إلى نجاح سكان مدينة نالوت الواقعة على بعد 145 ميلاً غرب طرابلس في إحكام سيطرتهم على المدينة منذ 19 فبراير الجاري، لتتوالى بعد ذلك سقوط المدن الغربية المدينة تلو الأخرى في يد الثوار مثل (رباط، كبوة، جادو، روجبان، زنتان، يفرين، كيكلا، غرين وحوامد). وذكرت أن جميع المدن التي أحكم الثوار سيطرتهم عليها شكلوا مجالس وطنية انتقالية؛ للتواصل بينهم، وبين المدن الأخرى ودعوة الجيش للانضمام إليهم، ومساعدتهم على إسقاط القذافي بطرابلس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل