المحتوى الرئيسى

الوضع الانساني يتدهور في ابيدجان على اثر المعارك

02/28 18:36

ابيدجان (ا ف ب) - تدهور الوضع الانساني في ابيدجان الاثنين بعد ايام من المعارك بين القوات الموالية للرئيس العاجي لوران غباغبو ومتمردين مسلحين، فيما دعت الامم المتحدة الى اجتماع عاجل لمجلس الامن.فبين 28 تشرين الثاني/نوفمبر و28 شباط/فبراير، اي بعد ثلاثة اشهر من الانتخابات الرئاسية، خيم شبح الحرب على ساحل العاج المنقسمة بين لوران غباغبو والحسن وتارا المعترف به من المجتمع الدولي كرئيس للدولة.ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى عقد اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي لبحث الوضع وخصوصا احتمال تسليم اسلحة بصورة غير مشروعة من بيلاروسيا الى فريق غباغبو، في انتهاك للحظر المفروض على الاسلحة الصادر في 2004.لكن بيلاروسيا نفت هذه المعلومات واعتبرت انها تأتي في اطار "حملة" تستهدفها.ومنذ اكثر من اسبوع تكثفت اعمال العنف بين الفريقين خصوصا في ابيدجان، مركز حكم لوران غباغبو. واصبح حي ابوبو (شمال) الموالي لوتارا مسرحا للاشتباكات بالاسلحة الثقيلة بين القوات الموالية لغباغبو والمتمردين.ففي ابوبو وكذلك في حي انياما المجاور يزداد الوضع الانساني صعوبة ويثير القلق اكثر فاكثر على خلفية نزوح للسكان.فقد لجأ حوالى ثلاثة الاف شخص الى بعثتين كاثوليكيتين كما قال الاب اوغوستان اوبرو المتحدث باسم اسقفية ابيدجان مؤكدا "ان الناس مرهقون وخائفون" وتم توزيع "ملابس ومواد غذائية" بكميات غير كافية.وقال احد السكان ان الظروف الحياتية بالنسبة للذين بقوا في منازلهم باتت اكثر صعوبة بين انقطاعات في المياه والكهرباء، مشيرا ايضا الى وجود "مشكلة غذاء، اذ ان جميع المتاجر مغلقة والناس قلقون".واضاف "منذ امس (الاحد) لم يحصل اطلاق نار" مؤكدا ان المعارك خلفت حتى هذه الهدنة "الكثير من القتلى" حتى انه شاهد هو نفسه "اربع جثث".وليل السبت الاحد هاجم المتمردون احد رموز نظام غباغبو، التلفزيون العام ار.تي.اي الذي لحقت اضرار بمركز ارساله اثناء المعارك، ما ادى الى انقطاع البث في منطقة ابيدجان.لكن التلفزيون تمكن صباح الاثنين من استئناف البث مجددا، وكان الصوت جيدا الا ان الصورة كانت رديئة النوعية الى حد كبير.الى ذلك فان الاجواء ما زالت متوترة في العاصمة الاقتصادية مع تسجيل اطلاق نار متفرق في احياء عدة منذ الاحد، بما في ذلك قطاعات بقيت حتى الان في منأى مثل حي كوكودي الثري.وحي يوبوغون (غرب) الشعبي معقل غباغبو بات مليئا بحواجز "الشبان المواطنين" وهم من انصاره المتحمسين الذين يتسلح بعضهم بالسواطير والهراوات ويفرضون تفتيش السيارات كما لوحظ.وقد دعا قائدهم شارل بليه الاسبوع الماضي الشبان الى "تنظيم انفسهم في لجان" لكي يمنعوا "بشتى الوسائل" بعثة الامم المتحدة في البلاد من التنقل.وتطالب حكومة غباغبو منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي برحيل قوة الامم المتحدة وتتهمها بالتواطوء مع "متمردي" القوات الجديدة المتحالفة مع وتارا والتي تسللت الى ابوبو كما تقول.وفي الوقت الذي تغرق فيه البلاد في الازمة تتاخر الوساطة الافريقية الجديدة في الوصول. فمن المفترض ان يعلن فريق من رؤساء الدول الاثنين حلولا "ملزمة" لكن لا يتوقع ان يجتمع اعضاؤه قبل الجمعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل