المحتوى الرئيسى

مسؤول يلتقي لجنة شعبية في صحار ويؤكد الاستجابة لمطالب المتظاهرين

02/28 15:37

صحار - العربية.نت التقى مسؤول حكومي عُماني مجموعة من الشباب المعتصمين في وسط ولاية صحار، وأكد لهم أن السلطان قابوس بن سعيد قد تعهّد بتلبية كل مطالبهم. كما طالب المعتصمون، خلال اجتماعهم مع فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، الحكومة العمانية بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة حول عمليات القتل وإطلاق النار التي تعرض لها المعتصمون ليلة الأحد، بعد أن حاولوا مساعدة من قامت الشرطة باعتقالهم، ما نتج عنه احتكاكات تطورت إلى إطلاق النار من جانب الشرطة ضد المتظاهرين. كما توقعت مصادر إعلامية في العاصمة العُمانية مسقط، تحدثت لـ"العربية.نت"، أن يتحدث السلطان قابوس بن سعيد الليلة إلى شعبه ليعلن عن تغييرات جذرية وإصلاحات خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الحكومي الأخير الذي كان السبب في بدء الاحتجاجات بولاية صحار ومن ثم عدة ولايات أخرى من السلطنة. كما تمت الاستجابة لبعض مطالب المحتجين، من بينها تعيين 50 ألف شاب فوراً في مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتخصيص موازنة لهذا الأمر، وأيضاً دفع راتب شهري بمقدار 150 ريالاً عُمانياً (حوالي 500 دولار أمريكي) لكل باحث عن العمل لحين إيجاد وظيفة مناسبة له، وإشراك أعضاء مجلس الشورى المنتخب في أي حكومة تشكّل في المستقبل. لجان شعبية لحماية الممتلكات من جهة أخرى، شكّل المعتصمون في ولاية صحار لجاناً شعبية للمحافظة على أمن الولاية والولايات المجاورة لها من أي عبث خاصة في المنشآت النفطية والصناعية وميناء صحار، الذي يضم العديد من المصانع الكبرى في السلطنة، هذا فيما طوقت قوات الجيش جميع مداخل ومخارج ولاية صحار والولايات المجاورة لمنع المخربين من المساس بهذه المنشآت. وتقول المصادر إن هناك عمليات تخريب تمت لبعض المحال التجارية في ولاية صحار، وحرق منزل والي صحار بشكل كامل، ومكتب القوى العاملة ومركز الشرطة. ولا تقتصر الاعتصامات على ولاية صحار، التي تبعد عن العاصمة مسقط بنحو 170 كيلومتراً، بل إن هناك اعتصامات أخرى في كل من صور وصلالة، كما انطلقت مسيرات شعبية نسائية من أهالي المتعصمين متوجهة لوسط الولاية، حيث يعتصم حالياً ما يقارب 5000 شاب، لإقناعهم بالعودة إلى منازلهم بعد أن تعهدت الحكومة بتلبية كل مطالبهم. تحركات متسارعة يُذكر أن السلطان قابوس كان قد طلب مساء أمس الأحد، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، "توظيف 50 ألفاً من المواطنين ومنح 150 ريالاً عمانياً (الريال العماني يساوي حوالى 2,6 دولار) شهرياً لكل باحث عن عمل من المسجلين لدى وزارة القوى العاملة إلى أن يجد عملاً". كما كلف لجنة وزارية "بوضع مجموعة من المقترحات والتصورات حول المطالبة بإعطاء مجلس الشورى مزيداً من الصلاحيات"، وأمر بأن يكون هناك "عدد من الوزراء من أعضاء مجلس الشورى اعتباراً من الفترة القادمة". أتى ذلك بعد يوم من الإعلان عن سلسلة تقديمات اجتماعية تشمل رفع المخصصات المالية الشهرية للطلاب، وإنشاء هيئة مستقلة لحماية المستهلك، ودراسة إنشاء جمعيات تعاونية، وتخفيض نسبة مساهمة موظفي الخدمة المدنية في نظام التقاعد. وفي موقع "الحارة العمانية"، وهو أشهر ملتقى يجتمع فيه العُمانيون، انتقد كثير من أعضائه انتشار الفساد في البلد، وهروب الشباب العماني للعمل في الخارج، وعدم حصول حملة البكالوريوس على وظائف لهم واقتصارها على أبناء الذوات، فيما طالب آخرون بأن يتم الحوار مع الحكومة بهدوء ومن دون تظاهرات واعتصامات وتخريب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل