المحتوى الرئيسى

أبناء فتح والأجهزة الأمنية بين المطرقة والسنديان بقلم : ابن فتح

02/28 17:19

قال تعالى في كتابه العزيز:"وفي السماء رزقكم وما توعدون" بعد رفض الأخ الرئيس أبو مازن سحب مشروع يدين الاستيطان في مجلس الأمن والتهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وقامت أمريكا باستخدام الفيتو ضده. سرعان ما صرح الأخ عزام الأحمد بأنه يجب على السلطة التكيف مع الوضع المالي الجديد للسلطة التي ستعاني من أزمات مالية حادة ستنتج عن قطع المساعدات الأمريكية وكأنها المرة الأولى التي تهدد فيها أمريكا وبالتأكيد بأن التكيف والتأقلم سيكون على حساب موظفي السلطة فقط . مما سيدفع السلطة لوقف الرواتب أو تقسيطها لأن الموظف هو عامل الفقر للسلطة الوطنية وأبناء الموظف ليسوا كغيرهم من أبناء الشعب . من جانب آخر وربما هذا هو السبب الرئيس الذي سيدفع السلطة لوقف رواتب الموظفين وتحيداً موظفي غزة ممن يتقاضوا رواتبهم من السلطة برام الله هو كما أعلن عنه الأخ جمال نزال ممثل حركة فتح في أوروبا حيث صرح في إحدى تصريحاته على عدد من وكالات الأنباء بأن أبناء فتح والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية ينعمون بحلب الصراف الآلي وأبناء حماس ينعمون بشراء السيارات وتجارة الأنفاق, وليس من اهتماماتهم إنهاء الانقسام وأصبحوا جالسين في بيوتهم ينتظرون تغذية الصراف برواتبهم أول كل شهر. أقف عند هذا التصريح وأود أن أنوه وأذكر الأخوين عزام الأحمد والدكتور جمال نزال بأن أبناء الفتح والأجهزة الأمنية لم يدخروا جهداً لخدمة هذا الوطن وأن أبناء الأجهزة الأمنية هم من تلقوا الضربة الأولى منذ بداية الانقسام . إن الأجهزة الأمنية التي تمنوا عليها بالرواتب هم من كانوا خط الدفاع الأول عن أرض غزة منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 وهم من أطلقوا الرصاصة الأولى في أحداث النفق عام 1996 ومنهم أكبر عدد من الشهداء من قادتهم وجنودهم. وهم من حرموا من رواتبهم بعد الانتخابات التشريعية واكتساح حماس لصناديق اقتراعها وفُرض الحصار ولم يتوانوا في خدمة الوطن ولم يتقاعسوا في دوامهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل